نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إسدال الستار على واقعة اختفاء طالبة بالإسكندرية، والتي أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي عقب استغاثة والدتها، حيث تبين أن خلافات أسرية وراء ترك الفتاة لمنزلها والهروب إلى محافظة أخرى.
نهاية دراما "طالبة الإسكندرية".. الداخلية تنجح في تحديد مكانها وتسلمها لأسرتها
ورصدت المتابعة الأمنية تداول منشور مدعوم بمقطع فيديو يتضمن استغاثة سيدة بشأن تغيب نجلتها البالغة من العمر 17 عاماً، عقب خروجها من مسكنهما بدائرة قسم شرطة ثالث المنتزه، متوجهة لتلقي "درس خصوصي" بمنطقة سيدي جابر، وانقطاع الاتصال بها منذ تلك اللحظة.
وبالفحص والتحري، تبين أن والدة الفتاة كانت قد حررت بلاغاً رسمياً بتاريخ 23 أبريل الماضي، أفادت فيه بتغيب ابنتها نتيجة خلافات عائلية قائمة بين الفتاة ووالدها. وفور تلقي البلاغ، تم تشكيل فريق بحث رفيع المستوى من قطاع الأمن العام ومديرية أمن الإسكندرية، حيث أسفرت جهود التحريات وجمع المعلومات وتتبع خط سير المتغيبة عن تحديد مكان تواجدها بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية.
العثور على الفتاة
وعقب التنسيق مع أجهزة الأمن بالقليوبية، تم العثور على الفتاة، وبسؤالها أكدت أنها تركت المنزل بمحض إرادتها هرباً من مضايقات وخلافات مع والدها، ونفت تماماً تعرضها لأي مكروه أو حادث اختطاف كما أشيع.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وعرض الأمر على النيابة العامة التي تولت التحقيق، فيما تم تسليم الطالبة لأهليتها عقب أخذ التعهدات اللازمة على والديها بحسن رعايتها وضمان عدم تكرار الواقعة.