مرشد الإخوان يطلق مشروعي "رسوخ وحصن" لمواجهة انقسامات الجماعة.. ومنشق: مصيرهما الفشل.. ويؤكد: الجماعة حاضرة إعلاميا بسبب التمويلات.. والهارب محمود حسين يدير خزائن التنظيم ويمنح مؤيديه رواتب خياليه ويهدد منتقديه

الأحد، 31 مايو 2026 12:00 م
مرشد الإخوان يطلق مشروعي "رسوخ وحصن" لمواجهة انقسامات الجماعة.. ومنشق: مصيرهما الفشل.. ويؤكد: الجماعة حاضرة إعلاميا بسبب التمويلات.. والهارب محمود حسين يدير خزائن التنظيم ويمنح مؤيديه رواتب خياليه ويهدد منتقديه محمود حسين القيادى الإخواني الهارب خارج البلاد

كتب كامل كامل

في محاولة جديدة من أجل لملمة شتات جماعة الإخوان التي انقسمت إلي عدة جبهات وأصبحت مبعثرة وكل جبهة في واد، أطلق محمود حسين، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان والهارب خارج البلاد، مشروعين جديدين تحت مسمى "حصن" و"رسوخ"، مستهدفًا تعزيز الارتباط التنظيمي لأعضاء الجماعة وإعادة ترسيخ أفكارها في مواجهة موجة الانقسامات غير المسبوقة التي تعصف بالتنظيم منذ سنوات.

ورغم ما تروج له قيادات الجماعة من أن المشروعين يهدفان إلى تحصين الأعضاء فكريًا وتوثيق صلتهم بالتنظيم، فإن أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، يرى أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها، متوقعًا أن يواجه المشروعان مصير الفشل، في ظل استمرار الصراعات الداخلية والخلافات الحادة بين أجنحة التنظيم المختلفة.

وأكد بركات، أن إطلاق مشروعي "حصن" و"رسوخ" يأتي في إطار مساعي محمود حسين لوقف نزيف الانشقاقات واستعادة السيطرة على القواعد التنظيمية، عبر برامج تستهدف تقوية ولاء الأعضاء وترسيخ ارتباطهم بالجماعة، بعد أن شهد التنظيم خلال السنوات الأخيرة حالة من التراجع والتفكك غير المسبوقين.

وأشار أحمد بركات، إلى أن المشروعات التي يطلقها محمود حسين بين الحين والآخر لا تستهدف معالجة أزمات الجماعة بقدر ما تهدف إلى إحكام السيطرة على مفاصل التنظيم، وتوسيع دائرة نفوذه داخل الهياكل الإدارية والتنظيمية للإخوان.

وأوضح أن محمود حسين يسعى من خلال هذه المبادرات إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء والكوادر إلى جبهته، مستفيدًا من سيطرته على الجزء الأكبر من أصول الجماعة وشركاتها واستثماراتها، لافتًا إلى أن كثيرين داخل التنظيم يصفونه بأنه "البنك المركزي للإخوان" نظرًا لتحكمه في الموارد المالية الرئيسية للجماعة.

وأضاف بركات، أن نحو 90% من الأصول والشركات والاستثمارات التابعة للتنظيم تقع تحت نفوذ جبهة محمود حسين، بينما تمتلك جبهة صلاح عبد الحق جزءًا من مصادر التمويل وشبكات جمع التبرعات، وهو ما جعل الصراع بين الجبهتين يرتبط بدرجة كبيرة بالسيطرة على الموارد المالية.

وأكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن محمود حسين يعتمد على الإمكانات المالية الضخمة التي يسيطر عليها لاستقطاب عناصر من الجبهات المنافسة، من خلال منح رواتب ومخصصات مالية مرتفعة لبعض الموالين له، مشيرًا إلى أن عدداً من الإعلاميين العاملين في المنصات والقنوات المحسوبة على الجماعة يحصلون على رواتب كبيرة، بهدف ضمان استمرار الولاء والحشد الإعلامي لصالح جبهته.

ولفت إلى أن بعض القائمين على إدارة الصفحات الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة للإخوان يتقاضون مبالغ مالية كبيرة مقابل إدارة الحملات الإعلامية والدعائية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يفسر استمرار الحضور الإعلامي للجماعة رغم تراجعها التنظيمي والسياسي.

واعتبر بركات، أن مشروعي "رسوخ" و"حصن" يعكسان حالة من الانفصال عن الواقع داخل الجماعة، مؤكدًا أن الأفكار التي يقومان عليها تجاوزها الزمن، ولا تتناسب مع حجم المتغيرات التي شهدها التنظيم خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الجماعة سبق أن أطلقت مبادرات ومشروعات تنظيمية مماثلة، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها، خاصة مع تراجع قناعة أعداد كبيرة من الشباب بأفكار التنظيم، وعزوف قطاع واسع منهم عن الانخراط في أنشطته أو الاستمرار داخل صفوفه.

وشدد على أن استمرار الوجود الإعلامي للإخوان لا يعكس قوة تنظيمية حقيقية، وإنما يرتبط بالتمويلات الضخمة التي ما زالت تضخ في المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية التابعة للجماعة، موضحًا أن الصراع الدائر بين قيادات التنظيم في الخارج يرتبط في جانب كبير منه بإدارة الأموال والأصول والاستثمارات أكثر من ارتباطه بأي خلافات فكرية أو تنظيمية.

وقال إن محمود حسين قد أستولي على أموال الجماعة، وأموال التبرعات، وأشتري عقارات وشققاً سكنية فخمة بأسمائهم وأسماء أبنائهم، سواء في الخارج، فيما هدد شباب وأعضاء بجماعة الإخوان الهاربين من مصر بنشر تسجيلات تكشف فساد ومخالفات قادة الجماعة وقتها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة