أكرم القصاص

جمهور عظيم وأمل كبير لمنتخب حسام وصلاح للبقاء بالمونديال

الإثنين، 22 يونيو 2026 10:00 ص


وأنت تقرأ هذا يكون منتخب مصر الوطنى أنهى مباراته المهمة فى المونديال، أمام منتخب نيوزيلندا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهو لقاء قد يحدد ملامح المنافسة لفريقى التأهل للدور 32.


وما يمنح الأمل أن المنتخب استهل مشواره فى البطولة بالتعادل 1-1 أمام منتخب بلجيكا، وهو أحد أقوى الفرق ليحصد نقطة، مثل باقى المنتخبات فى المجموعة، التى تساوت فى نقطة واحدة بعد تعادل إيران ونيوزيلندا، وهو ما يجعل المنافسة فى المجموعة السابعة ما تزال مفتوحة بالكامل، وأى منتخب يرفع رصيده إلى أربع نقاط أو أكثر من خلال المباراتين المقبلتين يضمن التأهل إلى دور الـ32، سواء متصدرا للمجموعة أو وصيفا، ما يمنح أهمية كبيرة لمواجهات الجولة الثانية.


الرهان أن يفوز منتخب مصر على نيوزيلندا ليجمع أربع نقاط، تقربه من الدور التالى قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ويأتى الأمل من البناء على أداء مباراة بلجيكا للبقاء فى المونديال، بجانب أن هذا الأمل دائما ما يرافق الجمهور المصرى الذى سافر مع المنتخب وقدم أداء من الوفاء والولاء لتشجيع منتخب يحمل الكثير من الرهانات، بجانب بعض الذكريات غير المواتية لأداءات المنتخب على مدى تاريخه.


ثم إن هذا المونديال يمكن أن يكون رهانا للاعبين المحترفين فى الخارج، حيث يرفع من قيمة كل من هؤلاء سواء محمد صلاح «ليفربول»، عمر مرموش «مانشستر سيتى»، محمد عبدالمنعم «نيس الفرنسى»، إبراهيم عادل «نوردشيلاند الدنماركى»، حمدى فتحى «الوكرة القطرى»، رامى ربيعة «العين الإماراتى»، هيثم حسن «ريال أوفييدو الإسبانى»، نبيل عماد دونجا «النجمة السعودى»، ويغيب مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسى لأسباب مرضية.


فى حال بقاء المنتخب فى المونديال إلى دورين يرفع من قيم لاعبينا خاصة محمد صلاح الذى يعرف هذا، وأيضا حسام حسن الذى يدخل المونديال برهان المدير الفنى المحلى، ليعيد التذكير بنسخة 1990 تحت قيادة الراحل محمود الجوهرى، التى تعد الأفضل من حيث الانضباط التكتيكى ومجاراة كبار العالم، بالرغم من التزام الخطة الدفاعية، وتعادلنا مع هولندا بطل أوروبا آنذاك والمصنف كأحد أقوى فرق العالم بوجود الثلاثى، فان باستن، ورود خوليت، وريموند ريكارد. وقدم الفراعنة أداء دفاعيا أسطوريا، وسجل مجدى عبدالغنى هدف التعادل الشهير من ركلة جزاء، وتعادل سلبى مع أيرلندا، وخسرت مصر بصعوبة أمام إنجلترا بنتيجة «1-0» لتودع البطولة من دور المجموعات بنقطتين، أما مونديال روسيا 2018، فقد تلقى المنتخب 3 هزائم، لكن النسخة شهدت تحولا فى أسلوب اللعب من الدفاع البحت إلى محاولة الهجوم، وبالرغم من إصابة محمد صلاح الشهيرة فى الكتف قبل البطولة، إلا أنه سجل هدفين، واحد ضد روسيا والثانى ضد السعودية، ليصبح الهداف التاريخى لمصر فى كأس العالم مناصفة مع عبدالرحمن فوزى، الذى سجل هدفى مصر فى كأس العالم 1934، وهو أول لاعب عربى وأفريقى يسجل فى تاريخ كأس العالم.
وفى مونديال 2018 دخل عصام الحضرى التاريخ العالمى كأكبر لاعب يشارك فى تاريخ كأس العالم «45 عاما و161 يوما»، فى مباراة السعودية، ودافع عن مرماه ببسالة وتصدى لركلة جزاء تاريخية.
وبالتالى فإن جيل 1990 هو صاحب الأداء الأكثر هيبة وشخصية فى الملعب أمام كبار أوروبا، بينما تظل التطلعات معقودة على الجيل الحالى فى نسخة 2026 لكسر هذه العقدة وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى فى التاريخ بعد التعادل الثمين والمهم فى الجولة الأولى أمام بلجيكا، وبالتالى هناك أكثر من دافع للمنتخب المصرى، ليحاول تسجيل رقم جديد فى تاريخ المونديال، أهمها بجانب رفع أسعار المحترفين، أيضا أمل لحسام حسن أن ينتقل إلى العالمية كمدير مصرى لفريق الأمل، والأهم فى كل هذا الجمهور المصرى الرائع الذى يقدم عروضا عظيمة فى تشجيع ومساندة المنتخب سواء فى استعراضات بسياتل، أو فى «الفان زون» بالعاصمة الجديدة، حيث يزحف الجمهور ليشجع بقلبه وكله أمل. 
هذا الجمهور هو أثمن ما يملك منتخب يراهن على نفسه وقدراته ويستحق المزيد من الثقة بالنفس، ليبقى مزيدا من الوقت ويمنح جمهوره المزيد من المشاعر التى لا تقدر بمال.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة