الصحة العالمية: تفشى فيروس هانتا يعتبر وباء محصورا في سفينة سياحية

الخميس، 07 مايو 2026 06:54 م
الصحة العالمية: تفشى فيروس هانتا يعتبر وباء محصورا في سفينة سياحية ماريا كيركوف و الدكتور تيدروس

كتبت أمل علام

قالت  ماريا فان كيركوف، المديرة (بالنيابة) لقسم التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح،  بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى عن تفشى فيروس هانتا، إننا نفهم أن هناك ما لا يقل عن 4 مخالطين تم تحديدهم في مقاطعة "كيب الغربية" بجنوب إفريقيا، بما في ذلك شخص يُصنف على أنه "شديد الخطورة".

وأضافت، أن الدكتور تيدروس غطى النقاط الأساسية عن فيروس هانتا، ولكن ردا على سؤال عما إذا كان هذا التفشى لفيروس هانتا جائحة (pandemic) ، أم وباء (epidemic) وكيف نتعامل معه، وكيف تقوم مؤسسات مثل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية  (CDC) بدور في السيطرة على هذا التفشى؟ أجابت: إن هذا التفشى لفيروس هانتا هو وباء محصور في سفينة سياحية، وفكرة إرسال رسائل عبر العالم وإثارة ذعر الجميع هي أمر غير مطلوب.

وأكدت، أعتقد أنني أريد التطرق لمسألة المخالطين والركاب في الولايات المتحدة الذين يتم الاتصال بهم وتتبعهم، نحن نؤمن بذلك، ورغم أننا لم نسمع عن بشكل رسمي بعد، إلا أننا على دراية غير رسمية بأن إجراءات صحيحة قد اتُخذت، لذا لا داعي لإثارة ذعر السكان هناك وخلق انطباع بأن "وباء كبيرا على وشك الحدوث".

وأضافت، إنه قد تم تأكيد حالتين في جنوب أفريقيا، الحالة الأولى هي لزوجة الحالة الأولى التي توفيت للأسف، وهناك حالة أخرى حالياً في وحدة العناية المركزة (ICU) في جنوب أفريقيا، وحالتها تتحسن حسب ما نفهم، نحن نعمل مع السلطات الصحية.

وأوضحت أنه تم عقد عدد من المؤتمرات الصحفية، وصدرت تنبيهات صحية ومعلومات أخرى من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية والمعاهد الوطنية للصحة، وذلك للتوعية وتعزيز المعلومات عن فيروس هانتا.

وأشارت ماريا كيركوف، أن هناك تعاونا قائما بين منظمة الصحة العالمية ، وجنوب إفريقيا، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وهولندا، والرأس الأخضر،  موضحة، أن مؤسسات الصحة العامة الوطنية ومسئولي الصحة العامة الوطنيين يعملون مع بعضهم البعض، داعمين بعضهم البعض، ومتشاركين للمعلومات، والكواشف المخبرية (reagents)، والمعرفة، وذلك للاستجابة بسرعة لحالة طارئة.

وأوضحت، لذا أعتقد أننا نرى في كل هذا قيمة لأمرين: الأول هو اللوائح الصحية الدولية (IHR) وما تمثله، والثاني هو تنفيذ هذه اللوائح في الوقت الفعلي وعلى المدى الطويل أيضاً، إنها القدرات التي بنتها الدول حول العالم، وعلى أساسها نبني هذه العالمية. (universality) التي علق عليها مديرنا العام  لمنظمة الصحة العالمية للتو؛ وكيف يتم تنفيذه من خلال المؤسسات التي تمثلنا في جميع بلدان العالم.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة