رغم قسوة الحرب وما خلفته من مآسٍ، ما زال الطفل الفلسطيني محمد شعبان يتمسك بحلمه، رافضًا أن تستسلم أحلامه للواقع الصعب الذي يعيشه في قطاع غزة.
محمد، من سكان جباليا البلد شمال القطاع، فقد أطرافه وذراعه اليمنى بسبب الحرب، لكنه لا يزال يحلم بأن يسافر إلى الخارج، ويجري عمليات تركيب أطراف صناعية تساعده على استعادة جزء من حياته، قبل أن يحقق حلمه الأكبر بالعودة إلى ملاعب كرة القدم.
وفي لقاء خاص مع "اليوم السابع"، قال محمد إن أكثر ما يتمناه هو السفر خارج فلسطين، ليس فقط للعلاج وتركيب الأطراف الصناعية، وإنما أيضًا لممارسة كرة القدم من جديد، وحضور مباريات كأس العالم من المدرجات، مؤكدًا أن هذا هو حلم حياته.
وأوضح الطفل الفلسطيني أن الظروف داخل غزة بالغة الصعوبة، ويتمنى تركيب أطراف صناعية للمشي مع أصدقائه ولعب كرة القدم.
ورغم كل ما مر به، لا يزال محمد متمسكًا بالأمل، مؤمنًا بأن حلمه بالسفر والعلاج والعودة إلى كرة القدم قد يصبح يومًا حقيقة وهذا ما أظهره خلال الفيديو وهو يمارس كرة القدم رغم معاناته مبتسمًا