صرح زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر البريطاني بأنه سيشجع المتظاهرين المؤيدين لفلسطين ألا يستخدموا هتاف "عولمة الانتفاضة"، لكنه حذر من تجريم هذه العبارة تحديدًا أو حظر احتجاج مُخطط له في لندن في وقت لاحق من هذا الشهر.
وفي وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع، دعا كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني إلى "اتخاذ إجراءات أكثر صرامة" ضد المتظاهرين الذين يستخدمون هذا الهتاف بعد هجوم الأسبوع الماضي على اليهود في جولدرز جرين، قائلاً إن المسيرات المؤيدة لغزة قد تُؤدي إلى تأثير تراكمي يتمثل في الترهيب.
وبينما تتبع شرطة العاصمة بالفعل سياسة اعتقال الأشخاص الذين يهتفون "عولمة الانتفاضة"، قالت هايدي ألكسندر، وزيرة النقل، إن أي إجراء إضافي سيخضع لمراجعة جارية لقوانين الاحتجاج.
في حديثه لبرنامج "الأحد مع لورا كوينسبيرج" على قناة بي بي سي وان، قال بولانسكي إن حظر الهتاف سيقيد حرية التعبير بشكل مفرط.
وجدد اعتذاره عن مشاركة منشور على موقع "إكس" ينتقد فيه الشرطة بسبب طريقة اعتقالها لمشتبه به بعد تعرض شخصين يهوديين للطعن في جولدرز جرين، شمال غرب لندن، يوم الأربعاء. وتُظهر لقطات الاعتقال ضابطين يركلان الرجل على رأسه أو بالقرب منه.
وقال بولانسكي إنه رغم استمرار قلقه بشأن اللقطات، إلا أنه يعتذر "لأنني أدرك أن موقع "إكس" أو وسائل التواصل الاجتماعي ليست المنصة المناسبة للتعبير عن هذا القلق"، مضيفًا أنه سيناقش الأمر على انفراد مع مارك رولي، مفوض شرطة العاصمة.
وعندما سُئل بولانسكي عما إذا كان يتفق مع ستارمر في أن عبارة "عولمة الانتفاضة"، عنصرية، أجاب: "لا، لا أعتقد أن هذا صحيح. أعتقد أنه من المهم أن نضمن حرية التعبير وحرية الاحتجاج في هذا البلد". وأضاف أنه لا يعتقد أن "مراقبة لغة الناس" ستجعل اليهود أكثر أماناً.
وعندما سُئل عما إذا كان سيستخدم هذه العبارة، أجاب بولانسكي: "لن أشجع الناس على استخدامها، لأنني أعتقد أنه بإمكانك إيصال وجهة نظرك بشكل أكثر فعالية دون الخوض في هذا النقاش حول اللغة".