للتأكد من حسن عملهم.. شركات فى بريطانيا تستعين بمحققين لتعقب الموظفين!

الأحد، 31 مايو 2026 03:00 م
للتأكد من حسن عملهم.. شركات فى بريطانيا تستعين بمحققين لتعقب الموظفين! محققون - أرشيفية

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

عادةً ما يرتبط المحققون الخاصون بعالم الدبلوماسية الدولية أو التلاعب السياسي عالي المخاطر، ولكن  يُعرض على المحققين الآن نوع جديد من العملاء، وهم: أكبر أرباب العمل في بريطانيا، الذين يريدون ملاحقة الموظفين الذين يتهربون من العمل أو يتظاهرون بالمرض.

ما القصة؟
 

ويقول محققون في جميع أنحاء المملكة المتحدة ، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية، إنهم يتلقون سيلاً من الطلبات من أصحاب العمل الذين يرغبون في استئصال الموظفين الذين يعتقدون أنهم يتحايلون على النظام.

ويدير تيموثي بيرتشيل شركة تحقيقات خاصة مقرها لندن. ويقول إنه كُلِّف بعدد متزايد من القضايا من أصحاب العمل المتعلقة بالإجازات المرضية طويلة الأمد وإساءة استخدام نظام العمل من المنزل.

ويضيف أن العملاء يتراوحون بين أكبر الأسماء في الحي المالي بلندن وأشهر مكاتب المحاماة في بريطانيا، دون الكشف عن أسماء الشركات التي يعمل معها.

موظف منح إجازة مرضية لمدة 6 أشهر

وقال: "تلقينا طلبًا من أحد عملائنا لمراقبة موظفٍ متغيبٍ عن العمل لفترةٍ طويلة، بسبب إصابةٍ عضليةٍ هيكليةٍ مزعومة. وقد مُنح الموظف إجازةً مرضيةً لمدة ستة أشهرٍ على الأقل".

وأضاف: "استأنفنا المراقبة بعد حوالي أربعة أشهر، وكان لا يزال يدّعي أنه مُعاقٌ بشدة. تابعناه لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، وخلال تلك الفترة، رأيناه يذهب إلى مراكز بيع مستلزمات الحدائق لشراء أكياسٍ كبيرةٍ من السماد العضوي، كان يضعها بمهارةٍ في صندوق سيارته".

وتابع: "طلب منا عميلٌ آخر في قطاع التكنولوجيا مراقبة موظفٍ رفيع المستوى يدّعي أنه غير قادرٍ على العمل بسبب إصابةٍ بالغةٍ في الرقبة. راقبناه يوميًا وهو يذهب إلى عمله لدى أحد المنافسين الرئيسيين لعميلنا".

تساهل متزايد فى تطبيق قواعد العمل من المكتب
 

وازداد استخدام المحققين الخاصين للتجسس على الموظفين نتيجةً للتساهل المتزايد في تطبيق قواعد العمل من المكتب.

وأوضحت الصحيفة أن بريطانيا لطالما كانت رائدة العمل عن بُعد في أوروبا، حيث يبلغ متوسط أيام العمل من المنزل 1.8 يومًا أسبوعيًا.

وقد سعت بعض الشركات جاهدةً للعودة إلى المكاتب حفاظًا على الإنتاجية ومواكبةً للمنافسة.

لكن أصحاب العمل واجهوا صعوبةً في فرض عودة كاملة إلى العمل المكتبي، إذ اعتاد الموظفون على مرونة العمل من المنزل.

ويقول المحققون إن العمل من المنزل لا يقتصر على مجرد تمشية الكلب أو ممارسة الرياضة خلال استراحة الغداء.

ويضيف بيرتشيل: "قد يدّعي البعض العمل مساءً، بينما هم في الواقع يتناولون العشاء خارج المنزل. وفي أحيان أخرى، يخرجون لتناول غداء طويل أو للتسوق. وأحيانًا يقضون يومهم بأكمله خارج المنزل."

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة