خبير: اكتشافات الداخلية الأردنية أسقطت قناع السلمية عن الإخوان

الإثنين، 04 مايو 2026 07:03 م
خبير: اكتشافات الداخلية الأردنية أسقطت قناع السلمية عن الإخوان جماعة الإخوان الإرهابية

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن الإعلان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية الأردنية بشأن ضبط أسلحة ومتفجرات، كشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مشيراً إلى أن الجماعة استغلت سياسات "الاحتواء" التي مورست معها لعقود لتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي.

 

سقوط "سياسة الاحتواء" والمواجهة الحتمية

وأوضح الدكتور عبد المنعم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6، مع الاعلامية عزة مصطفى، المذاع على قناة الحياة، أن الأردن يُعد محطة رئيسية لجماعة الإخوان المسلمين لتصدير أفكارها وواقعها إلى بلاد الشام، وأشار إلى أن الدولة الأردنية اتبعت منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي "سياسة احتواء" تجاه الجماعة عبر دمجها في الجمعيات الخيرية والأحزاب السياسية، لتأسيس حالة من التوازن.

واستدرك قائلاً: "الجماعة بدأت تفصح عن نواياها الحقيقية في أكثر من حدث، مما شكل واقعاً جديداً دفع الحكومة الأردنية للدخول في مسار تصادمي معها منذ نحو ثلاث سنوات، ولم يكن الموقف الأردني الأخير وليد اللحظة بل نتيجة تراكمات".

 

تغلغل حماس وصدمة "تهريب الأسلحة"

وكشف الخبير أن نشاط الجماعة اتخذ منحنى تصعيدياً، خاصة في الفترة التي سبقت وتلت عملية "طوفان الأقصى"، حيث تم رصد تغلغل واضح لحركة حماس داخل بعض الجمعيات والأنشطة في الأردن.

وأضاف: "رغم التأكيدات المستمرة من جماعة الإخوان بعدم صلتها بتهريب الأموال والأسلحة، إلا أن وزارة الداخلية الأردنية فُوجئت بوجود تواصل وانسيابية كاملة في هذه العمليات، وهو ما شكل صدمة حاسمة وصانعاً لقرارات جديدة لدى الحكومة الأردنية".

وأرجع سبب هذه الصدمة إلى أن أعضاء الجماعة منخرطون بالفعل في مؤسسات الدولة، فهم أعضاء في مجلس النواب والمجالس المحلية، ويمتلكون شبكات اجتماعية ويديرون نحو 40% من بعض الشركات الحيوية في البلاد.

 

الرؤية الأمريكية وتصدير القلاقل للمنطقة

وفي سياق متصل، حذر عبد المنعم من استمرار التعويل على "سياسة الاحتواء"، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تتبنى هذه العقلية وتدفع بها في أروقة السياسة الخارجية، وهو ما يظهر بوضوح في دول مثل الأردن، وسوريا، ومالي.

وأكد أن الجماعة تستغل هذه السياسات للحصول على التمويل والانتشار ومحاولة العودة للمشهد السياسي، وشدد على أن الجماعة تملك أجنحة وحركات تسعى لتصدير القلاقل للدول العربية، ضارباً المثل بمصر، حيث أشار إلى وجود جناح يُدعى "ميدان" يعمل على مدار الساعة لاستهداف الشباب والتيارات السياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة