في تأكيد جديد على المكانة الراسخة التي تتمتع بها الدولة المصرية في إدارة أكثر الملفات الإقليمية تعقيدا، حظي النجاح الذي حققته القاهرة في التوصل إلى خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة بإشادات برلمانية واسعة، أكدت أن هذا الإنجاز يعكس ثقل مصر السياسي والدبلوماسي، وقدرتها على قيادة مسارات التفاوض المعقدة، وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يدعم استقرار المنطقة ويحافظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأجمع أعضاء بمجلسي النواب والشيوخ على أن القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في ترسيخ الدور المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والسلام الإقليمي، مؤكدين أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الأوضاع لإعادة الإعمار، وفتح آفاق جديدة لتسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية، بما يعزز مكانة مصر كوسيط موثوق وشريك رئيسي في صناعة الاستقرار بالشرق الأوسط.
اتفاق غزة نتيجة جهود دبلوماسية مصرية
ومن جانبها ثمنت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، النجاح الدبلوماسي الكبير الذي حققته الدولة المصرية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في التوصل إلى خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس ثقل مصر الدولي وقدرتها الفائقة على قيادة الوساطات المعقدة بحكمة واقتدار.
وذكرت عضو لجنة العلاقات الخارجية أن التنسيق المصري الوثيق مع مختلف الأطراف الدولية والمنظمات الأممية كان حجر الأساس في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا الاختراق التاريخي، مشيرة إلى أن الدور المصري استطاع توظيف علاقاته الدولية المتوازنة لضمان التزام كافة الأطراف ببنود الاتفاق وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وأضافت النائبة يوستينا رامي أن الاتفاق يمثل نقلة نوعية نحو إعادة إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، ويوفر أفقاً سياسياً حقيقياً يخدم القضية الفلسطينية وينهي المعاناة الإنسانية المتراكمة، مشددة على أن الدبلوماسية المصرية أثبتت مجدداً ريادتها في إدارة الملفات الخارجية بحنكة استراتيجية عالية تخدم مصالح الأمة العربية.
وأشادت بالجهود المستمرة لحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي وفتح آفاق جديدة للتنمية والسلام الشامل في الشرق الأوسط.
الجهود المصرية أثبتت قدرتها على فرض الاستقرار وإرساء قواعد التسوية العادلة بغزة
فيما أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن التوصل إلى خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يمثل علامة فارقة تؤكد مجددا محورية الدور المصري وثبات عقيدتها السياسية تجاه القضايا العربية، لافتا إلى أن القاهرة نجحت بفضل رؤية قيادتها الحكيمة في تحويل التحديات الميدانية والسياسية المعقدة إلى فرصة حقيقية لصنع السلام.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدبلوماسية المصرية خاضت معركة تفاوضية طاحنة احتوت فيها كل محاولات التشويش والعرقلة الإقليمية، بما فيها المناورات السياسية والدبلوماسية الساعية لتأجيج الأزمات، مشددا على أن صلابة الموقف المصري والاحترافية العالية لأجهزة الدولة استطاعتا حماية الحقوق الفلسطينية وتأمين مسار دقيق يمنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.
وأضاف النائب نور الدين مصطفى أن الاتفاق الجديد يحمل ضمانات أمنية واستراتيجية بالغة الأهمية عبر الانتقال التدريجي لإدارة القطاع للجنة الوطنية، ونشر قوة الاستقرار الدولية بالتوازي مع آلية محكمة لحصر وتخزين السلاح، وهو ما يمهد الطريق لإنهاء حالة التوتر الدائم ووضع أسس صلبة للتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية ستظل الصخرة التي تتكسر عليها كافة المعوقات وتتحطم عندها محاولات استنزاف دماء ومقدرات الأشقاء في فلسطين.
مصر لا تتخلى عن أشقائها وخارطة طريق غزة نتاج رؤية مصرية خالصة
كما أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن إعلان خارطة طريق المرحلة الثانية لغزة يترجم بدقة عمق الرؤية المصرية وحرفيتها في هندسة الحلول السياسية المعقدة وسط بيئة إقليمية بالغة الاضطراب، مبينا أن مصر أثبتت مجددا أن دبلوماسيتها تعتمد على البناء الحقيقي والتعامل الواقعي مع الأزمات بدلا من الشعارات الرنانة.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الترتيبات الاقتصادية والإنسانية المرتقبة، إلى جانب الخطوات التنظيمية الخاصة باللجنة الوطنية وقوة الاستقرار الدولية، تشكل معا حزمة متكاملة لانتشال القطاع من ركام الدمار وإعادة الحياة العادية إلى شرايينه، معتبرا أن طي صفحة النزاع العسكري لصالح مسار البناء والإعمار هو الانتصار الأكبر للإرادة العربية، موضحا أن مصر لا تتخلى عن أشقائها وخارطة طريق غزة جاء بجهود مصرية خالصة .
كما أكد على أن القاهرة نجحت في تفكيك كافة العراقيل بحكمة بالغة، مشددا على أهمية حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
الاتفاق التاريخي في غزة يجسد حكمة الرئيس السيسي وكفاءة مؤسسات الدولة المصرية
وفي ذات السياق أشادت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، بالنجاح الذي حققته الدولة المصرية في قيادة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق تاريخي بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكفاءة مؤسسات الدولة المصرية، وقدرتها على إدارة أكثر الملفات الإقليمية تعقيدًا بحكمة واتزان.
وشددت على أن نجاح مصر في المساهمة في هذا الاتفاق التاريخي يمثل انتصارًا للدبلوماسية المصرية ولنهج القيادة السياسية في إعلاء لغة الحوار والحلول السلمية، ويؤكد أن الدولة المصرية ستواصل القيام بدورها الوطني والقومي دفاعًا عن استقرار المنطقة ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى سلام عادل وشامل يحقق الأمن والتنمية لجميع شعوب المنطقة
وقالت النائبة، إن مصر أثبتت مجددًا أنها الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن تحركاتها السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الدول الوسيطة والشركاء الدوليين، نجحت في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، والوصول إلى اتفاق يمثل خطوة مهمة نحو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وتهيئة الأجواء لبدء مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار.
وأضافت أن هذا النجاح لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة تحركات مصرية متواصلة وجهود شاقة بذلتها القيادة السياسية والأجهزة الوطنية المعنية على مدار أشهر، في ظل أوضاع إقليمية ودولية شديدة التعقيد، وهو ما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر باعتبارها الوسيط الأكثر مصداقية وثقة لدى مختلف الأطراف.
وأكدت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنى منذ اندلاع الأزمة موقفًا ثابتًا يقوم على وقف نزيف الدم، وحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والدفع نحو حل سياسي عادل يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو ما أكسب الموقف المصري احترامًا وتقديرًا واسعًا على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت النائبة سهير كريم أن إشادة الأطراف الدولية والوسطاء بالدور المصري تعكس حجم الثقة في الدبلوماسية المصرية، وتؤكد أن القاهرة ستظل اللاعب الرئيسي في كل الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، بفضل ما تمتلكه من خبرة سياسية ورؤية متوازنة وعلاقات قوية مع مختلف الأطراف.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب من المجتمع الدولي تقديم كل أشكال الدعم لضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، وتثبيت وقف إطلاق النار، والإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية، وبدء مشروعات إعادة إعمار قطاع غزة، بما يخفف من معاناة المدنيين ويعيد الأمل للشعب الفلسطيني.
الدور المصري يرسخ دعائم مرحلة فارقة للقضية الفلسطينية.. والقاهرة تقود تحركاً استراتيجياً يجمع بين الإغاثة والاستقرار السياسي
وأكد النائب جلال القادري، عضو مجلس الشيوخ، أن الجهود المصرية المكثفة والمتواصلة بشأن قطاع غزة تؤسس لمنعطف تاريخي حاسم في مسار القضية الفلسطينية، مشدداً على أن القاهرة تثبت دائماً أنها ركيزة الأمان وصانعة الاستقرار الإقليمي الحقيقي عبر رؤية استراتيجية واضحة المعالم لا تعرف الانحراف عن الثوابت الوطنية والقومية.
وأوضح القادري أن التحركات المصرية لم تكن يوماً مجرد وساطة تقليدية، بل جاءت تعبيراً عن سياسة واعية قادت بحنكة بالغة مسار التفاوض الشاق حتى الوصول إلى خارطة طريق عملية تضمن الانتقال بالقطاع نحو مرحلة التهدئة والتعافي وبدء مسار إعادة الإعمار، بعد مخاض عسير من التصعيد والدمار.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المقاربة المصرية تظل دائماً متكاملة ولا تهتد إلا بالبوصلة العربية الثابتة، وفي مقدمتها حماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، والرفض القاطع لكل مخططات التهجير أو تصفية القضية، بالتوازي مع التمسك المطلق بحقه المشروع في تقرير مصيره.
وتابع القادري مؤكداً أن الترتيبات التنفيذية المقبلة، المتعلقة بضبط الأبعاد الأمنية وإدارة القطاع عبر أطر مؤسسية وطنية ودعم شرعي واستقرار مستدام، تعكس النظرة الواقعية والعميقة للدولة المصرية في قطع الطريق أمام أي فوضى مستقبلية وتهيئة البيئة المناسبة لحياة كريمة لأهالي غزة.
ولفت إلى أن الدولة المصرية ستظل الحصن المتين والظهير الحقيقي للشعب الفلسطيني، ماضية بكل عزم خلف قيادتها السياسية في أداء رسالتها التاريخية حتى يتحقق السلام العادل والشامل القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
نجاح اتفاق غزة يؤكد أن مصر تظل حجر الزاوية في ترسيخ السلام واستقرار الشرق الأوسط
وأكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن النجاح في التوصل إلى اتفاق بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل محطة مهمة في مسار استعادة الاستقرار بالمنطقة، ويعكس بوضوح الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الأزمات الإقليمية، وترسيخ مسارات الحوار والحلول السياسية.
وقال رشدان إن الدولة المصرية أثبتت مرة أخرى أنها الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء حول طاولة المفاوضات، بفضل ما تمتلكه من رؤية سياسية متوازنة، ومصداقية راسخة، وخبرة تراكمية في إدارة الملفات الإقليمية، وهو ما جعل القاهرة تحظى بثقة جميع الأطراف المعنية، وتؤدي دورًا رئيسيًا في الوصول إلى هذا الاتفاق.
وأكد رشدان أن ما تحقق يمثل انتصارًا للدبلوماسية المصرية، ويبرهن أن مصر ستظل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قوة إقليمية مسؤولة تعمل من أجل إخماد الصراعات، وترسيخ السلام، وصون أمن واستقرار المنطقة، انطلاقًا من دورها التاريخي وثوابتها الوطنية والقومية.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع الأزمة منذ بدايتها بمنظور استراتيجي يوازن بين متطلبات الأمن القومي المصري، والمسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وهو ما أسهم في تعزيز مكانة مصر باعتبارها شريكًا لا غنى عنه في أي جهود تستهدف تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح عضو مجلس النواب أن نجاح المفاوضات لم يكن ليتحقق لولا التنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها الأجهزة الدبلوماسية والأمنية والوطنية، التي أدارت اتصالات معقدة على مدار أشهر، بكل احترافية وهدوء، حتى تم تجاوز العديد من العقبات والوصول إلى توافق يمهد لمرحلة جديدة تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وأشار رشدان إلى أن الاتفاق يعكس أيضًا المكانة الدولية التي تحظى بها مصر، وقدرتها على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف، مؤكدًا أن إشادة القوى الدولية والإقليمية بالدور المصري تمثل اعترافًا واضحًا بثقل القاهرة السياسي، وبأنها لا تزال تمثل الضامن الرئيسي لأي تحرك جاد نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن الدولة المصرية لم تتعامل مع الأزمة من منظور سياسي فقط، بل وضعت في مقدمة أولوياتها حماية المدنيين، وتيسير دخول المساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة، وهو ما يعكس النهج الإنساني الذي تتبناه مصر في تعاملها مع القضايا الإقليمية.
وشدد النائب يوسف رشدان على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لضمان التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، ودعم مؤسسات الإدارة الفلسطينية، والإسراع في تنفيذ برامج إعادة الإعمار، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، ويعزز فرص تحقيق الاستقرار الدائم.