يواجه منتخب جنوب أفريقيا نظيره منتخب المكسيك في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الخميس نظيره منتخب جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، إيذانًا بانطلاق النسخة الأكبر في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة تمتلك الدولتان مجموعة من الأدباء والشعراء الذين قدموا بصمة مميزة في عالم الأدب، نذكر منهم..
أكتافيو باث
وُلد أكتافيو باث في مدينة مكسيكو، المكسيك نشأ في ظروف صعبة، لكن اطلاعه على مكتبة جده أشعل شغفه بالأدب منذ صغره، بدأ كتابة الشعر في سن المراهقة، وأصدر مجموعته الشعرية الأولى "لونا سيلفستر" (القمر البري) عام 1933، خلال رحلة إلى إسبانيا عام 1938، وجد نفسه متورطًا في الحرب الأهلية الإسبانية، عاد إلى المكسيك، حيث عمل شاعرًا وصحفيًا ومترجمًا، ابتداءً من عام 1946، شغل منصب دبلوماسي لمدة عشرين عامًا، نشر خلالها العديد من مجموعات الشعر والنثر.
حصل الراحل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1990 "لكتاباته العاطفية ذات الآفاق الواسعة، والتي تتميز بالذكاء الحسي والنزاهة الإنسانية"، وذلك بعدما ترشح لها عدة مرات فى الثمانينيات، كما حصل عام 1981م على جائزة "ثيربانتس" وهى أكبر جائزة أدبية تمنح لكتاب اللغة الإسبانية، وجائزة ت. س. إليوت من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1987.

أكتافيو باث
دينيس بروتوس
كان دينيس بروتوس "1924 – 2009" شاعرًا تركزت أعماله على معاناته ومعاناة زملائه السود في جنوب أفريقيا.
على مدى أربعة عشر عامًا، درّس بروتوس اللغة الإنجليزية والأفريكانية في جنوب أفريقيا، ومع تشديد حكومة الأقلية البيضاء للقيود المفروضة على السكان السود، انخرط في سلسلة من الأنشطة المناهضة للفصل العنصري، بما في ذلك جهود إنهاء التمييز في الرياضة، ونتيجة لذلك، منعته الحكومة من التدريس والكتابة والنشر وحضور الاجتماعات الاجتماعية والسياسية، كما منعته من متابعة دراسته في القانون بجامعة ويتواترسراند، وفي عام 1963، أدى رفضه الامتثال للحظر إلى سجنه لمدة ثمانية عشر شهرًا، وأسفرت حملاته في نهاية المطاف عن تعليق مشاركة جنوب إفريقيا في دورة الألعاب الأولمبية لعام 1964، وبفضل ضغط بروتوس المتواصل على اللجنة الأولمبية الدولية، طُردت جنوب إفريقيا رسميًا من الألعاب الأولمبية، ولم تشارك فيها مجددًا حتى عام 1992، وذلك وفق ما ذكره موقع الموسوعة البريطانية.
بعد مغادرته جنوب أفريقيا عام 1966 بجواز سفر روديسي، استقر بروتوس في إنجلترا، ثم درّس في جامعة دنفر (كولورادو، الولايات المتحدة)، وفي عام 1971، أصبح أستاذاً للأدب الأفريقي في جامعة نورث وسترن، إيفانستون، إلينوي، وفي عام 1983، وبعد نضال قانوني طويل، نال حق البقاء في الولايات المتحدة كلاجئ سياسي، في عام 1986، قبل بروتوس منصباً لتدريس الأدب الأفريقي في جامعة بيتسبرغ، وبعد تقاعده من هذا المنصب عام 1999، واصل إلقاء المحاضرات والكتابة بغزارة، وغالباً ما سخّر مواهبه لدعم مختلف القضايا الاجتماعية التي يتبناها مركز المجتمع المدني في جامعة كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا.

دينيس بروتوس