إسلام الكتاتنى: الإخوان تستخدم 8 أدوات إعلامية لتضليل الرأى العام

الخميس، 07 مايو 2026 06:00 ص
إسلام الكتاتنى: الإخوان تستخدم 8 أدوات إعلامية لتضليل الرأى العام إسلام الكتاتني الخبير في شؤون الحركات المتطرفة

كتب الأمير نصرى

أكد إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الحركات المتطرفة، أن المعركة مع جماعة الإخوان الإرهابية هي "معركة وعي" ممتدة، مشيراً إلى أنه رغم تحجيم التنظيم أمنيًا، إلا أن الجماعة لا تزال تحاول نشر أفكارها المسمومة وتضليل الرأي العام عبر استغلال الفضاء الإلكتروني.

 

معركة الوعي والأفكار

أوضح إسلام الكتاتني في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الجماعة تعتمد على استراتيجية مزدوجة ترتكز على التنظيم والفكرة؛ فبينما نجحت الدولة في تحجيم التنظيم، تظل الفكرة تتطلب مواجهة مستمرة، مشددا على أن الجماعة تسعى جاهدة للعودة للمشهد المصري عبر "حرب الشائعات" ومحاولة تزييف الحقائق التاريخية والدينية لخدمة أجندتها السياسية.

 

أذرع التضليل الإلكتروني

كشف إسلام الكتاتني الخبير في الحركات المتطرفة عن امتلاك الجماعة لـ 8 أدوات رئيسية للتأثير على الرأي العام، تشمل 10 قنوات فضائية تبث من الخارج، ومجموعات كبيرة من "اليوتيوبرز"، ومواقع إخبارية إلكترونية، بالإضافة إلى اللجان الإلكترونية أو ما يعرف بـ "الذباب الإلكتروني" الذي يعمل على مدار الساعة لبث الأكاذيب والتحريض ضد الدولة المصرية.

وأشار إسلام الكتاتني إلى أن الجماعة تروج لـ 4 "مظلوميات" لاستدرار العطف الشعبي، وهي: تضخيم أحداث رابعة، والترويج لأكذوبة "الرئيس الشهيد"، واستغلال الأزمات الاقتصادية العالمية، وأخيراً محاولة الركوب على الأحداث الإقليمية الجارية مثل حرب غزة، مؤكدا أن الجماعة تتبع أسلوب "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" لترسيخ هذه السرديات الكاذبة.

واختتم إسلام الكتاتني تصريحاته بالإشارة إلى "العدوى الإيجابية" التي بدأت تنتشر دولياً بتصنيف الإخوان جماعة إرهابية، بدءاً من النمسا وفرنسا وألمانيا وصولاً إلى إجراءات من الولايات المتحدة لتقويض أنشطة بعض أفرعها، مؤكدا أن تضييق الخناق الدولي على شركات العلاقات العامة والمنظمات الحقوقية التي تلمع صورة الجماعة في الغرب سيسهم في قطع التمويل المادي والمعنوي عنها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة