فوربس تتغنى بالمتحف المصرى الكبير: أحدث جواهر مصر السياحية

السبت، 13 يونيو 2026 02:40 م
فوربس تتغنى بالمتحف المصرى الكبير: أحدث جواهر مصر السياحية المتحف المصرى

كتبت رباب فتحى

ألقت مجلة فوربس الأمريكية الضوء على المتحف المصرى الكبير، وقالت إن مصر أحد مهود الحضارة في العالم، تعد بلد عصريا نابضا بالحياة، والمتحف الكبير يعد أحدث جواهرها السياحية.

وقالت المجلة إن المتحف المصري الكبير عرض تاريخ مصر وثقافتها لسبعة ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2025. ويشكل السياح الدوليون أكثر من 45% من إجمالي الزوار. وباعتباره أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، فقد احتل المتحف المصري الكبير المرتبة الثالثة بين أكثر المتاحف زيارةً في العالم منذ افتتاحه.

مقابلة مع رئيس الهيئة المصرية لتنشيط السياحة
 

وقال معد التقرير مايكل جولدستين، إنه أجرى مؤخراً مقابلة مع رئيس الهيئة المصرية لتنشيط السياحة، أحمد يوسف، الذي كان يزور الولايات المتحدة للترويج للسياحة في بلاده، وخاصةً لزيارة المتحف المصري الكبير. وأضاف أن الوزير يوسف مُروج متحمس لبلاده، إحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم. وهو يؤمن بأن هناك جوانب متعددة لمصر يمكن للزوار رؤيتها والاستمتاع بها. على سبيل المثال، "يمكنك قضاء الليلة في خيمة. يمكنك قضاء الليلة في فندق خمس نجوم. أو على متن قارب."


وأضاف جولدستين أن  المتحف المصرى الكبير  (GEM)،وهو مركز ثقافي بتكلفة مليار دولار، يعد مدخلاً شاملاً إلى التاريخ المصري. ويضمّ المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية قديمة تغطي 5 آلاف عام من التاريخ. ويعرض أحد قاعات المتحف لأول مرة المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون (أكثر من 5,000 قطعة) في معرض ضخم يمتد على مساحة 7,500 متر مربع.

عروض رقمية وتقليدية
 

وفي المتحف، يستقبل الزوار تمثال رمسيس الثاني المهيب، الذي يعود تاريخه إلى 3,200 عام، في القاعة الكبرى. وتشمل القطع الأثرية معروضات من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصر اليوناني الروماني، بما في ذلك لفائف البردي والمنسوجات والتوابيت وبقايا المومياوات. ويمزج المتحف بين العروض الرقمية والتقليدية.

المتحف إحد الوجهات العديدة للسياح
 

وبينما تُعدّ الجوهرة المصرية – المتحف المصرى الكبير- وجهةً رئيسيةً في ذهن الوزير يوسف، أضاف جولدستين، إلا أنه يُشبه أبًا فخورًا يرفض الاختيار بين "أبنائه" من فرص السفر في مصر. فإلى جانب الأهرامات والآثار المصرية، تشمل الخيارات الأخرى القاهرة، والغطس، والسباحة، والاستجمام تحت أشعة الشمس في البحر الأحمر، وتناول الطعام، والتعرف على الثقافة، والسياحة البيئية وسياحة المغامرات، والرحلات الروحية مثل المجمع الديني ومسار العائلة المقدسة، حيث سار السيد المسيح والسيدة مريم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة