سلطت واقعة ضبط متهم بالنصب على المواطنين بزعم توفير أجهزة كهربائية بأسعار مخفضة الضوء على أساليب الاحتيال الإلكتروني التي باتت تعتمد على استغلال رغبة المستهلكين في الحصول على السلع بأسعار أقل من السوق.
وتعتمد هذه الجرائم عادة على نشر عروض مغرية عبر تطبيقات الهواتف أو منصات التواصل الاجتماعي، مع مطالبة الضحايا بتحويل مبالغ مالية مقدماً لحجز المنتجات أو سداد قيمتها بالكامل.
المحتالون يعتمدون على إضفاء قدر من المصداقية
وتشير الوقائع التي تكشفها الأجهزة الأمنية بشكل متكرر إلى أن المحتالين يعتمدون على إضفاء قدر من المصداقية على نشاطهم من خلال استخدام صور حقيقية للمنتجات، أو إنشاء حسابات تبدو وكأنها تابعة لمتاجر معروفة، وبعد استلام الأموال يختفي الجاني أو يماطل في التسليم حتى يكتشف الضحية تعرضه للخداع.
وتؤكد الجهات المختصة علي أهمية التحقق من هوية البائع، وعدم تحويل أي مبالغ مالية قبل التأكد من وجود مقر أو سجل تجاري حقيقي، فضلاً عن الحذر من العروض التي تقل بشكل مبالغ فيه عن الأسعار المتداولة، كما تمثل سرعة الإبلاغ عن تلك الوقائع عاملاً مهماً في ملاحقة الجناة واسترداد حقوق الضحايا.
ونجحت الداخلية في ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم بزعم توفير الأجهزة الكهربائية بأسعار مخفضة فى إطار مكافحة جرائم النصب والإحتيال على المواطنين بقصد الإستيلاء على أموالهم.
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات تنسيقاً وقطاع الأمن العام قيام (أحد الأشخاص "له معلومات جنائية" - مقيم بدائرة قسم شرطة المرج بالقاهرة) بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم عبر أحد تطبيقات الهواتف المحمولة بزعم قدرته على توفير الأجهزة الكهربائية بأسعار مخفضة "على خلاف الحقيقة".
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه ، وبحوزته (3 هواتف محمولة "بفحصهم تبين إحتوائهم على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامى" – مبلغ مالى" من متحصلات نشاطه الإجرامى")، وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المشار إليه ، وإرتكابه عدد (13) واقعة بذات الأسلوب.