تلقت جماعة الإخوان الإرهابية ضربة جديدة وموجعة بعد الجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كشفت بالصوت والصورة حجم الأكاذيب التي ظلت الجماعة تروجها لسنوات حول وجود خلافات وأزمات بين مصر وأشقائها العرب، فبينما كانت الكتائب الإلكترونية الإخوانية تمارس هوايتها المعتادة في بث السموم والتحريض واختلاق التوترات الوهمية، جاءت مشاهد الاستقبال الحافل للرئيس السيسي في الإمارات لتسحق هذه الروايات تحت أقدام الحقيقة.
الجماعة التي تحولت إلى ماكينة كذب إلكترونية، لم تعد تملك سوى الشائعات المفبركة والتسريبات الوهمية والعناوين المسمومة التي تُدار من غرف التحريض، في محاولة بائسة لضرب العلاقات المصرية الخليجية وإشعال الفتنة بين الشعوب العربية، لكن ما حدث على أرض الواقع خلال الجولة الخليجية الأخيرة فضح هذا المخطط بالكامل، وأكد أن العلاقات بين مصر وأشقائها أقوى بكثير من حملات التحريض الرخيصة التي تبثها منصات الجماعة ليل نهار.
استقبال أبوظبي يدفن أكاذيب الإخوان
وشهدت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة استقبالًا حافلًا في مدينة أبوظبي، وسط أجواء من الترحيب الكبير من المواطنين والأسر والأطفال الذين حرصوا على التواجد في محيط الزيارة، في مشهد عكس حجم المحبة والتقدير الذي تحظى به مصر داخل دولة الإمارات.
هذا المشهد عكس بصورة واضحة عمق العلاقات المصرية الإماراتية، وحالة التقدير المتبادل بين الشعبين، كما أكد متانة الروابط السياسية والشعبية التي تجمع البلدين في مختلف الملفات والقضايا المشتركة.
جماعة تعيش على الفتنة بعد انهيار مشروعها
الإخوان لم يعودوا تنظيمًا سياسيًا بقدر ما أصبحوا منصة دائمة لنشر الفوضى والكراهية، فبعد سقوط مشروعهم وانكشاف خطابهم أمام الشعوب، تحولت الجماعة إلى جيش إلكتروني مهمته الوحيدة بث الشائعات وضرب الثقة بين الدول العربية.
ولذلك لا تمر مناسبة عربية أو لقاء سياسي أو زيارة رسمية إلا وتتحرك معها اللجان الإلكترونية لنشر الأكاذيب ومحاولة تصوير العلاقات العربية وكأنها على حافة الانهيار، رغم أن الواقع يكشف يومًا بعد يوم تماسكًا أكبر وتنسيقًا أوسع بين الدول العربية.
الصف العربي يربك غرف التحريض
الجولة الخليجية الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت امتدادًا لمسار طويل من التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وأشقائها العرب، وعكست بوضوح حجم التفاهم السياسي والتوافق الاستراتيجي تجاه قضايا المنطقة، في ظل علاقات راسخة تقوم على المصالح المشتركة ووحدة المصير والتعاون الممتد على مختلف المستويات.
كما أكدت التحركات واللقاءات المتبادلة بين القيادات العربية، أن المنطقة باتت أكثر تماسكًا في مواجهة محاولات العبث بأمنها واستقرارها، وأكثر إدراكًا لطبيعة الحملات الممنهجة التي تستهدف بث الشكوك وإثارة الفتن بين الدول العربية، عبر أدوات إلكترونية وتنظيمات اعتادت الاستثمار في الفوضى والتحريض ونشر الأكاذيب لتحقيق أهداف تخريبية تخدم أجندات معادية لاستقرار المنطقة.
مشاهد الأخوة العربية تصفع حملات الكراهية
الصور التي خرجت من أبوظبي، وحالة الترحيب الشعبي الواسعة، والرسائل السياسية الواضحة بين القيادات العربية، كلها جاءت كصفعة مباشرة على وجه حملات التحريض الإخوانية، التي حاولت عبثًا إقناع الرأي العام بوجود أزمات لا وجود لها إلا داخل عقول القائمين عليها.
الحقيقة تنتصر.. والإخوان يغرقون في أكاذيبهم
وفي كل مرة تعيد فيها الجماعة تشغيل أسطوانة "الخلافات العربية"، يأتي الواقع ليفضحها بصورة أكثر قسوة. فالعلاقات المصرية الخليجية تتحرك للأمام سياسيًا واقتصاديًا واستراتيجيًا، بينما تغرق الجماعة أكثر في مستنقع الأكاذيب والتحريض والفشل.
وما بين صور الاستقبال الحافل، ورسائل التقدير المتبادل، والمواقف العربية الموحدة، يتأكد أن حملات الفتنة التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد قادرة إلا على إنتاج الضجيج، أما الحقيقة فباتت أوضح وأقوى من أن تخفيها منشورات مشبوهة أو حسابات مأجورة.