العالم يكتب شهادة وفاة جماعة الإخوان الإرهابية.. وداعًا تجار الدم والنار ومستخدمى الدين.. برلمانيون: الاستراتيجية الأمريكية 2026 تعيد تشكيل مفهوم الإرهاب وتؤكد تراجع التنظيمات المتطرفة

الخميس، 07 مايو 2026 02:00 م
العالم يكتب شهادة وفاة جماعة الإخوان الإرهابية.. وداعًا تجار الدم والنار ومستخدمى الدين.. برلمانيون: الاستراتيجية الأمريكية 2026 تعيد تشكيل مفهوم الإرهاب وتؤكد تراجع التنظيمات المتطرفة جماعة الإخوان الارهابية

كتبت: منة الله حمدي

تشهد الساحة الدولية واحدة من أكثر التحولات الأمنية والفكرية عمقًا خلال العقد الأخير، بعد إعلان الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي أعادت رسم خريطة التهديدات العالمية، ووسعت نطاق المواجهة ليشمل التنظيمات العابرة للحدود، مع تركيز واضح على تفكيك البنى الفكرية والمالية للجماعات المتطرفة.

وتشير الوثيقة الأمريكية إلى أن التهديدات الإرهابية لم تعد محصورة في التنظيمات التقليدية، بل أصبحت أكثر تشابكًا وتعقيدًا، ما يستدعي مقاربة أمنية جديدة تعتمد على الاستباق، والتنسيق الدولي، وضرب مصادر التمويل والتجنيد.

وفي هذا السياق، أكد عدد من أعضاء البرلمان، أن جماعة الإخوان الإرهابية تمر بمرحلة انحسار عالمي غير مسبوقة، نتيجة الضغوط الأمنية والتشريعات الدولية، إضافة إلى تراجع قدرتها على التأثير السياسي أو إعادة التموضع في العديد من الدول، أن هذه التطورات تمثل بداية نهاية مرحلة كاملة من توظيف الدين في الصراعات السياسية، وأن ما يحدث حاليًا يعكس تحولات جذرية في وعي الدول بخطورة تلك التنظيمات.

العالم يغلق صفحة الإخوان الإرهابية بعد عقود من الاضطراب

وفى هذا الإطار، قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب تعكس تحولًا مهمًا في الوعي الدولي تجاه التنظيمات المتطرفة، مشيرًا إلى أن العالم اليوم يشهد لحظة فارقة في التعامل مع جماعة الإخوان الإرهابية، التي فقدت الكثير من تأثيرها خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح موسى أن ما تمر به هذه الجماعة من تراجع تنظيمي وفكري يعكس انهيارًا تدريجيًا في قدرتها على الاستمرار، خاصة في ظل الإجراءات الصارمة التي اتخذتها العديد من الدول لتجفيف منابعها المالية والفكرية.

وأضاف أن المجتمع الدولي بات أكثر إدراكًا لخطورة استخدام الدين كأداة سياسية، وهو ما أدى إلى إعادة تقييم شاملة لوجود هذه التنظيمات في المشهد العالمي.

وأكد أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت هذا الخطر، ونجحت في تفكيك بنيته الداخلية، ما جعلها نموذجًا دوليًا في مكافحة التطرف.

وشدد على أن المرحلة الحالية تمثل بداية النهاية لهذا النوع من التنظيمات، في ظل تزايد العزلة الدولية المفروضة عليها.

تراجع الإخوان الإرهابية نتيجة حتمية لتغير سياسات العالم

وقال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن التحولات في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب تعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا لحقيقة التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، التي تواجه تراجعًا واضحًا في النفوذ والتأثير.

وأوضح الديب أن هذه الجماعة لم تعد تمتلك القدرة على التأثير في المشهد السياسي أو الاجتماعي في العديد من الدول، نتيجة السياسات الأمنية الصارمة التي استهدفت تجفيف منابعها التنظيمية والمالية.

وأشار إلى أن العديد من الدول باتت تتعامل مع هذه الجماعات باعتبارها كيانًا فقد تأثيره الفعلي، وأصبح وجوده مرتبطًا بمرحلة تاريخية انتهت فعليًا.

وأضاف أن العالم اليوم يتجه نحو تعزيز الاستقرار من خلال تفكيك الشبكات المتطرفة، وهو ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في مفهوم الأمن الدولي.

وشدد على أن مصر لعبت دورًا محوريًا في كشف مخاطر هذه التنظيمات مبكرًا، ما جعلها في مقدمة الدول المواجهة للتطرف.

الإرهابية في مرحلة تفكك عالمي وانتهاء التأثير

وأكد النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تعكس تحولًا جذريًا في رؤية العالم للتهديدات الأمنية، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تمر بمرحلة تفكك واضحة على المستويين التنظيمي والفكري.

وأوضح غنيم أن السنوات الأخيرة شهدت انهيارًا تدريجيًا في قدرة هذه الجماعة على الحركة أو التأثير، نتيجة الضغوط الدولية والإجراءات الأمنية التي استهدفت شبكاتها المالية والتنظيمية.

وأضاف أن العالم بات أكثر وعيًا بأن هذه التنظيمات فقدت قدرتها على إعادة إنتاج نفسها، وأن وجودها أصبح مرتبطًا بمرحلة سياسية انتهت.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يتجه اليوم نحو طي صفحة هذه التنظيمات بشكل نهائي، عبر تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين الدول.

وشدد على أن مصر كانت في مقدمة الدول التي خاضت مواجهة شاملة مع هذه التنظيمات، ونجحت في تحجيمها بشكل كبير.

الإرهابية تفقد نفوذها عالميًا بشكل متسارع

وقال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن التطورات الدولية الأخيرة تعكس حالة من الانحسار غير المسبوق في نفوذ جماعة الإخوان الإرهابية، التي باتت تواجه عزلة سياسية وفكرية واضحة في العديد من الدول.

وأوضح أن الاستراتيجيات الدولية الحديثة لم تعد تتعامل مع هذه الجماعات كتهديد فعلي، بل ككيانات فقدت قدرتها على التأثير نتيجة الضربات الأمنية والفكرية المتلاحقة.

وأضاف أن المجتمع الدولي أصبح أكثر وعيًا بخطورة هذه التنظيمات التي حاولت توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية، إلا أن الواقع أثبت فشل هذا النموذج بشكل كامل.

وأكد أن المرحلة الحالية تمثل تحولًا تاريخيًا في التعامل مع هذه التنظيمات، بما يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار الدولي القائم على تفكيك الفكر المتطرف من جذوره.

وشدد على أن استمرار التعاون الدولي في هذا الملف يمثل الضمانة الأساسية لإنهاء أي محاولات لإعادة إنتاج هذه الجماعات.

العالم يطوي صفحة الإخوان الإرهابية ويؤسس لمرحلة استقرار جديدة

وأكد النائب رائف تمراز، عضو مجلس النواب، أن التحولات الدولية الأخيرة تعكس نهاية مرحلة كاملة من التنظيمات التي توظف الدين سياسيًا، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، التي تعيش حالة من التراجع الحتمي على المستويين التنظيمي والفكري.

وأوضح أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب تؤكد أن هذه الجماعات لم تعد قادرة على التأثير أو إعادة التموضع كما في السابق، نتيجة تغير البيئة الدولية وتطور أدوات المواجهة الأمنية والفكرية.

وأضاف أن العديد من الدول باتت تتعامل مع هذه الجماعات باعتبارها جزءًا من الماضي السياسي، وليس تهديدًا قائمًا بذاته، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في النظرة العالمية لها.

وشدد عضو مجلس النواب، على أن مصر لعبت دورًا رئيسيًا في مواجهة هذا الفكر منذ سنوات، ما جعلها نموذجًا يحتذى به في مكافحة التطرف، مؤكدا أن العالم اليوم يتجه نحو طي هذه الصفحة بشكل نهائي، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي والدولي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة