تنطلق الخميس منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وسط حضور عربي مميز يسعى لتعزيز سجله في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات.
قائمة هدافي العرب في تاريخ كأس العالم
يشهد كأس العالم 2026 لحظة تاريخية غير مسبوقة في الكرة العربية، مع وصول عدد قياسي من المنتخبات العربية إلى نهائيات المونديال، حيث ستتواجد ثمانية منتخبات من المنطقة لأول مرة في التاريخ، في مشهد يعكس التحول الكبير الذي تعيشه الكرة العربية على مستوى المنافسة العالمية.
وقبل صافرة البداية، يتصدر مجموعة من اللاعبين قائمة الهدافين التاريخيين للعرب في كأس العالم برصيد 3 أهداف لكل منهم، في مقدمتهم السعودي سامي الجابر، ومواطنه سالم الدوسري، إلى جانب التونسي وهبي الخزري، والمغربي يوسف النصيري.
ويأتي في المركز الثاني عدد من أبرز نجوم الكرة العربية برصيد هدفين، من بينهم المصري محمد صلاح، والسعودي فؤاد أنور، والمغربيان صلاح الدين بصير وعبد الجليل حدا وعبد الرزاق خيري، إضافة إلى الجزائريين صالح عصاد وعبد المؤمن جابو وإسلام سليماني، وكذلك المصري عبد الرحمن فوزي.
وتعكس هذه الأرقام الحضور المتوازن للمنتخبات العربية في تاريخ المونديال، مع توقعات بأن تشهد نسخة 2026 فرصة جديدة لكسر الأرقام وتعزيز الرصيد التهديفي للعرب في أكبر بطولات كرة القدم العالمية.
مشاركة عربية قياسية في كأس العالم 2026
وصعد «الفراعنة» إلى المونديال للمرة الرابعة في تاريخهم بعد نسخ 1934 و1990 و2018، كما نجح منتخب العراق في حجز بطاقة التأهل بعد غياب دام أربعة عقود، إثر فوزه المثير على بوليفيا بنتيجة 2-1 في مونتيري المكسيكية، ضمن نهائي المسار الثاني من الملحق القاري، ويعود «أسود الرافدين» إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخهم، بعد مشاركتهم الأولى عام 1986 في المكسيك، والتي خرجوا خلالها من دور المجموعات.
وحجز منتخب السعودية بقيادة سالم الدوسري مقعده في النهائيات بعد تعادله السلبي أمام العراق، ليحسم صدارة المجموعة الثانية في الملحق الآسيوي، وتُعد هذه المشاركة هي السابعة في تاريخ «الأخضر» بعد نسخ 1994 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، حيث يبقى إنجاز 1994 في الولايات المتحدة الأبرز عندما بلغ دور الـ16.
وعاد منتخب قطر ليحجز بطاقة التأهل إلى المونديال عبر التصفيات لأول مرة في تاريخه، بعد فوزه على الإمارات 2-1 في الملحق، ليكتب مشاركته الثانية بعد ظهوره الأول كمستضيف في نسخة 2022.
أما المنتخب المغربي بقيادة أشرف حكيمي، فقد واصل تألقه اللافت عالميًا بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأفريقية، ليضمن حضوره السابع في تاريخ كأس العالم، ويأتي هذا التأهل امتدادًا للإنجاز التاريخي في مونديال 2022، حين أصبح «أسود الأطلس» أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي بعد إقصاء البرتغال 1-0، قبل إنهاء البطولة في المركز الرابع بعد مواجهة فرنسا في نصف النهائي.
ويستمر المغرب في ترسيخ حضوره العالمي، بعدما أصبح أول منتخب أفريقي يتأهل إلى ثلاث نسخ متتالية من المونديال، مع طموح أكبر في السنوات المقبلة، خاصة مع ضمانه المشاركة في نسخة 2030 بصفته أحد الدول المستضيفة.
ومن شمال أفريقيا أيضًا، حجزت تونس بطاقة العبور إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعد فوزها الصعب على غينيا الاستوائية 1-0، لتكون من أوائل المنتخبات العربية المتأهلة إلى جانب المغرب والأردن.
كما عاد منتخب الجزائر إلى الساحة المونديالية بقوة، متصدرًا مجموعته في التصفيات الأفريقية، ويشارك «الخضر» في المونديال للمرة الخامسة في تاريخهم، بعد نسخ 1982 و1986 و2010 و2014، مستعيدين ذكريات التألق، خصوصًا في مونديال البرازيل 2014 حين قدموا أداءً قويًا أمام ألمانيا، البطل لاحقًا، واحتاجوا إلى وقت إضافي للخروج بصعوبة.
وفي آسيا، صنع منتخب الأردن إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بتأهله لأول مرة إلى كأس العالم، بعد فوزه الكبير على عُمان 3-0 في التصفيات، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية بعد رحلة طويلة من المحاولات.

الهدافين العرب في كأس العالم