أكدت الدكتورة غادة والي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن بداية ارتباطها الحقيقي بمجال التنمية والعمل الاجتماعي جاءت في أعقاب حرب العراق، عندما شهدت مصر عودة أعداد كبيرة من العاملين المصريين من هناك، وما صاحب ذلك من تحديات اقتصادية وتنموية.
بداية المسيرة في التنمية
وأوضحت والي، خلال لقائها ببرنامج «6 ستات» المذاع على قناة DMC، أنها بدأت العمل في الصندوق الاجتماعي للتنمية ضمن برنامج «تنمية المجتمع»، الذي أُنشئ بالتعاون مع الأمم المتحدة والبنك الدولي للمساهمة في استيعاب العائدين من العراق ودعم فرص العمل والتنمية.
وأضافت أن العمل الميداني في المحافظات والقرى المصرية كان نقطة التحول الأبرز في مسيرتها المهنية، إذ أتاح لها التعرف عن قرب على مشكلات المواطنين واحتياجاتهم الحقيقية، مؤكدة أن هذه التجربة عززت ارتباطها بقضايا التنمية الاجتماعية.
اكتشاف مشكلات المجتمع على أرض الواقع
وأشارت إلى أن زياراتها المتكررة لمحافظات الصعيد والدلتا والمناطق الحدودية ساعدتها على فهم التحديات التي تواجه المواطنين بعيدًا عن المراكز الحضرية، لافتة إلى أن الاحتكاك المباشر بالناس منحها رؤية أعمق لطبيعة المشكلات التنموية وسبل التعامل معها.
وأكدت أن العمل التنموي الناجح يعتمد على التواجد بين المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم الفعلية، وهو ما شكل الأساس الذي انطلقت منه في مختلف المناصب التي تولتها لاحقًا.