عندما نتحدث عن أهم المشروعات التنموية والخدمية الجديدة بمحافظة البحيرة، لابد أن نذكر بكل فخر مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد الواقعة على ملتقى نهر النيل والبحر الأبيض المتوسط، لتصبح وجهة سياحية مميزة ومتحف مفتوح للآثار الإسلامية فى مصر.
إعادة الحياة إلى تراث رشيد المنسى
ويستهدف مشروع تطوير مدينة رشيد العريقة الذى وجه به الرئيس عبد الفتاح السيسي إحياء المدينة سياحيًا، وتاريخيا لإعادة الحياة مرة أخرى إلى زهرة النيل الخالد بعد سنوات طويلة النسيان والتهميش.
خطة متكاملة لتطوير وسط مدينة رشيد
وأعلنت محافظة البحيرة عن خطة متكاملة لتنفيذ المشروع القومى لتنمية وتطوير رشيد بالتعاون مع الجهات المعنية خاصة وزارتى التنمية والسياحة والمجلس الأعلى للآثار.
وشهدت مدينة رشيد جهودا مكثفة لتنفيذ خطة التطوير الشاملة لمنطقة رشيد التاريخية أو ما يسمى بوسط المدينة وتم إختيار منطقتي دهليز الملك والشيخ قنديل لبدء تطويرها باعتبارهما الأكثر تعبيراً عن هوية مدينة رشيد وتاريخها، مع مراعاة كافة التواجدات القائمة من أنشطة تجارية ومساكن، والحفاظ على مصالح المواطنين.
وتتضمن خطة تنمية منطقة وسط المدينة برشيد تطوير واجهات المحلات التجارية لتتناسب مع الهوية البصرية للمنطقة الأثرية والسماح بعرض البضائع داخل المحلات فقط ونقل الباعة الجائلين إلى سوق جديد قرب الأماكن التاريخية.
دورات لتنمية الفكر السياحى للمواطنين
كما تتضمن خطة التطوير البدء في إجراء دورات لأهالي مدينة رشيد خاصة أهالى وسط المدينة من أجل تنمية الفكر السياحي لديهم وكيفية التعامل مع الوفود السياحية مع حصر المنازل التاريخية واستبيان مطالب المواطنين الراغبين في الاشتراك بتلك الدورات مع تشغيل تلك الغرف وفق المعايير السياحية المعتمدة، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا للمواطنين إلى جانب تعزيز منظومة التنمية السياحية المستدامة.
تحويل المنازل التراثية إلى غرف فندقية
وتشتمل خطة تطوير مدينة رشيد أيضا على تحويل عدد من المنازل التراثية بوسط المدينة إلى بيوت وغرف فندقية، فى إطار تطوير منظومة الضيافة السياحية بالمدينة، وبما يتماشى مع طبيعتها التاريخية، لتعظيم الاستفادة من التراث العمراني وجذب أنماط جديدة من السياحة الثقافية وتعظيم رحلات سياحة اليوم الواحد بالمدينة التاريخية.
تطوير صناعة السجاد اليدوى
ولم يقتصر المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد على الجانب التراثى والتاريخى فقط بل يمتد إلى الجانب الاقتصادى من خلال تطوير صناعة السجاد اليدوي بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز المشروعات الصغيرة.
إنشاء أول ميناء متكامل للصيد برشيد
ويعتبر مشروع ميناء الصيد على مساحة 48 ألف متر وبتكلفة أكثر من 600 مليون جنيه من أهم المشروعات التنموية بمدينة رشيد والتى تتضافر مع المشروعات الخدمية والسياحية الجديدة والذى من المتوقع تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة لمدينة رشيد.
خطة مستدامة لتطوير مدينة رشيد
من جانبها أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن ما تشهده مدينة رشيد يمثل بداية مرحلة جديدة تعيد للمدينة مكانتها المستحقة على خريطة السياحة المصرية.
وشددت محافظ البحيرة على استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان خروج أعمال التطوير بالصورة اللائقة بتاريخ رشيد وعراقتها.
وأوضحت الدكتورة جاكلين عازر، أن هناك توجه من رئاسة مجلس الوزراء لوضع خطة مستدامة لتطوير مدينة رشيد وفقا لمراحل زمنية لتصبح أحد الوجهات السياحية فى مصر.
ملامح المشروع القومى لتنمية رشيد
يذكر أن المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد، يضم عدة محاور خدمية وسياحية واقتصادية بتكلفة تقديرية أكثر من 2 مليار جنيه، وتعتبر المحاور السياحية والأثرية من أهم مقومات المشروع القومى، وذلك لطبيعة المدينة الساحرة وضمها الكثير من الآثار الإسلام.
ترميم الآثار الإسلامية برشيد
ويشمل المشروع القومى لتنمية وتطوير مدينة رشيد عدة مشروعات فرعية لترميم الآثار الإسلامية مثل قلعة قايتباى والمنازل التراثية مثل منزل الأميصلى، وكذلك الشوارع العتيقة بوسط المدينة مثل دهاليز الملك.

المنازل الأثرية بوسط رشيد

تحويل المنازل الأثرية إلى غرف فندقية

ترميم المساجد الأثرية برشيد

تطوير شامل لمنطقة الكورنيش برشيد

جانب من منازل رشيد الأثرية

جولات تفقدية لمشروع تطوير رشيد

محافظ البحيرة تتفقد مشروع تنمية رشيد

منطقة وسط مدينة الأثرية