سلط تليفزيون "اليوم السابع" الضوء على حالة الانشغال الجماهيري بمتابعة منتخب مصر خلال مشواره في كأس العالم، وآمال التأهل إلى دور الـ32، في وقت يشهد فيه النادي الأهلي تحركات مكثفة لإعادة ترتيب صفوفه بعد موسم لم يحقق فيه الفريق أي بطولات.
وكان الأهلي قد دخل الموسم بطموحات كبيرة، خاصة في ظل مشاركته في كأس العالم للأندية وإبرامه تعاقدات مع عدد من اللاعبين المميزين، إلا أن النتائج لم ترتق إلى مستوى التطلعات، لينتهي الموسم دون التتويج بأي لقب.
كما شهد الفريق خلال الفترة الماضية بعض التحديات والأزمات الداخلية، وسط إشارات إلى أن تفاوت العقود بين اللاعبين قد يكون أحد العوامل التي ساهمت في زيادة حالة عدم الاستقرار داخل الفريق.
أبرز ملفات تجديد العقود داخل الفريق.. وزيزو وتريزيجيه وعاشور في الصورة
وأشارت التغطية التي قدمها الزميل أحمد الجعفري، إلى أن ملف تجديد العقود داخل الفريق يعد من أبرز الملفات المطروحة في الوقت الحالي، في ظل وجود عدد من اللاعبين الذين تعد عقودهم محل نقاش خلال الفترة الأخيرة.
وتصدر المشهد كل من أحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه، وإمام عاشور، ضمن قائمة اللاعبين المرتبطين بملف التجديد وإعادة التقييم المالي للعقود.
كما لفتت التغطية، إلى أن إمام عاشور كان قد أبدى رغبة في تعديل عقده خلال فترة سابقة، وشهدت تلك المرحلة بعض التوترات، من بينها عدم سفره مع الفريق في إحدى المباريات، في إطار رغبته في الحصول على تعديل مالي يوازيه بلاعبي الفئة الأولى داخل الفريق.
تغير فى فلسفة إدارة الكرة بالأهلي بعد موسم بلا بطولات
تشهد إدارة الكرة بالنادي الأهلي، والتي تضم محمود الخطيب وياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، حالة من إعادة تقييم شاملة لسياسة التعامل مع اللاعبين، في ظل اختلاف واضح عن نهج الموسم الماضي الذي كان يتسم بتمسك أكبر ببعض العناصر الأساسية.
وبحسب ما أشارت إليه التغطية، فإن الإدارة لا تبدي في الوقت الحالي تمسكا واضحا بلاعب بعينه كما كان يحدث في الموسم السابق، في ظل قناعة بأن وجود لاعب مؤثر كان من الممكن أن يحدث فارقا ويساهم في إنقاذ الفريق من خسارة إحدى البطولات خلال موسم "صفري".
وأضافت التغطية، أن من بين العوامل التي أثرت على توجه الإدارة، ما قدمه الزمالك خلال الموسم، بعد تتويجه ببطولة الدوري وصعوده إلى نهائي الكونفدرالية، بالاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب والناشئين، وهو ما دفع الأهلي لإعادة النظر في سياسة الاعتماد على الأسماء والخبرات داخل الفريق.
الأهلي يبدأ مرحلة جديدة.. والتركيز على المدرب قبل ملف الصفقات
أكدت التغطية أن النادي الأهلي لم يدخل حتى الآن في أي مفاوضات رسمية مع لاعبين بشأن التعاقدات أو تجديد العقود، في ظل بدء إدارة الكرة مباشرة مهامها بشكل رسمي خلال الفترة الحالية.
وأوضحت أن الأولوية داخل النادي كانت التعاقد مع مدير فني جديد، قبل التحرك في ملف الصفقات، حيث استقر الاتجاه على التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة، نظرا لما يتمتع به من شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط والسيطرة على غرفة الملابس.
وأضافت أن توقيت بدء التحركات تزامن مع انطلاق معسكر منتخب مصر استعدادا لبطولة كأس العالم، ما ساهم في تأجيل حسم بعض الملفات الفنية داخل النادي إلى مرحلة لاحقة.
ملف زيزو داخل الأهلي.. وضع مالي مختلف وأداء تحت المتابعة
ويعد ملف أحمد سيد زيزو من الملفات التي تحظى بخصوصية داخل النادي الأهلي، حيث تشير التغطية إلى أن وضعه المالي يختلف عن بعض اللاعبين، إذ يحصل على جزء كبير من عوائده عبر عقود إعلانية، ما يجعل العبء المالي على خزينة النادي محدودا نسبيا مقارنة بغيره من الصفقات.
كما أشارت التغطية إلى أن هذا الوضع قد يضع اللاعب تحت ضغط إضافي، في ظل مقارنته بزملائه داخل الفريق، سواء من حيث القيمة أو العائد الفني المتوقع، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التقييم خلال المرحلة المقبلة.
ملف تريزيجيه داخل الأهلي.. راتب كبير وحسابات مختلفة داخل إدارة الكرة
ويعد محمود تريزيجيه من أبرز الملفات التي نوقشت داخل إدارة الكرة بالنادي الأهلي، في ظل حصوله على راتب يقدر بنحو 100 مليون جنيه سنويا، ما جعله محل جدل في بعض مراحل التقييم الداخلي.
ورغم ذلك، تشير التغطية إلى أن التعامل مع ملف اللاعب يتم وفق حسابات مختلفة داخل الإدارة، خاصة أنه سبق وتنازل عن جزء من تعاقده في الاحتراف الخارجي، وأن راتبه الحالي يعد أقل مما كان يتقاضاه خلال فترته السابقة في أوروبا.
الأهلي يترقب عروض الثنائي ويربط بعض الملفات بصفقات محتملة داخل الفريق
وبناء على ذلك، تتابع إدارة الكرة بالنادي الأهلي موقف عدد من اللاعبين، مع ترقب أي عروض احترافية قد تصل خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد مشاركاتهم المنتظرة في البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم.
وتشهد إدارة الكرة حاليا جلسات داخلية لمناقشة تحديد المقابل المالي المناسب في حال وصول عروض رسمية، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة فنية ومالية للنادي.
تشير التغطية إلى أن بعض الملفات داخل سوق الانتقالات بالنادي الأهلي باتت مرتبطة ببعضها، وعلى رأسها صفقة إبراهيم عادل، في ظل وجود اعتبارات فنية وإدارية تتعلق ببقاء عدد من اللاعبين الحاليين.
كما أوضحت أن هناك رغبة داخل النادي في استمرار أشرف بن شرقي، وهو ما يجعل أي تحرك في ملف الصفقات الجديدة مرهونا بإعادة ترتيب الأولويات داخل الفريق.
وأضافت أن انضمام إبراهيم عادل قد يترتب عليه تأثير مباشر على بعض المراكز، بما في ذلك ملف تريزيجيه، في ظل سعي الجهاز الفني والإدارة لتحقيق التوازن بين العناصر الجديدة واللاعبين الحاليين.
ورغم ارتفاع القيمة التعاقدية لبعض اللاعبين، تؤكد إدارة النادي أنها لن تتخلى عن أي عنصر مؤثر إلا وفق شروطها الفنية والمالية، بما يضمن الحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق أقصى استفادة من المرحلة المقبلة.
يظل إمام عاشور أحد اللاعبين الذين تحظى مسيرتهم داخل النادي الأهلي بمتابعة مستمرة من جانب إدارة الكرة، حيث توجد رغبة فنية داخل الجهاز في استمراره ضمن صفوف الفريق، نظرا لقدراته الفنية ودوره المؤثر في خط الوسط.
إلا أن التغطية تشير في الوقت نفسه إلى أن بعض الأزمات والمواقف التي مر بها اللاعب خلال الفترة الماضية دفعت إدارة الكرة إلى تبني موقف أكثر حذرا، مع فتح باب الترقب لأي عروض احترافية قد تصل إليه.
وبحسب ما أُشير، فإن النادي قد ينظر في إمكانية الاستغناء عن اللاعب حال وصول عرض مالي يتجاوز حاجز 8 ملايين دولار، في ظل سياسة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجانب الفني والعائد الاستثماري من أي صفقة.