قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن نتائج انتخابات بريطانيا تلقى بظلالها على السير كير ستارمر، رئيس الوزراء، حيث يفقد حزب العمال الحاكم تحت قيادته سيطرته على معاقله التاريخية وسط ارتفاع ملحوظ في تأييد حزب الإصلاح اليمينى بزعامة نايجل فاراج.
وأشارت إندبندنت إلى أن ستارمر سيجري اليوم، الجمعة، تقييماً دقيقاً لخسائره الكبيرة في المناطق التي كانت تُعتبر معاقل تقليدية لـ حزب العمال، بما في ذلك تامسايد وهارتلبول وويجان، مع ورود النتائج الأولية للانتخابات التى أجريت أمس، الخميس، وشملت كل المجالس المحلية فى إنجلترا، وبرلماني ويلز واسكتلندا.
توقعات بخسارة 1500 مقعد فى المجالس المحلية
ولفتت الصحيفة إلى أن النتائج الأولية أكدت فقدان حزب العمال السيطرة على ثامن سلطة محلية له، وهي مجلس مدينة وستمنستر. ويتوقع العديد من خبراء استطلاعات الرأي أن يخسر حزب العمال أكثر من 1500 عضو في المجلس.
وكانت صحيفة تايمز قد ذكرت أن إد ميليباند، أحد قيادات حزب العمال، قد حث ستارمر، فى محادثات خاصة، على وضع جدول زمني لرحيله بعد الانتخابات. بينما قال جوناثان براش، عضو البرلمان عن هارتلبول، والذي خسرت زوجته باميلا هارجريفز مقعدها في اكتساح حزب الإصلاح، إن على السير كير الرحيل.
وحثّ نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي حزبه على عدم التلاعب بالقيادة ردًا على نتائج الانتخابات.
فاراج: تغيير تاريخي فى السياسة البريطانية
في غضون ذلك، قال نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح في بريطانيا، إن النتائج الأولية فاقت كل توقعاته، واصفًا إياها بيوم "تغيير تاريخي في السياسة البريطانية".
وأشارت أحدث النتائج إلى خسارة حزب العمال 247 مقعداً فى المجالس المحلية، وحصول حزب الإصلاح على 332 مقعداً، والديمقراطيين الأحرار على 237، والمحافظين حصلوا على 209 وخسروا 125، بينما حصل حزب الخضر على 48 مقعداً بزيادة 26.