أعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار القصوى بكافة الطرق والمحاور على مستوى الجمهورية، من خلال حملات مرورية مكبرة استمرت على مدار 24 ساعة، استهدفت فرض الانضباط الكامل وملاحقة الخارجين عن القانون والمستهترين بأرواح المواطنين، في خطوة تهدف لتقليل حوادث الطرق وتأمين حركة السيولة المرورية.
حصيلة ثقيلة للمخالفات وضبط "الكيف"
نجحت الجهود الأمنية في ضبط رقم قياسي بلغ 99637 مخالفة مرورية متنوعة، شملت جرائم السير بدون تراخيص، وتجاوز السرعات المقررة "الرادار"، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، بالإضافة إلى القضاء على المواقف العشوائية التي تعطل حركة السير. وفجرت الحملة مفاجأة صادمة بعد فحص 1222 سائقاً، حيث تبين إيجابية 50 حالة لتعاطي المواد المخدرة، مما يعكس يقظة رجال المرور في إبعاد هؤلاء "الخطر الداهم" عن الطرق السريعة.
قبضة أمنية فوق "الدائري الإقليمي"
وفي سياق متصل، لم يتوقف النشاط الأمني عند الطرق الداخلية، بل امتد لقطاعات الطريق الدائري الإقليمي ومناطق الأعمال، حيث تم ضبط 495 مخالفة متنوعة تتعلق بتحميل الركاب خارج المواقف وشروط الأمن والمتانة. كما كشفت الفحوصات الطبية هناك عن 8 حالات تعاطي مخدرات بين السائقين، فضلاً عن سقوط 9 مسجلين خطر مطلوبين للقضاء في أحكام متنوعة، وتم التحفظ على مركبات مخالفة لقانون المرور بشكل جسيم.
رسائل حاسمة لكل منتهك للقانون
تأتي هذه التحركات المكثفة لتؤكد أن الدولة لن تسمح بأي تهاون مع مخالفي شروط التراخيص أو من يعرضون سلامة المارة للخطر. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين وإحالتهم للنيابة العامة، مع استمرار تواجد الخدمات المرورية واللوجستية في كافة الميادين لضمان بيئة مرورية آمنة تليق بالجمهورية الجديدة وتطور شبكة الطرق المصرية.