الخارجية: أضرار بمنشآت حيوية بينها بعثات دبلوماسية..البحرين: لتصدى ل3 صواريخ ومسيرات إيرانية
- الجيش الأمريكي يعلن إحباط ضربات إيرانية و إسقاط ثلاث مسيرات استهدفت بحارة مدنيين بالمياه الإقليمية
- تفعيل خطة الطوارئ بمطار الكويت .. أنور قرقاش: لا يجوز أن تترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة فيما أمن دول الخليج العربي مترابط
- الحرس الثورى محذرًا واشنطن: زعزعة أمن المضيق ستكلف الجيش الأمريكي ثمنا باهظا
- بكين تعرب عن قلقها وتحذر من العواقب الوخيمة لتجدد الحرب على إيران
- روبيو يضع شرطا جديدا أمام وفد إيران قبل كأس العالم.. ويؤكد: عازمون على عدم السماح لإيران بإدراج أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى بطولة كأس العالم
تعقيدات جديدة في المشهد تضيف مزيدا من العراقيل أمام إتمام اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران ؛ الذى يحول تصلب الطرفين بشأن مطالبهما دون إتمامه حتى الآن. ففى تطور لافت قالت وزارة الخارجية الايرانية إن ناقلة نفط إيرانية وبرج الاتصالات في جزيرة قشم جنوبي إيران تعرضا لهجمات أمريكية؛ معربة عن إدانتها الشديدة للهجمات العدوانية الأمريكية.
وفى هذا الإطار أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أمريكية في المنطقة؛ إضافة إلى الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالصواريخ والمسيرات ، وقتل إن هذا جاء ردا على اعتداء الولايات المتحدة على برج اتصالات في جزيرة قشم.
الحرس الثورى الإيراني يعلن الهجوم على أهداف فى الخليج
وقال الحرس الثوري في بيان "حذرنا سابقا من أن ردنا سيكون مختلفا إذا تعرضنا للعدوان، وردنا ينبغي أن يكون عبرة للعدو"، وأشار إلى أن الجيش الأمريكي استهدف؛ مساء الثلاثاء ؛ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز، مما أدى إلى إلحاق أضرار بغرفة المحركات. وأضاف أنه استهدف سفينة "بانايا" التابعة "للعدو الصهيوني الأمريكي"، ردا على استهداف ناقلة النفط الإيرانية، و"انتهاك قواعد عبور هرمز"، بحسب البيان الذى توعد القوات الأمريكية، محذرا من أن "زعزعة أمن المضيق ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا".
ضربات أمريكية على جزيرة قشم
فى المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر الأربعاء، نجاح تصديها لموجة هجمات إيرانية متعددة استهدفت دولا في المنطقة، مؤكدة أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية أخفقت في إصابة أهدافها. وذكرت القيادة الأمريكية أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، وذلك ردا على الهجمات التي نُسبت إلى طهران.
وأشارت "سنتكوم" إلى أن صاروخين إيرانيين أُطلقا باتجاه الكويت سقطا أو تفككا قبل بلوغ أهدافهما، فيما تمكنت الدفاعات الجوية الأمريكية والبحرينية من اعتراض ثلاثة صواريخ أُطلقت نحو البحرين على الفور. كما أعلنت إسقاط ثلاث مسيرات انتحارية كانت تستهدف بحارة مدنيين خلال عبورهم المياه الإقليمية بشكل مشروع، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية نتيجة هذه الهجمات.
وأكدت القيادة الأمريكية أن موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت استهداف قواتها في الكويت، لكنها فشلت أيضا في تحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الأمريكية نجحت في إسقاط عدد منها دون وقوع أضرار بشرية أو مادية.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تعطيل6سفن تجارية وإعادة توجيه 122 سفينة منذ بدء الحصار على موانئ إيران.
وعلى صعيد مسار المفاوضات ؛ نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع أن ترمب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة ومحددة ضمن اتفاق أولي لكسر الجمود.
في المقابل، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر مطلع، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل بضعة أيام.
فيما حذرت بكين من أن تجدد الحرب في إيران ليس في مصلحة أي طرف؛ معربة عن قلقها إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط، مؤكدة أن تجدد الحرب في إيران ليس في مصلحة أي طرف.
وقالت وزارة الخارجية الصينية ؛ إنها تأمل أن تلتزم كل الأطراف بوقف إطلاق النار، وأن تحافظ طهران وواشنطن على زخم المفاوضات.
تجدد الهجمات الإيرانية على الخليج
من جهة أخرى، تجددت الهجمات الايرانية على الخليج؛ حيث تعرض مينى الركاب فى المطار لهجمات بالصواريخ والمسيرات وتم تفعيل خطة الطوارئ وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدنى فى الكويت، تعليق مؤقت للرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر؛ ثم أعلنت استئناف جميع رحلات الخطوط الكويتية فقط من مطار الكويت الدولي عبر مبنى الركاب تي 4 .
وكشفت الهيئة عن أضرار جسيمة لعدد من مرافق مطار الكويت وتسجيل إصابات. وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية استهدفت الأجواء الكويتية؛ حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان من الاقتراب أو لمس أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة قد تكون ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية المعادية.
فيما أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الإيراني وأشارت إلى وقوع أضرار في منشآت حيوية بينها بعثات دبلوماسية، وأكدت الوزارة أن الهجمات أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين؛ مشددة على رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وشددت على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدةً أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه.
وأكدت بأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.
ويعد هذا الاستهداف الثالث للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن الجيش يومي الاثنين والخميس الماضيين التصدي لهجمات بصواريخ ومسيرات معادية لم يذكر مصدرها.
ومن جانبه؛ جدد مجلس الوزراء الكويتي إدانته للهجمات الإيرانية التي استهدفت البلاد يومي الاثنين والخميس، مع الاحتفاظ بالحق في اتخاذ الإجراء المناسب لحفظ الأمن. وطالب المجلس إيران بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لهذه الاعتداءات، وحمّلها المسؤولية الكاملة عنها.
وكانت الكويت قد اتهمت، يوم الاثنين، إيران بشن هجمات جديدة عليها، محذرة من أن هذه الاستهدافات تقوض جهود خفض التوتر.
البحرين تتصدى للصواريخ الإيرانية
وفى مملكة البحرين أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين.
وقالت القيادة العامة، في بيان بثته وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، إن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة.
وأكدت أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
ونددت دول عربية وأجنبية بهذه الهجمات؛ معتبرة ذلك تصعيدا مرفوضا وتقويضا لجهود الاستقرار الحالية في المنطقة.
ومن جانبه قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الامارات أنور قرقاش إنه لا يجوز أن تترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة فيما أمن دول الخليج العربي مترابط.
فيما قالت قطر إن الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت انتهاك لسيادة البلدين وخرق لمبادئ القانون الدولي.
التوتر يلقى بظلاله على كأس العالم
التوتر بين إيران وأمريكا أبقى بظلاله على الرياضة، حيث أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض المشرعين، بأن الولايات المتحدة لن تسمح للإيرانيين المرتبطين بالحرس الثوري بالانضمام إلى وفد بلادهم للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق هذا الشهر.
وعلى الرغم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير الماضي، قال روبيو إن واشنطن "لا تمانع" دخول المنتخب الإيراني لكرة القدم وفريق الدعم الخاص به إلى البلاد.