أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة تدرس بدء التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي اعتبارًا من بداية العام المالي المقبل، موضحًا أن الهدف الرئيسي من هذا التوجه هو تحقيق مصلحة المواطن، من خلال منحه حرية اختيار السلع التي تلبي احتياجاته الفعلية، وبما يتناسب مع قيمة الدعم المخصص له على بطاقة التموين، دون إلزامه بصرف سلع محددة، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للمواطن.
موعد تطبيق التحول من الدعم العينى إلى نقدى
وأضاف الوزير، في تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، أن التحول إلى الدعم النقدي يساهم في إتاحة خيارات أوسع أمام المواطنين من مختلف السلع والمنتجات ومن خلال منافذ متعددة، الأمر الذي يعزز المنافسة بين منافذ صرف السلع، ويدفع نحو تحسين جودة المنتجات الغذائية المقدمة للمواطنين، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من خلال قاعدة بيانات متكاملة ودقيقة للفئات المستحقة.
توفير وتأمين مخزون استراتيجي من مختلف السلع
ونجحت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بقيادة الدكتور شريف فاروق، وبتوجيهات القيادة السياسية، في توفير وتأمين مخزون استراتيجي من مختلف السلع الأساسية يكفي احتياجات المواطنين لفترات آمنة، حيث تضع الوزارة ملف توفير السلع الغذائية وضبط الأسواق على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية ، كما تعمل الوزارة على تطوير قواعد بيانات رقمية للمنتجين والمصنعين وسلاسل الإمداد، بما يضمن تتبع حركة وكميات وأسعار السلع عبر مراحل التداول المختلفة وصولًا إلى المستهلك النهائي، إلى جانب استمرار الحملات الرقابية والتواجد الميداني للأجهزة المعنية للتصدي لأي ممارسات أو مخالفات من شأنها الإضرار بحقوق المستهلك ، كما تواصل الوزارة طرح السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الاستهلاكية وفروع الشركات التابعة المنتشرة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى أسواق اليوم الواحد، بتخفيضات تصل إلى 20%، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز استقرار الأسواق.
تنفيذ مبادرة أسواق اليوم الواحد لتوفير السلع للمواطنين
وفي إطار توجيهات القيادة السياسية بتوفير السلع الغذائية طوال الوقت، تنفذ وزارة التموين مبادرة أسواق اليوم الواحد، ويأتي تنظيم المبادرة ضمن خطة الوزارة بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية، لتحقيق التنمية في القطاع التجاري وزيادة القوة الشرائية، وتهدف هذه الخطة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال توفير السلع بأسعار مناسبة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية لضمان وصول الخدمة لأكبر عدد ممكن من المواطنين، وتتيح المبادرة للمواطنين فرصة شراء مجموعة واسعة من السلع الغذائية، بما في ذلك اللحوم الطازجة والمجمدة وأيضا الدواجن المجمدة والخضراوات والفواكه، بجانب المنتجات اليومية الأساسية الأخرى حيث تتعاون وزارة التموين مع الجهات المعنية لتوسيع نطاق هذه المبادرة، لضمان استمرارية توفر السلع الغذائية بكفاءة عالية وأسعار مناسبة في مختلف المناطق، كما توفر أسواق اليوم الواحد العديد من فرص العمل المباشرة وغير مباشرة، كذلك الترويج لمنتجات المزارعين مثل الخضراوات والفاكهة، حيث تستهدف اتاحة السلع من المنتج إلى المستهلك مباشرة دون وسطاء مما يقلل حلقات تداول المنتجات وبالتالي تنخفض تكاليف النقل بما يعود بشكل إيجابي على السعر النهائي للمنتج لصالح المستهلك.
صرف منحة الدعم الاضافى على بطاقات التموين
واستمرارا في تنفيذ الحكومة حزمة برامج الحماية الاجتماعية لتخفيف العبء على الأسر الأولى بالرعاية تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية ،أتاحت وزارة التموين استكمال صرف المتبقي من منحة الدعم الإضافي على بطاقات التموين، وذلك لمن تخلفوا عن الصرف، خاصة أن منحة الدعم الإضافي للأسر الأكثر احتياجا تتضمن شهري مارس وأبريل 2026، وتستكمل الوزارة خلال شهر مايو الجاري الصرف، بالإضافة إلى صرف مبلغ الدعم المقرر شهرياً لأصحاب البطاقات التموينية ويتم صرف المنتجات وفقًا لرغبة المواطن من بين السلع الواردة بالقائمة المعتمدة، وبحد أقصى للسلع الأساسية "4 كيلو سكر و 3 زجاجات زيت و 6 أكياس مكرونة و 3 كيلو أرز"، مع إمكانية استكمال قيمة المنحة البالغة 400 جنيه لكل بطاقة تموينية مستحقة بسلع أخرى من ذات القائمة طبقًا لاختيار المواطن ويأتي ذلك بالتوازي مع صرف مقررات التموين الشهرية لكلل بطاقة التموين.