وصول 3 قطارات بضائع من "الروبيكي" إلى ميناء السخنة تمهيدا لشحنها للسعودية

الإثنين، 22 يونيو 2026 10:43 ص
وصول 3 قطارات بضائع من "الروبيكي" إلى ميناء السخنة تمهيدا لشحنها للسعودية شحن قطارات البضائع للسعودية

0:00 / 0:00
كتب سيد الخلفاوى

​في خطوة هامة تعكس نجاح استراتيجية وزارة النقل لإنشاء 8 محاور لوجستية متكاملة لربط الموانئ البحرية بمناطق الإنتاج، أعلنت شركة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة عن وصول ثلاثة قطارات بضائع قادمة من مدينة الروبيكي للجلود، محملة ببضائع متجهة إلى ميناء جدة الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، وذلك لصالح الخط الملاحي العالمي CMA CGM.

​تفاصيل العملية اللوجستية

​وقد تم نقل هذه البضائع عبر السكك الحديدية ضمن ممر "السخنة – الإسكندرية" اللوجستي، حيث ضم كل قطار 25 حاوية، في نموذج عملي متكامل لمنظومة "النقل متعدد الوسائط". وتتضمن هذه العملية نقل الحاويات من مناطق الإنتاج بالروبيكي عبر قطارات البضائع لتصل مباشرة إلى محطة الحاويات بميناء السخنة، ومن ثم شحنها إلى وجهاتها النهائية بالأسواق الخارجية.

​أهداف الاستراتيجية المصرية للنقل

​تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية الدولة الهادفة إلى:

​جعل مصر مركزاً إقليمياً: تعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

​رفع كفاءة سلاسل الإمداد: تسريع حركة التجارة وتقليل التكاليف اللوجستية، مع رفع كفاءة النقل متعدد الوسائط.

​تعظيم التداول: الربط بين مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني والموانئ البحرية عبر شبكة السكك الحديدية.

​ميناء السخنة.. محور تجاري استراتيجي

​تُعد هذه العملية شهادة على المكانة الاستراتيجية التي يتمتع بها ميناء السخنة كأحد أهم الموانئ المحورية في منطقة البحر الأحمر والشرق الأوسط. ويأتي هذا النجاح ثمرة للمشروعات العملاقة التي نفذتها وزارة النقل في تطوير الميناء، والتي شملت توسعة الأرصفة والمحطات وتطوير الممرات اللوجستية، مما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للميناء وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، ودعم قدرة مصر على المنافسة في الأسواق الدولية.

قطارات
قطارات

 

وصول قطارات البضائع
وصول قطارات البضائع

 

قطارات البضائع
قطارات البضائع

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة