كيف تقيّم منظمة الصحة العالمية المضافات الغذائية؟.. خبيرة توضح المعايير العلمية

الثلاثاء، 23 يونيو 2026 06:40 م
كيف تقيّم منظمة الصحة العالمية المضافات الغذائية؟.. خبيرة توضح المعايير العلمية الدكتورة ماهيتاب فرغلي

كتب محمد عبد المجيد

أكدت الدكتورة ماهيتاب فرغلي، مدرس الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن منظمة الصحة العالمية تتبع منهجًا علميًا دقيقًا في التعامل مع المضافات الغذائية، من خلال فرق بحثية متخصصة تدرس كل مادة بصورة شاملة قبل السماح باستخدامها.

 

دراسات علمية لتحديد درجة السُمية والجرعات الآمنة

وأوضحت الدكتورة ماهيتاب فرغلي، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت» المذاع على قناة الناس، أن أي مضاف غذائي يمر بسلسلة من الدراسات العلمية تبدأ بتحديد درجة السُمية، ومعرفة الجرعات التي قد تسبب ضررًا أو حالات تسمم، ثم تحديد ما يعرف بالجرعة اليومية المقبولة التي يمكن للإنسان تناولها دون التعرض لمخاطر صحية.

 

فحص تأثير المضافات على المدى الطويل

وأشارت إلى أن تقييم المضافات الغذائية لا يقتصر على قياس السُمية فقط، بل يشمل أيضًا دراسة تأثير المادة على المدى الطويل، بما في ذلك تأثيرها المحتمل على المادة الوراثية (DNA) والبروتينات داخل الجسم، إضافة إلى تقييم احتمالات حدوث أضرار تراكمية عند تجاوز الحدود المسموح بها.

 

اختبارات خاصة لرصد الحساسية والتفاعلات الضارة

وأضافت أن هناك اختبارات متخصصة يتم إجراؤها للكشف عن احتمالات التسبب في الحساسية أو التفاعلات الضارة لدى بعض الفئات، مؤكدة أن جميع النتائج تخضع لتحليل علمي دقيق قبل اتخاذ أي قرار بشأن المادة.

 

منظمة الصحة العالمية تحسم القرار النهائي

ولفتت إلى أن نتائج الدراسات تُعرض على منظمة الصحة العالمية، التي تتولى تقييمها واتخاذ القرار النهائي، سواء بالموافقة على استخدام المادة وفق ضوابط وشروط محددة، أو رفضها بالكامل إذا ثبت وجود مخاطر صحية، وذلك في إطار الحرص على حماية صحة الإنسان وضمان سلامة الأغذية المتداولة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة