تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها مواصلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائل متضاربة حول إيران، والكشف عن رسالة إبستين قبل انتحاره، والأرجنتين تعلن طوارئ صحية وتفتح تحقيق موسع حول فيروس هانتا.
الصحف الأمريكية:
رسائل ترامب المتضاربة لإيران..التهديد بقصف أشد والحديث عن اقتراب اتفاق
شهدت الساعات الأربع والعشرين الماضية رسائل متضاربة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن إيران، ما بين الحديث عن اقتراب اتفاق دائم معها، والتهديد بقصف أشد فى حال عدم التوصل إلى اتفاق.

حيث كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يقول إن الحرب التي استمرت شهرين قد تنتهي قريباً، وأن شحنات النفط والغاز الطبيعي التي تعطلت بسبب النزاع قد تُستأنف. لكنه قال إن ذلك يعتمد على قبول إيران اتفاقاً لم يُفصح عن تفاصيله. وتابع قائلاً: "إذا لم يتفقوا، سيبدأ القصف".
وتقول وكالة أسوشبتدبرس إن رسائل إدارة ترامب طوال فترة حرب إيران اتسمت بالتقلب والتناقض في كثير من الأحيان. هذا الأسبوع، قدم الرئيس ومساعدوه سردًا مربكًا حول استراتيجية الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وهو سرد تغير جذريًا في غضون ساعات قليلة.
ويلمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تفرض اتفاقًا على طهران. وأصر ترامب يوم الأربعاء على أن المسؤولين الإيرانيين يرغبون في إنهاء الحرب.
وقال الرئيس: "نتعامل مع أطراف ترغب بشدة في إبرام اتفاق، وسنرى ما إذا كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق يرضينا أم لا".
كما ألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تُجبر الطرف الآخر على التوصل إلى تسوية. وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "إذا لم يتفقوا، سيبدأ القصف، وللأسف، سيكون بمستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه سابقًا".
بحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، يعتقد البيت الأبيض أنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب. وتشمل بنود المذكرة وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية، وتوزيع الأموال الإيرانية المجمدة، وفتح مضيق هرمز أمام السفن.
وتقول أسوشيتبرس إن الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة لتحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً 20% من نفط العالم. يأتى هذا فى ظل تفاقم التداعيات الاقتصادية مع ارتفاع أسعار الوقود، حيث يواجه الجمهوريون ضغوطاً متزايدة لإيجاد حلول لارتفاع التكاليف قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة فى نوفمبر المقبل.
الكشف عن رسالة انتحار منسوبة لجيفري إبستين..ماذا قال قبل موته؟
كشف قاضٍ فيدرالي أمريكى، أمس الأربعاء، عن رسالة انتحار يُزعم أنها منسوبة إلى جيفري إبستين، الممول الأمريكى الراحل المدان بجرائم جنسية، والذى انتحر فى زنزانته فى عام 2019.
وقالت شبكة CNN الأمريكية إن الرسالة، غير الموثقة وغير المؤرخة، قد تم وضعها في ملف القضية الذي رفعه زميل سابق للمجرم الجنسي المدان الراحل، والذي ادعى أنه عثر على الرسالة.
وتقول الرسالة، غير الموقعة، في جزء منها: "حققوا معي لشهور - ولم يجدوا شيئًا!!!"
"من دواعي السرور أن يتمكن المرء من اختيار وقت الوداع."
"لا متعة في ذلك - لا يستحق كل هذا العناء!!"
وقال زميل جيفري إبستين السابق في الزنزانة إن الرسالة تعود لمحاولة انتحار فاشلة قام بها الممول الراحل في يوليو 2019، قبل أسابيع من العثور عليه ميتًا في زنزانته أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس. وقد خلص الطبيب الشرعي إلى أنه انتحر.
يأتي نشر المحكمة للسجل يوم الأربعاء بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها نشرت ملايين الوثائق التي بحوزتها والمتعلقة بإبستين.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر خبر وجود رسالة انتحار مزعومة، حيث ذكرت الأسبوع الماضي أن الرسالة ظلت مخفية عن العامة لما يقرب من سبع سنوات. وقد طلبت الصحيفة من قاضي المحكمة الجزئية كينيث كاراس نشر الرسالة المزعومة وغيرها من الوثائق المتعلقة بقضية زميله الجنائية، ولم تعترض وزارة العدل على هذه الشفافية.
وذكرت CNN أن هناك اهتمامًا عامًا كبيرًا على ما يبدو بالظروف المحيطة بوفاة إبستين كما ورد في طلب رفع السرية. ومع ذلك، ولأن الحكومة لا تملك علمًا بصحة الرواية الواقعية الواردة في طلب رفع السرية، فإنها تُحيل الأمر إلى المحكمة،" بحسب ما كتبته وزارة العدل إلى القاضي كاراس يوم الاثنين، مشيرةً إلى أنها لا تعلم ما إذا كانت المذكرة المزعومة صحيحة.
وقيل أن الرسالة عُثر عليها في يوليو 2019 على يد نيكولاس تارتاليون، زميل إبستين في الزنزانة، وهو ضابط شرطة سابق أُدين بجريمة قتل رباعية. وقال تارتاليون إنه أنعش إبستين خلال محاولته الانتحار الأولى الفاشلة. وأفاد مصدر في جهات إنفاذ القانون ومصدر مطلع على الحادثة لشبكة CNN آنذاك أن إبستين وُجد في زنزانته في مانهاتن وعليه آثار على رقبته.
وقال تارتاليون للمؤثرة والكاتبة جيسيكا ريد كراوس العام الماضي: "حاول جيفري إبستين الانتحار عندما كان في الزنزانة معي. استيقظت، وأعدته إلى الحياة بالإنعاش القلبي الرئوي. ولإثبات ذلك، كتب جيفري إبستين رسالة انتحار".
وأضاف: "كانت الرسالة في دفتري، نعم، عندما عدت إلى الزنزانة، فتحت دفتري لأقرأ، فوجدتها هناك. لقد كتبها هو ووضعها في الدفتر".
استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية
وصفت استراتيجية أمريكا لمكافحة الإرهاب، والتى أصدرها البيت الأبيض، الأربعاء، تنظيم الإخوان بأنه "أصل كل الجماعات الإرهابية القائمة على إعادة إحياء الخلافة وقتل واستعباد غير المسلمين".
وأشارت الاستراتيجية إلى أنه لهذا السبب، اتخذ الرئيس ترامب الخطوة التاريخية بإصدار أمر تنفيذي أعلن بموجبه فرع جماعة الإخوان فى مصر إلى جانب الفرعين الأردني واللبناني، منظمات إرهابية أجنبية، وسيتبعه قريبًا فروع أخرى. وأضافت أنه نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الإخوان في الترويج للإرهاب الحديث، فإنهم سيواصلون تصنيف فروعهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية لسحق التنظيم.
وذكرت الاستراتيجية أن أحد الاولويات الرئيسية للإدارة الأمريكية تتمثل فى استهداف وتدمير الخمس جماعات الإرهابية الكبرى المنتسبة للإسلام، وهى القاعدة، لاسيما فى فرعها شبه الجزيرة العربية، وداعش، بدءاً من داعش خراسان، و الإخوان، التى قال التقرير إن تصنيفها جماعة إرهابية يعنى مواصلة الضغط الأمريكى حتى لا تعد كيانات التنظيم قادرة على تجنيد أو تمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة.
وفى الوثيقة الخاصة بالاستراتيجية، التى نشرها البيت الابيض على موقعها الإلكتروني، قال الرئيس ترامب: " عندما عدتُ إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025، انتهت أربع سنوات من الضعف والفشل والاستسلام والإهانة في ظل الإدارة السابقة. اليوم، أمتنا قوية، وحدودنا آمنة، والولايات المتحدة تحظى بالاحترام في جميع أنحاء العالم. نضع أمريكا مجدداً أولاً".
وأضاف ترامب قائلاً إنه كجزء من التزامه بالدفاع عن أمريكا ضد جميع الأعداء، سواء كانوا أجانب أو محليين، فإنه عمل مجدداً على سحق خطر الإرهاب. في غضون 43 يوماً، تم القبض على العقل المدبر للهجوم الإرهابي على بوابة آبي في أفغانستان (مطار كابول)، والذي أسفر عن مقتل 13 جندياً أمريكياً.
وفي عام واحد فقط، أعدنا 106 رهائن أمريكيين من الأسر في الخارج دون دفع دولار واحد لخاطفيهم. كما صنفنا فروعاً رئيسية من جماعة الإخوان المسلمين كجماعات إرهابية كما كانت دائماً.
وأكد ترامب أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب هي عودة إلى المنطق السليم والسلام من خلال القوة. وأضاف: "كما قلت بعد أول مهمة ناجحة لمكافحة الإرهاب، بعد أيام فقط من أدائي اليمين الدستورية مجددًا – إذا ألحقتم الأذى بالأمريكيين، أو كنتم تخططون لإيذائهم، "فسنجدكم وسنقتلكم".
الصحف البريطانية:
ملايين البريطانيين يتوجهون للاقتراع فى الانتخابات المحلية..وكارثة تنتظر "العمال"
يتوجه الملايين من الناخبين فى بريطانيا إلى مراكز الاقتراع اليوم، الخميس، حيث سيجرى انتخاب أعضاء برلمان ويلز واسكتلندا، وأعضاء المجالس المحلية فى جميع أنحاء إنجلترا، فى الوقت الذى تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال الحاكم بقيادة كير ستارمر مهدد بـكارثة فى تلك الانتخابات.

وقالت صحيفة إندبندنت إن ستارمر احتمال خسارة مئات المقاعد في المجالس المحلية، بالإضافة إلى تراجع هيمنة حزب العمال في البرلمان الويلزي (سينيد)، في أكبر اختبار للرأي العام منذ الانتخابات العامة لعام 2024.
ويُظهر أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov أن حكم حزب العمال الذي دام 27 عامًا في ويلز على وشك للنهاية، حيث يُتوقع أن يتراجع الحزب إلى المركز الثالث، بينما يتصدر حزب بلايد سيمرو القائمة، ويأتي حزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج في المركز الثاني.
يأتي هذا فى الوقت الذى تشير فيه التقارير إلى أن أعضاء البرلمان البريطاني يسعون لعزل ستارمر في أعقاب الانتخابات، فيما وصف بـ الانقلاب السلمي على، غرار الطريقة التي تم تشجيع توني بلير بها على التنحي لصالح خليفته جوردون براون.
ورداً على سؤال عما إذا كان ستارمر سيواجه أى تحدي لقيادته، قال بات مكفادين، حليف رئيس الوزراء المقرب ووزير حكومته لشبكة سكاي نيوز: "نعم، وآمل ألا يحدث ذلك، لأنني لا أعتقد أنه الحل لمشاكلنا".
وذكرت صحيفة تايمز أن نواب من الصفوف الخلفية في البرلمان، يخططون لكتابة رسالة يحمّلون فيها رئيس الوزراء مسؤولية الخسائر المتوقعة في الانتخابات، ويطالبونه بتحديد موعد لرحيله.
ويتوقع خبير استطلاعات الرأي اللورد روبرت هايوارد خسارة حزب العمال نحو 1850 مقعدًا في المجالس المحلية في جميع أنحاء إنجلترا.
وتبدو حظوظ حزب العمال في ويلز مماثلة في الصعوبة، حيث من المتوقع أن يخسر الحزب الحاكم الانتخابات الوطنية لأول مرة منذ أكثر من قرن. وقد أقر رئيس الوزراء بأن الانتخابات ستكون "تحديًا"، لكنه حث الناخبين في مناشدة أخيرة على "اختيار الوحدة بدلًا من الانقسام".
بابا الفاتيكان يلتقى وزير الخارجية الأمريكى فى ظل خلافه مع ترامب
من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مع البابا لاون الـ 14 في الفاتيكان، اليوم الخميس في محاولة لتخفيف حدة التوتر بعد انتقادات وهجمات متكررة من الرئيس دونالد ترامب المتكررة على أول بابا يحمل الجنسية الأمريكية.
وقالت صحيفة الجارديان إنه فى ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين الفاتيكان وواشنطن، من المتوقع أن يلتقي روبيو مع البابا فى قصر الفاتيكان خلال الساعات القادمة، قبل أن يعقد سلسلة من الاجتماعات مع الحكومة الإيطالية.
وكان ترامب قد اتهم بابا الفاتيكان يوم الثلاثاء بدعم الأسلحة النووية و"تعريض الكثير من الكاثوليك للخطر" بموقفه المعارض للحرب على إيران، في أحدث هجوم يشنه الرئيس الأمريكي على البابا.
ورد بابا الفاتيكان قائلاً: "إذا أراد أحد أن ينتقدني لنشري الإنجيل، فليفعل ذلك بالحق: لقد نددت الكنيسة بجميع الأسلحة النووية لسنوات، لا شك في ذلك." أرجو فقط أن يُستمع إليّ لقيمة كلمة الله.
من جانبه، قلّل روبيو من شأن الخلاف بين ترامب وبابا الفاتيكان، وقال فى تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، إن انتقادات الرئيس الأخيرة للبابا تنبع من معارضته لاحتمال حصول إيران على سلاح نووي، والذي يمكن استخدامه ضد ملايين الكاثوليك حول العالم.
وقال روبيو: "ترامب لا يفهم لماذا قد يعتقد أي شخص - باستثناء البابا - أن امتلاك إيران لسلاح نووي فكرة جيدة".
وتقول صحيفة الجارديان إن العلاقات بين الفاتيكان وواشنطن لم تشهد توترًا كهذا من قبل. ففي أبريل الماضي، هاجم الرئيس الأمريكي البابا لاون الـ 14 بسبب انتقاده للحرب في إيران، واصفًا إياه بـ"المتساهل مع الجريمة" و"الفاشل في السياسة الخارجية"، وزاعمًا أنه لم يُنتخب بابا إلا لأن ترامب نفسه كان رئيسًا للولايات المتحدة. ثم نشر ترامب لاحقًا - قبل أن يحذف - صورةً مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره كشخصية تُشبه المسيح.
ويُرجّح أن يكون هدف روبيو من هذا اللقاء هو محاولة تهدئة غضب ترامب وإصلاح العلاقات المتدهورة بين الولايات المتحدة والفاتيكان. ووفقًا لعدد من المحللين، من المتوقع أن يُدافع وزير الخارجية عن مبررات واشنطن لشن الحرب في إيران، مع تجنّب الصدام المباشر مع موقف الكنيسة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
محاكمة مارادونا تنفجر.. أطباء: جراحة الرأس لم تكن ضرورية
تواصلت المفاجآت داخل محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا ، بعدما أدلى أطباء عالجوه قبل وفاته بأسابيع بشهادات صادمة أكدوا خلالها أن حالته الصحية لم تكن تستدعى إجراءات جراحة عاجلة فى الرأس ، فى تناقض مباشر مع القرار الذى اتخذه طبيبه الخاص ليبولدو لوكى.

وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أنه خلال جلسات المحاكمة في الأرجنتين، استمع القضاة إلى أطباء من عيادة إيبينسا بمدينة لا بلاتا، حيث خضع مارادونا لفحوصات طبية بعد ظهوره بحالة صحية مقلقة خلال احتفاله بعيد ميلاده الستين في أكتوبر 2020.
وجود ورم دموى تحت الجافية فى رأس مارادونا
وأوضح الأطباء أنهم اكتشفوا وجود ورم دموى تحت الجافية في رأسه، لكنهم اعتبروا أن الوضع لا يمثل حالة طارئة تستوجب التدخل الجراحي الفوري، مؤكدين أن إجراء عملية لمريض بحالة مارادونا كان ينطوي على مخاطر كبيرة.
وبحسب الشهادات، فإن لوكي أصر على نقل مارادونا لإجراء العملية، رغم تحفظات الفريق الطبي في إيبينسا، الذي رفض إجراء الجراحة داخل المستشفى خوفًا من تدهور حالته الصحية، ليتم بعدها نقله إلى كلينيكا أوليفوس حيث خضع للجراحة في 3 نوفمبر 2020.
كما كشفت المحكمة تفاصيل جديدة صادمة من تقرير التشريح، أظهرت أن مارادونا كان يعاني من تدهور حاد في عدة أعضاء حيوية. وأكد خبراء الطب الشرعي أن الكبد كان في حالة متقدمة من التلف تتوافق مع تليف الكبد، إضافة إلى أضرار خطيرة في الكليتين شملت تلفًا بالكبيبات والأنابيب الكلوية ونخرًا حادًا.
وتحولت المحاكمة إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأرجنتين، مع تصاعد الاتهامات بالإهمال الطبي وسوء التعامل مع الحالة الصحية للنجم الراحل خلال أيامه الأخيرة.
ومن المنتظر أن يواصل لوكي دفاعه خلال الجلسات المقبلة، بعدما طلب مجددًا توسيع إفادته للرد على نتائج التشريح والشهادات الطبية الأخيرة.
بابا الفاتيكان يرد على ترامب: الكنيسة تحدثت دائما ضد جميع الأسلحة النووية
فتح بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14، جبهة مواجهة جديدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بعدما رد بقوة على اتهامات الأخير له بشأن موقفه من الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أن الكنيسة الكاثوليكية ترفض جميع الأسلحة النووية "دون استثناء".
وجاء رد البابا خلال حديثه مع صحفيين أثناء مغادرته مقر إقامته الصيفي في كاستل جاندولفو قرب روما ، حيث قال بلهجة حاسمة: إذا أراد أحد انتقادي بسبب إعلان الإنجيل فليفعل ذلك بالحقيقة، لا بالأكاذيب، في إشارة مباشرة إلى تصريحات ترامب الأخيرة.
وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن ترامب كان قد هاجم بابا الفاتيكان في مقابلة مع قناة أمريكية محافظة، متهمًا إياه بأنه يتبنى مواقف "تعرض حياة الكاثوليك للخطر"، عبر حديثه عن الملف النووي الإيراني، مضيفًا أن التساهل مع امتلاك إيران للسلاح النووي "أمر خطير للغاية".
لكن البابا شدد على أن موقف الكنيسة ثابت منذ سنوات طويلة، ويتمثل في رفض أي سلاح نووي والدعوة إلى السلام والحوار قبل الوصول إلى أي مواجهة عسكرية.
وأكد البابا لاون 14 أن العالم بعد العصر النووي لم يعد قادرًا على التعامل مع الحروب بالعقلية القديمة، موضحًا أن مفهوم “الدفاع المشروع عن النفس” يجب إعادة النظر فيه في ظل وجود أسلحة قادرة على تدمير البشرية بالكامل.
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من لقاء مرتقب داخل الفاتيكان بين البابا ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، وسط ترقب واسع لما قد تحمله المحادثات من رسائل سياسية بشأن التوترات الدولية والملف الإيراني.
ويكشف التصعيد الأخير عن اتساع فجوة الخلاف بين الفاتيكان وواشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا الحرب والسلام والردع النووي، في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا غير مسبوق في المخاوف من اندلاع صراع دولي جديد.
فيروس هانتا..الأرجنتين تعلن طوارئ صحية وتفتح تحقيق موسع
تشهد الأرجنتين حالة طوارئ صحية بعد تسجيل تفشى لفيروس هانتا المرتبط بالفئران ، فى واقعة مسبوقة وصلت تداعياتها إلى سفينة سياحية كانت فى عرض المحيط الأطلسى ، ما دفع السلطات الأرجنتينية إلى فتح تحقيق موسع لتحديد مصدر عدوى فيروس هانتا، ومسار انتشارها.
ووفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية فإن السفينة السياحية إم في هونديوس تحولت إلى محور أزمة صحية بعد تسجيل إصابات مؤكدة بين ركابها، في وقت تشير فيه التحاليل الأولية إلى احتمال ارتباط التفشي بالأراضي الأرجنتينية، وتحديدًا المناطق الجنوبية من باتاجونيا.
وأوضحت السلطات الصحية في الأرجنتين أن البلاد سجلت خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بفيروس هانتا، وهو مرض نادر لكنه شديد الخطورة، ينتقل أساسًا عبر القوارض أو فضلاتها أو لعابها، وقد يؤدي إلى متلازمة تنفسية حادة قد تكون قاتلة في بعض الحالات.
ويرى خبراء الصحة العامة أن التغيرات المناخية قد تلعب دورًا مباشرًا في هذا الارتفاع، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وتغير الأنظمة البيئية إلى توسع نطاق انتشار القوارض، وبالتالي زيادة احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.
في هذا السياق، أشار باحثون إلى أن World Health Organization تصنف الأرجنتين من بين أكثر دول أمريكا اللاتينية تسجيلًا لحالات فيروس هانتا، وهو ما يعزز المخاوف من تحوله إلى تهديد صحي متكرر وليس مجرد تفشٍ محدود.
تسجيل 100 حالة إصابة خلال الفترة الأخيرة
وبحسب بيانات وزارة الصحة الأرجنتينية، تم تسجيل أكثر من 100 حالة إصابة خلال الفترة الأخيرة، وهو رقم يقارب ضعف ما تم تسجيله في الفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس تسارعًا واضحًا في انتشار المرض.
الأزمة تفاقمت بعد تأكيد إصابات على متن السفينة السياحية، حيث توفي عدد من الركاب الأوروبيين خلال الرحلة، بينهم هولنديان وراكبة ألمانية، ما دفع السلطات إلى تتبع مسار الرحلة بالكامل.
وتحاول فرق التحقيق تحديد ما إذا كانت العدوى قد انتقلت قبل صعود الركاب إلى السفينة أم أثناء توقفها في مناطق سياحية طبيعية جنوب الأرجنتين، خاصة أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع، ما يزيد من صعوبة تحديد نقطة العدوى بدقة.
اللافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال إصابة بعض الركاب خلال رحلات سياحية في مناطق غابات كثيفة، وهي بيئات معروفة بوجود القوارض الحاملة للفيروس، ما يعزز فرضية انتقال العدوى في البرّ قبل الصعود إلى السفينة.
في المقابل، بدأت السلطات الأرجنتينية بالتنسيق مع دول عدة لإرسال عينات من الفيروس ومواد فحص مخبري، بهدف دعم جهود الكشف المبكر في دول مثل إسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، في محاولة لمنع امتداد التفشي عالميًا.
خبراء الأمراض المعدية حذروا من أن فيروس هانتا في أمريكا الجنوبية، المعروف باسم فيروس الأنديز، يتميز بارتفاع معدل الوفيات مقارنة بفيروسات أخرى من نفس العائلة، ما يجعل التعامل معه أكثر حساسية وخطورة.
وتعكس هذه الأزمة الصحية الجديدة تحديًا مزدوجًا تواجهه الأرجنتين: تصاعد المخاطر الوبائية من جهة، وتأثيرات التغير المناخي من جهة أخرى، في معادلة معقدة قد تعيد رسم خريطة الأمراض المرتبطة بالبيئة في المنطقة خلال السنوات المقبلة.