هل يهدد التصعيد فى "هرمز" اتفاق طهران وواشنطن؟.. غارات أمريكية على 10 مواقع إيرانية.. أضرار فى استهداف الحرس الثوري لمواقع بالكويت والبحرين.. إيران: سيطرتنا على المضيق آلية لإخراج أمريكا من المنطقة

الأحد، 28 يونيو 2026 07:00 م
هل يهدد التصعيد فى "هرمز" اتفاق طهران وواشنطن؟.. غارات أمريكية على 10 مواقع إيرانية.. أضرار فى استهداف الحرس الثوري لمواقع بالكويت والبحرين.. إيران: سيطرتنا على المضيق آلية لإخراج أمريكا من المنطقة أمريكا وإيران

إيمان حنا

- المرشد الإيراني: ينبغي متابعة الجرائم العدو ضد بلادنا أمام المحاكم القضائية الداخلية والدولية


-الكويت تعلن اعتراض صاروخين في أجوائها ..وتؤكد : مواصلة إيران‬⁩ لاعتداءاتها السافرة تقويض لمساعى خفض التصعيد

- وعراقجى يزور بغداد ويؤكد: حكومة ⁧‫العراق‬⁩ لها مواقف مهمة في إدانة الاعتداء علينا..نناقش التعاون الاقتصادى والأمني مع العراق

- عراقجى: هجمات إسرائيل على لبنان يجب أن تتوقف وعليها الانسحاب من المناطق التي تحتلها‬⁩ وهذه مسؤولية أمريكا


- عراقجى: لا مسؤولية لأي جهة في عمل مضيق هرمز وأي شيء غير ذلك يخالف مذكرة التفاهم مع واشنطن

-الحرس الثورى:  العبور من مضيق هرمز يتم فقط من المسارات التي حددتها ⁧‫إيران‬⁩..ويحذر:  ردنا سيكون أشد من السابق في كل مرة ينتهك فيها العدو وقف إطلاق النار


- الجيش الكويتي: اعترضنا صاروخين باليستيين معاديين داخل المجال الجوي

- "التعاون الخليجي": الهجمات الإيرانية الإرهابية  انتهاك صارخ لسيادة الدولتين وتهديد لأمن المواطنين والمقيمين

مضيق هرمز الاسم الأبرز فى هذه المرحلة من العلاقات بين واشنطن وطهران ؛ حيث يمثل محور أساسى فى مسار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التى تم توقيعها مؤخرا ؛ وعلى خلفية عدم التزام الجانبين بهذه البنود اندلعت المواجهات العسكرية مجددا وإن كانت على نطاق محدود حتى الآن لكنها تعطى إنذارات باحتمال توسعها إن لم يتم إيقافها .

فى هذا الإطار؛ شنت القوات الأمريكية غارات على 10 مواقع إيرانية وأوضحت أن هذه الغارات جاءت ردًا على استهداف إيرانى لإحدى ناقلات النفط تحمل اسم "كيكو" خلال عبورها مياه مضيق هرمز الليلة الماضية ؛ وأنذرت بغارات أكثر فى حال استمرت إيران فى مهاجمة السفن العابرة فى مياه المضيق.

فى المقابل ردت إيران بهجمات على عدد من المواقع فى الكويت والبحرين قالت إنها تابعة للقوات الأمريكية؛ بينما أكدت وزارة الداخلية البحرينية أن الضربات أصابت مبانى مدنية فى محافظة المحرق  وألحقت أضرارا بمبنى سكنى ؛ دون إصابات أو أضرار بشرية.

البحرين ترد على استهداف أراضيها
 

وشددت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين على أن تعمد استخدام الصواريخ والمسيرات في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وفى سياق متصل صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، الأحد، بأن القوات المسلحة رصدت فجر الأحد صاروخين باليستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضهما والتعامل معهما وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة. ولم ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.


وأكدت القوات المسلحة الكويتية استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

الكويت : إيران تقوض جهود السلام بالمنطقة

وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة عليها، والتي كان آخرها فجر الأحد، في انتهاك صارخٍ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت، في بيان لوزارة الخارجية، أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تُشكل تقويضًاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار.

ماذا قال الجيش الإيرانى ؟

ومن جانبه ؛ أكد  الجيش الإيراني أن سيطرته الدقيقة على مضيق هرمز ليست مجرد وسيلة لتحقيق الإيرادات بل للحفاظ على قوتنا بالمنطقة؛ وأضاف قائلا "سيطرتنا على مضيق هرمز يمكن أن تشكل آلية أمنية تؤدي تدريجيا إلى إخراج أمريكا من المنطقة".

وهدد الدول التي كانت تتعاون مع أمريكا في فرض عقوبات علي إيران قائلًا ؛ على تلك الدول أخذ  اعتبارات مضيق هرمز في الحسبان.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الهجمات الأمريكية تمثل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وخرقا للبند الأول من مذكرة التفاهم وأكدت عزمها على الدفاع عن سيادة وسلامة أراضي ⁧‫إيران‬⁩ في مواجهة العدوان العسكري الأمريكي.

وفى السياق نفسه جدد الحرس الثورى تأكيده على أن العبور من مضيق هرمز يتم فقط من المسارات التي حددتها ⁧‫إيران؛ محذرًا ‬⁩ من أن رده سيكون أشد من السابق في كل مرة ينتهك فيها العدو وقف إطلاق النار؛ ووصف أمريكا ب" العدو مخادع " الدى لا يمكن الوثوق به وقد يقدم على تحركات في أي مرحلة حتى أثناء سير المفاوضات؛ وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مسؤلى البحرية التابعة للحرس الثوري .

ما تعليق المرشد الإيرانى عقب التصعيد؟
 


من جانبه أكد المرشد الاعلى لإيران مجتبى خامنئي بتصريحات مقتضبة عقب التصعيد الذى شهده مضيق هرمز ؛ قال فيها إن اعترافات بعض قادة العدو الأمريكي والصهيوني بجرائمهم تعد إقرارا بارتكاب هذه الجرائم؛ مصيفًا  أنه ينبغي متابعة الجرائم التي ارتكبها المعتدون ضد بلادنا أمام المحاكم القضائية الداخلية والدولية.

عراقجى يزور بغداد للمرة الأولى منذ بدء الحرب
 


ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجى إن لا مسؤولية لأي جهة في عمل مضيق هرمز وأي شيء غير ذلك يخالف مذكرة التفاهم مع واشنطن.


وقد قوبلت الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين بتنديد عربى واسع حيث أعربت العديد من الدول فى مقدمتها مصر عن استنكارها لهذه الهجمات التى تمثل انتهاكًا لسيادة الدول .


وفى هذا السياق أيضًا أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على البحرين والكويت التي تعد انتهاكا صارخا لسيادتهما وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما.

ومن جهة أخرى ؛ قال عراقجى: يجب ألا تخرج مذكرة التفاهم عن مسارها وأول بند هو وقف الحرب في كافة الجبهات ومنها لبنان؛ مشددا على ضرورة وقف هجمات الكيان الصهيوني على لبنان؛ وعلى إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تحتلها في ⁧‫لبنان‬⁩ وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية.

تزامنت هذه التطورات مع زيارة وزير خارجية إيران عباس عراقجى إلى بغداد وهى الأولى منذ بدء الحرب الأمريكية - الإيرانية ؛ ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني إن زيارته لبغداد تأتي في ظروف خاصة؛ مضيفًا أن حكومة ⁧‫العراق‬⁩ لها مواقف مهمة في إدانة الاعتداء علي إيران .

وأوضح عراقجى أنه سيناقش خلال زيارته التعاون فى المجالات الاقتصادية والأمنية بين بلاده والعراق ؛ أضاف "مصرون على مواصلة التعاون مع الحكومة العراقية في المجالات الاستراتيجية".


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة