الإخوان يعيدون أسطوانة «الخلافات الوهمية» والجولات العربية تكشف الحقيقة.. زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج أثبتت تفاهم مصر والأشقاء تحت مظلة علاقات راسخة.. وتكشف عن تعاون ممتد يتجاوز حملات التشويه والتحريض

الجمعة، 08 مايو 2026 10:30 م
الإخوان يعيدون أسطوانة «الخلافات الوهمية» والجولات العربية تكشف الحقيقة.. زيارات الرئيس السيسي لدول الخليج أثبتت تفاهم مصر والأشقاء تحت مظلة علاقات راسخة.. وتكشف عن تعاون ممتد يتجاوز حملات التشويه والتحريض مخطط الإخوان

كتب إسراء بدر

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تدوير نفس الأكذوبة القديمة التي لا تملّ من استخدامها كلما اشتد عود العلاقات العربية، وتعمق التنسيق بين مصر وأشقائها في الخليج، وهي "خلافات وهمية" تُصنع على الورق وتُبث عبر الشاشات، بينما لا وجود لها على أرض الواقع سوى في خيال غرف العمليات الإلكترونية التي تدير حملات التضليل.

هذه الجماعة التي فقدت قدرتها على الفعل الحقيقي، لم يعد أمامها سوى صناعة الضجيج، وإعادة تدوير الأكاذيب، ومحاولة اختراق الوعي العام عبر سيل من الشائعات الموجهة، التي تستهدف النيل من واحدة من أكثر العلاقات العربية رسوخًا وهي العلاقات المصرية الخليجية، القائمة على تاريخ طويل من الدعم والتعاون والمصير المشترك.

 

زيارات رسمية تُسقط أوهام "الخلاف"

الواقع السياسي والدبلوماسي ينسف بالكامل ما تروجه هذه الأبواق الإلكترونية، فزيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة لدول الخليج، ولقاءاته مع قادة الدول العربية، جاءت لتؤكد أن ما بين مصر وأشقائها ليس مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، بل شراكة استراتيجية متماسكة تتسع يومًا بعد يوم في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.

كل زيارة رسمية، وكل لقاء قمة، يكشف حجم التفاهم والتنسيق العميق، ويضع حدًا نهائيًا لمحاولات تصوير العلاقات وكأنها ساحة خلاف، بينما الحقيقة أنها أحد أقوى محاور الاستقرار في المنطقة.

 

ماكينة الإخوان.. إعادة إنتاج الأكاذيب بلا خجل

في المقابل، لا تتوقف منصات جماعة الإخوان الإرهابية عن ضخ نفس الروايات المستهلكة من اجتزاء تصريحات، اختلاق أزمات، تضخيم أحداث عادية، وتقديمها في صورة توتر سياسي لا وجود له إلا في عناوينهم الموجهة.

هي ليست مجرد شائعات عشوائية، بل صناعة ممنهجة تعتمد على التكرار، والتشويش، ومحاولة فرض واقع بديل على المتلقي، حتى لو اصطدم هذا الواقع بالحقيقة الدبلوماسية المعلنة.

 

هدف واحد.. ضرب الاصطفاف العربي

كل هذه الحملات لا تتحرك بدافع نقل خبر أو تحليل موقف، بل بهدف واضح ومكشوف وهو تفكيك الاصطفاف العربي، وضرب أي حالة تنسيق بين مصر والدول الخليجية، وإضعاف جبهة الاستقرار الإقليمي، ولهذا تتكثف هذه الحملات كلما ظهرت مؤشرات تقارب عربي جديد، أو نجاح سياسي مشترك، أو تحرك دبلوماسي يعزز وحدة الموقف العربي.

 

الواقع يصفع الشائعات بلا رحمة

ما تروج له تلك الكتائب لا يصمد أمام مشهد واحد على الأرض والمتمثل في تعاون مستمر، لقاءات متبادلة، مواقف موحدة، وشراكات تتوسع في ملفات الاقتصاد والأمن والطاقة وغيرها.

وهنا تسقط الرواية الإخوانية كل مرة، ليس لأنها تواجه ردودًا إعلامية فقط، بل لأنها تصطدم بواقع سياسي ثابت لا تهزه حملات إلكترونية ولا حسابات وهمية ولا غرف تضليل.

 

الأكاذيب تتكرر.. والسقوط يتكرر معها

المعادلة باتت واضحة، نفس الجماعة، نفس الأسلوب، نفس الأكاذيب، ونفس الفشل في الإقناع، ومع كل محاولة لإحياء خطاب الخلافات، يزداد المشهد وضوحًا، وتزداد العلاقات العربية تماسكًا، بينما تتآكل مصداقية تلك الحملات التي لم تعد تقنع سوى نفسها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة