مصر والإمارات.. علاقات العلامات الكاملة.. شراكة استراتيجة واسعة وتحالف تاريخى فى مواجهة الأزمات.. تعاون اقتصادى متنامٍ واستثمارات واعدة.. علاقات شعبية وطيدة وممتدة مع أبناء زايد.. تعاون ثقافى زاخر بالأنشطة

الخميس، 07 مايو 2026 04:53 م
مصر والإمارات.. علاقات العلامات الكاملة.. شراكة استراتيجة واسعة وتحالف تاريخى فى مواجهة الأزمات.. تعاون اقتصادى متنامٍ واستثمارات واعدة.. علاقات شعبية وطيدة وممتدة مع أبناء زايد.. تعاون ثقافى زاخر بالأنشطة زيارة السيسى لأبو ظبى

0:00 / 0:00
إيمان حنا

أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، زيارة أخوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الشيخ محمد بن زايد كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مطار أبو ظبي الدولي، وذلك بحضور السفير عصام عاشور، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعضاء السفارة المصرية في أبو ظبي.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الزعيمين عقدا لقاءً ثنائياً على غداء عمل على شرف الرئيس، رحب خلاله الشيخ محمد بن زايد بزيارة الرئيس إلى بلده الثاني الإمارات، مشيدًا بالعلاقات الثنائية الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين. ومن ناحيته، أعرب الرئيس عن تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مثمنًا العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مشدداً على مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها، ومؤكداً أن “ما يمس الإمارات يمس مصر”.

كما أوضح الرئيس السيسى أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة الراهنة عبر الحوار والمساعي الدبلوماسية.

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي والحرص  على مواصلة التنسيق مع مصر.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيسين تناولا كذلك سبل دفع العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، خاصة التجارية والاستثمارية، فضلاً عن تكثيف التشاور بشأن الأزمات الإقليمية بما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها. وفي ختام المباحثات، اصطحب رئيس دولة الإمارات الرئيس إلى مطار أبو ظبي الدولي لتوديعه.

 

جسدت العلاقات المصرية ـ الإماراتية النموذج الذى يحتذى للعلاقات العربية العربية ، فهى شراكة متكاملة وعلاقات على المستويات كافة ، فاستحقت أن تكون "علاقات العلامات الكاملة.

وشهدت تطورًا كبيرًا ونوعيًا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية وغيرها، كما تجمع البلدين رؤى مشتركة تجاه القضايا المحورية على الساحتين الإقليمية والدولية، فهناك تقارب كبير فى المواقف السياسية؛ وشهدت السنوات الأخيرة تنسيقًا وثيقًا بين الدولتين اتجاه القضايا الرئيسة، مثل القضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية والليبية واليمنية والسورية، والازمة الإيرانية التى القت بظلالها على الشرق الأوسط والعالم أجمع.

علاقات سياسية تقوم على الوعى والفهم المشترك

ففى الشق السياسى ، تقوم العلاقات المصرية الإماراتية على الوعي والفهم المشترك لطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية التي شهدتها وتشهدها المنطقة، وتتضافر جهود الدولتين في مواجهة التحديات الإقليمية المرتبطة بإرساء السلام، ودعم جهود استقرار المنطقة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات.

مصر لم تتخلى يومًا عن شقيقتها الإمارات، وأعربت فى أكثر من مناسبة عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات فى مواجهة الاعتداءات التى تعرضت لها من إيران ، وفى هذا السياق ، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسى تأكيده على التضامن مع دولة الإمارات؛ خلال اتصال هاتفي أجراه الثلاثاء مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.


وأعرب عن إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيرانى الذى تعرضت له دولة الإمارات مؤخراً، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها فى مواجهة هذا الاعتداء.


وشدد الرئيس على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة والسعى لتجنب تصعيدها، نظراً لما يترتب عليها من تداعيات وخيمة خاصة على أمن واستقرار المنطقة.


كما كانت الإمارات محطة رئيسية فى جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى التى قام بها للخليج فى مارس الماضى ؛ حيث التقى أخيه الشيخ محمد بن زايد ؛ معرباً عن تضامنه الكامل مع الإمارات فى مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الدولة وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، لما تمثله من انتهاك لسيادتها والقوانين الدولية.


وأكد الرئيس تضامن مصر مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.


وقد سبقها زيارة الرئيس السيى لأبوظبى فى التاسع من فبراير الماضى ، جاءت تأكيدًا على حرص الزعيمين على مواصلة ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

علاقات تاريخية راسخة

وتاريخيا .. تضرب هذه العلاقات بجذورها فى عمق التاريخ، فيعود تاريخ العلاقات المصرية الإماراتية إلي ما قبل عام 1971 الذي شهد التئام شمل الإمارات السبع في دولة واحدة، وهى دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي دعمت مصر إنشاءها وأيدت بشكل مطلق الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات، واستندت العلاقات بين البلدين إلى أسس الشراكة الإستراتيجية منذ ذلك التاريخ.


ويسجل التاريخ للشيخ زايد أنه الرجل الذي غرس التوجه نحو مصر بكل الحب والتقدير وتعهد العلاقات الإماراتية المصرية بالرعاية والعناية ونسج علاقات بالغة التميز والخصوصية معها، إذ تحرص الدولتان على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي، والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية وزعزعة استقرارها.

القاهرة وأبوظبى..شراكة اقتصادية ممتدة واستثمارات واعدة..
 

شكل العمق التاريخى الذى تتمتع به العلاقات المصرية ـ الإماراتية ، أساسا متينا لنهضة اقتصادية مشتركة بين البلدين في مجالات عدة.


وتأسيساً على ذلك ، شهد تاريخ العلاقات الممتد بين البلدين انطلاق العديد من المشروعات العملاقة التي ساهمت في دفع النمو بكلا البلدين ، عبر محطات عديدة وصولاً إلى مشروع   مدينة "رأس الحكمة" بالساحل الشمالى الذى تم توقيع الاتفاق بشأن إطلاقه بالتعاون مع الجانب الإماراتى فى عام 2024، ويمثل أكبر صفقة استثمار أجنبى مباشر في تاريخ مصر .


يتضمن المشروع استثمار أجنبى مباشر بقيمة 35 مليار دولار ، منهم الدفعة الأولى 15 مليار دولار ، والثانية 20 مليار دولار ، وسيكون للدولة المصرية 35٪؜ من أرباح المشروع.

مصر وجهة استثمارية متميزة للمستثمرين الإماراتيين
 

وحول العلاقات الاقتصادية التى تجمع بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة ، أكد السفير حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر مندوبها لدائم لدى جامعة الدول العربية ، على عمق العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن مصر تمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماتها الاستراتيجية، وبنيتها التحتية المتطورة، وموقعها الجغرافي الفريد.


‏‎وشدد السفير الزعابى، فى تصريحات سابقة ، على أن الشركات الإماراتية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تواجدها وزيادة حجم استثماراتها في السوق المصرية.


وأكد السفير الإماراتى ، فى تصريحات سابقة له خلال لقاء مع الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، على متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين القاهرة و أبوظبي ، والتي تنمو بوتيرة مُتسارعة، مُثمناً ما يلمسه من حرص الحكومة المصرية على زيارة الشركات الإماراتية في مصر ضمن الجولات الحكومية، والتواصل المباشر والفاعل مع المستثمرين لتذليل أية عقبات تظهر، لتهيئة المناخ لزيادة الاستثمارات.


وأكد السفير الإماراتي خلال اللقاء، أنه تم تحقيق شوط كبير في مسار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين مصر والإمارات، والتي ستسهم في إيجاد نقلة نوعية في حجم الاستثمارات المُشتركة، كما نقل اهتمام بلاده بضخ المزيد من الاستثمارات في السوق المصرية في الفترة المقبلة في عددٍ من القطاعات ذات الأولوية، وتوجه أيضاً بالشكر على جهود الحكومة في حل المشكلات وتذليل العوائق والتحديات أمام الشركات الإماراتية.


ولفت سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى القاهرة، إلى أنه شهد منذ توليه مهام منصبه، عدة نماذج لشراكات ناجحة كانت مصر والإمارات جزءاً منها، حيث شهد وضع حجر أساس مصنع للألواح الشمسية في العين السخنة باستثمارات إماراتية ـ مصرية ـ صينية ـ بحرينية، يركز على التصدير للقارة الأفريقية، كما شهد بتشريف رئيس الوزراء افتتاح أكبر موقع لوجيستي لموانئ دبي بشراكة إماراتية ـ كورية ـ مصرية ـ صينية، مؤكداً أن مصر لديها العديد من المقومات التي تؤهلها لتكون شريكاً ناجحاً في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك .

أرقام ودلالات فى ميزان الاقتصاد ..

إن قوة العلاقات بين مصر والإمارات على الصعيد الاقتصادى تترجم البنيان المتين لتلك العلاقات على الصعيدين التاريخى والسياسى ، فالإمارات تعد أكبر دولة مستثمرة فى السوق المصرية ، وارتفع حجم التبادل التجاري بنسبة 61.7% في فترات قياسية، فبلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 68 مليار دولار خلال 22 عاما فقط، مع زيادة تحويلات المصريين العاملين بالإمارات لتصل إلى 3.6 مليار دولار في عام 2024/2025.


وتتميز العلاقات بين البلدين أيضا بالدعم المتبادل في العديد من المواقف سواء في الداخلية أو الإقليمية أو الدولية، وهناك تطابق في الرؤى والأفكار بين قيادة البلدين.


وشهدت هذه العلاقات دفعة كبيرة منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أصبحت نموذجاً يحتذى فى العلاقات العربية العربية؛ وأدت العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين إلى زيادة التعاون، بخاصة على المستويات الاقتصادية المختلفة، فتحتل الإمارات المرتبة الأولى بين الدول العربية والأجنبية المستثمرة في مصر، وفي هذا الإطار، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعدة زيارات إلى دولة الإمارات، والتقى في مقر إقامته بعدد من كبار مستثمري دولة الإمارات، لبحث سبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وتترجم لغة الأرقام حجم نمو العلاقات بين مصر والإمارات ، حيث ارتفع حجم التبادل التجارى بين البلدين ، ليسجل  4.9 مليار دولار فى 2024 ، بدلا من 3 مليارات دولار سجلها التبادل التجارى عام 2022 .

كما سجلت الصادرات المصرية إلى الإمارات ارتفعا بلغ 1.8 مليار دولار خلال الـ11 شهر الأولى من عام 2022 مقابل 1.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 14.4%.


وأهم صادرات مصر للإمارات، اللؤلؤ والأحجار الكريمة والحلي و الآلات والأجهزة الكهربائية والملابس والخضروات ومنشآت جاهزة الصنع.


وتعد أهم واردات مصر من الإمارات الوقود والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها واللدائن ومصنوعاتها و اللؤلؤ والأحجار الكريمة، والنحاس ومصنوعاته والأسماك.


وبشأن الاستثمارات الإماراتية في مصر، فقد قفزت إلى 5.7 مليار دولار خلال العام المالي 2021 ـ 2022 من 1.4 مليار دولار خلال عام 2020 ـ 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 300.8%..


وقد وصل حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين إلى 300 مليار دولار، وحجم الاستثمارات الإماراتية داخل مصر بلغ 28مليار دولار فى 2023. وفق تقرير سابق لوكالة الأنباء الإماراتية.

العلاقات الثقافية بين مصر والإمارات.. تعزيز الشراكة في الفنون والتراث
 

وعلى الصعيد الثقافى ، ترسخت العلاقات الثقافية بين مصر والإمارات  على مدى عقود من خلال المبادرات المشتركة في مجالات الثقافة والفنون والتعليم.


وشهدت العلاقات الثقافية بين البلدين نموًا كبيرا في مختلف المجالات، بدءًا من التعاون في الفنون والمسرح، وصولًا إلى المشاريع الثقافية الكبرى التي أسهمت فيها الإمارات.


وهناك الكثير من جوانب التعاون بين البلدين؛ ومنها تعاون المسرح التحريبي بشكل خاص نظرا لاهتمام وزارة الثقافة الإماراتية به وخبرة مصر في هذا المجال المسرحي.

وتاريخيا.. كانت مصر منذ بداية الستينات، الوجهة الرئيسية للطلاب الإماراتيين الذين سافروا إليها من أجل تحصيل العلم، بدءًا من البعثة الدراسية الأولى في عام 1927.

وفى  عام 1992، أسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في مصر، وأعقب ذلك العديد من المشروعات التي دعمت التواصل الثقافي بين البلدين.


كان الدعم الإماراتي الكبير للمشروعات الثقافية المصرية، مثل ترميم متحف الفن الإسلامي في القاهرة، الذي تم بتمويل إماراتي يصل إلى 50 مليون دولار، كما قدمت الإمارات منحة قدرها 21 مليون دولار لدعم مشروع تطوير مكتبة الإسكندرية، مما ساهم في جعل المكتبة واحدة من أبرز المراكز الثقافية على مستوى العالم.


يتواصل التعاون بين مصر والإمارات في المجالات الثقافية والفنية من خلال مهرجانات وفعاليات فنية مثل مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، الذي شهد حضور وزير الثقافة المصري وأشاد بدوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.


وقد شهدت السنوات الأخيرة مجموعة من الفعاليات المشتركة التي تعكس عمق التعاون بين مصر والإمارات في مجال الفنون والآداب، ففي أبريل 2024، شاركت مصر "ضيف شرف" في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث كانت المشاركة المصرية محط تقدير واهتمام، كما تم تكريم العديد من المبدعين المصريين في ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في فبراير 2024، وهي مبادرة تعكس تقدير الإمارات لدور مصر الثقافي في المنطقة.

مجالات التعاون الثقافي بين مصر والإمارات
 

هناك 4 قنوات للتعاون الثقافي بين مصر والإمارات ، أهمها المعارض الكتاب التى تقام في الدولتين، وما يقام على هامش المعارض من ندوات تثقيفية ومناقشات، وفاعليات ثقافية؛ كذلك التعاون المشترك بين وزارة الثقافة المصرية ؛وخصوصا مكتبة الإسكندرية مع الهيئات الثقافية في إمارة دبي والشارقة وغيرها، لتقديم مبادرات تثقيفية تساعد على ترسيخ وتعليم أثث الثقافة العربية بين الشعبيين.


كما عملت مكتبة الإسكندرية في المشاركة في مشروع (تحدي القراءة) التي قدمته هيئة الثقافة الإماراتية، كما عملت على مدار الأعوام الماضية على التواجد دائمًا في كافة الفاعليات الثقافية والندوات التي تقام في دولة الإمارات، إضافة إلى المسرح التحريبي.


تحرص الدولتان على تنمية أفق التعاون فى المجال الثقافي ؛و تواصلان العمل على مشاريع مشتركة تستهدف تطوير منظومات المتاحف، الفنون، والتراث في كلا البلدين.


وخلال زيارة وزير الثقافة العام الماضى للمشاركة فى  فعاليات المؤتمر العام السابع والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف "آيكوم" دبي 2025، التقى مع الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون بدبي، وتم بحث آفاق التعاون بين مصر ودولة الإمارات في مجالات المتاحف والفنون والتراث، وسبل تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين بما يعكس عمق الروابط المشتركة في الثقافة والتراث الإنساني.

.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة