تستحق مدينة العلمين الجديدة، الحصول على لقب أيقونة مدن الجمهورية الجديدة، التي تم إنشائها في سنوات قليلة، على أحدث أكواد المدن الحديثة من الجيل الرابع، برزت للواجهة لتنافس المدن الساحلية العالمية، حتى قبل أن تكتمل مخططاتها التنفيذية المتنوعة والمتكاملة في نفس الوقت، ومن المتوقع أن تصبح خلال السنوات القليلة المقبلة، عاصمة السياحة الشاطئية والترفيهية والاستثمارية على الضفة الجنوبية للبحر المتوسط.
خلال سنوات قليلة أصبحت العلمين الجديدة قبلة السياحة الصيفية والاستثمار
تحولت العلمين الجديدة مع الانتهاء من مراحلها التنفيذية الأولى، إلى مقصد للاستثمار من الباحثين عن الفرص الجديدة وأصحاب الرؤى الطموحة، وأصبحت على قائمة الخيارات السياحة الصيفية الداخلية والخارجية، في ظل ما تتميز به من مناخ معتدل وطبيعة شاطئية فريدة، إضافة إلى البناء المعماري الحديث متعدد الطرازات، وتكامل أنشطتها السياحية والترفيهية والاقتصادية، إلى جانب كونها أصبحت مقراً صيفياً للحكومة.
جهود الدولة حولت إحدى ساحات الحرب العالمية إلى إحدى أهم المقاصد السياحية
نجحت جهود الدولة، خلال السنوات الماضية، في تحقيق إنجاز حضاري أشبه بالمعجزة، من خلال تحويل منطقة ملغومة بملايين الأجسام القابلة للانفجار وحقول الألغام، إلى مدينة حسناء تطل من الصحراء على البحر، في مشهد جمالي بديع يجسد فن العمارة الحديثة ويتناسق مع الطبيعة البكر والموقع الفريد للمدينة، التي أصبحت أهم المقاصد السياحية الصفية الشاطئية والترفيهية، يتوافد عليها ملايين المصريين والسياح العرب والأجانب، بحثاً عن الراحة ولاستمتاع وقضاء أوقات ممتعة على شواطئها، خلال الإجازات وطوال فترة المصيف، إضافة إلى جذب الاستثمارات المحلية والدولية.
موقع مدينة العلمين الجديدة المميز ونسقها الحضاري يجعلها عاصمة الساحل الشمالي
تُعد مناطق الساحل الشمالي، من أجمل مناطق مصر من حيث الشواطئ والطبيعة البكر الخربة، إضافة إلى الطقس المعتدل، الذي يتميز بانخفاض درجات الحرارة بحوالي من 7 إلى 10 درجات مئوية، عن مناطق الدلتا والقاهرة والصعيد، مما يجعلها ملجأ للهارين من حرارة الصيف، إضافة إلى موقعها المميز بقربه من العديد من المحافظات.
وجاء إنشاء مدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت عاصمة الساحل الشمالي، خلال فترة وجيزة، من خلال التخطيط الجيد والاستغلال الأمثل للمقومات الطبيعية والموقع المميز القريب من القاهرة والإسكندرية وغيرهما من المناطق، مع تسهيل الانتقال والسفر منها وإليها من خلال تنفيذ وتطوير عدد من شبكات الطرق والمحاور، التي تربط السواحل الشمالية بمختلف مناطق الجمهورية.
وتنفرد مدينة العلمين الجديدة، بموقع متميز لقربها من القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، حيث تبعد عن كل منهم بحوالي 200 كيلومتر، إضافة إلى موقعها على ساحل البحر المتوسط وشواطئه الخلابة، وهي إحدى مدن الجيل الرابع، وبها أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، وموقعها المميز سيجعلها إحدى بوابات إفريقيا، وتشهد نسبة مشروعات غير مسبوقة، وجذبت عدد من الشركات العالمية للاستثمار فيها.
بداية تنفيذ مخطط تنمية غرب مصر بدأت بإنشاء العلمين الجديدة
يذكر أن الدولة، كانت قد وضعت قبل سنوات قليلة، مخطط شامل لتنمية غرب مصر، وشرعت على الفور، في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وإنشاء وتحديث شبكات طرق، بالتزامن مع إنشاء مدن حديثة، في مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، التي دشن العمل فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، عام 2018 لينطلق فيها العمل ليلا ونهاراً حتى أصبحت بعد حوالي 5 سنوات واحدة من المدن الحديثة والفريدة التي لا مثيل لها في المنطقة، وهو ما زاد فرص الاستثمارات الضخمة في الساحل الشمالي، مثل مدينة رأس الحكمة، التي يجري تنفيذ الأعمال التمهيدية للمرحلة الأولى منها.

العلمين 2

العلمين الجديدة أحث مدن البحر المتوسط

العلمين الجديدة أيقونة مدن الجمهورية الجديدة

العلمين الجديدة حسناء الصحراء تطل على البحر

العلمين الجديدة روعة البنيان وسحر الطبيعة

العلمين الجديدة عاصمة الساحل الشمالي

العلمين زخم دائم

ليالي العلمين

مدخل العلمين الجديدة