تواصل الدولة بذل جهودها للقضاء مشكلة الصرف الصحي في القرى بانشاء محطات المعالجة ورفع الصرف الصحي، وتنفيذ شبكات الصرف الصحي، في اطار جهودها لتوفير حياة كريمة للاهالي.
وفي مركز بسيون نفذت الدولة مشروعات للصرف الصحي منهم محطة معالج نجريج مسقط رأس الفرعون المصري محمد صلاح كابتن منتخب مصر وتبرعت الاسرة بالارض الخاصة بانشاء المحطة، كذلك محطة معالجة جناج، وتخدم هذه المحطات 73 ألف نسمة وقضت على مشاكل الصرف الصحي بشكل نهائي.
انهاء معاناة الصرف الصحي العشوائي
وكشف المهندس ماهر شتيه عمدة قرية نجريج، ان القرية عانت لسنوات طويلة من مشاكل طفح مياه الصرف الصحي والصرف العشوائي علي البيارات والتي كانت تتعرض كثيرا للانسداد ويترتب عليها طفح مياه المجاري في الشوارع وداخل المنازل
واشار انهم كانوا يلجأون لاحضار جرارات الكسح لكسح المياه من الطرنشات بصفة مستمرة وهو ما كان يكفلهم نفقات باهظة، مضيفا ان اسرة اللاعب محمد صلاح قررت التبرع بقطعة ارض لانشاء محطة المعاجة الخاصة بالصرف الصحي، وتواصلت الجهود وتم انجاز المحطة، وعمل الوصلات المنزلية، ونجحت هذه المحطة في انهاء معاناة 33 ألف نسمة.
من جانبه كشف اللواء مهندس محمد عبد الفتاح رئيس مجلس ادارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، والعضو المنتدب ان الدولة تسعي جاهدة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للاهالي واقامة مشروعات خدمية تقضي على المشكلات التي تؤرق القرى منذ سنوات
واوضح ان محطة معالجة صرف صحي جناج، تعد من المشروعات الحيوية بالمنطقة، و تخدم 45 ألف نسمة بعدة قرى، بطاقة تصميمية تبلغ 7000 متر مكعب يوميًا، وتعتمد على تقنية SBR الحديثة لضمان أعلى معدلات الكفاءة في المعالجة والحفاظ على البيئة والصحة العامة.
واشار ان محطة معالجة صرف صحي نجريج، تخدم 33 ألف نسمة بقرى متعددة، بطاقة تصميمية تصل إلى 6000 متر مكعب يوميًا، وتعمل أيضًا بتقنية SBR التي تسهم في رفع كفاءة المعالجة وتحقيق الاستدامة البيئية.
واكد أن هذه المشروعات تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة بالريف المصري، وتسهم في تحسين الوضع البيئي والصحي والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين.
وأضاف أن الشركة تواصل جهودها لدعم مشروعات الصرف الصحي بمختلف مراكز المحافظة تنفيذًا لتوجيهات الدولة وخطط التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن محطتي جناج ونجريج تمثلان إضافة قوية لمنظومة الصرف الصحي بالغربية، حيث تخدمان معًا أكثر من 78 ألف مواطن بطاقة معالجة إجمالية تصل إلى 13 ألف متر مكعب يوميًا، بما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتحسين الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة.



