الصحف العالمية اليوم: ترامب يُرسل شروطًا أكثر صرامة لإيران.. وأمريكا تضيق الخناق على المهاجرين بالحرمان من العمل والرعاية والسكن.. وأوروبا تعاني من الحرارة.. وفرنسا تغلق المدارس وانقطاع الكهرباء فى إيطاليا

الأحد، 31 مايو 2026 02:39 م
الصحف العالمية اليوم: ترامب يُرسل شروطًا أكثر صرامة لإيران.. وأمريكا تضيق الخناق على المهاجرين بالحرمان من العمل والرعاية والسكن.. وأوروبا تعاني من الحرارة.. وفرنسا تغلق المدارس وانقطاع الكهرباء فى إيطاليا دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى - فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها إرسال ترامب شروطا أكثر صرامة لإيران، وتضييق أمريكا الخناق على المهاجرين بالحرمان من العمل والرعاية والسكن.

الصحف الأمريكية
السلام يتعرقل! .. صحيفة: ترامب يُرسل شروطًا أكثر صرامة لإيران .. ما القصة؟

أفاد ثلاثة مسئولين بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب شدد شروط إطار محتمل لإنهاء الحرب في إيران، وأعاد هذه التعديلات المقترحة إلى إيران للنظر فيها.

ولم تتضح على الفور طبيعة التعديلات التي أُدخلت على نص الاتفاق.

وأوضح مسئولان لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن ترامب كان قلقًا بشأن بعض بنود الاتفاق المحتمل التي تتضمن الإفراج عن الأموال المجمدة للإيرانيين. وقد انتقد بشدة الرئيس باراك أوباما لفعل الشيء نفسه في الاتفاق الذي وقع قبل أكثر من عقد من الزمن للحد من البرنامج النووي الإيراني.

ترامب احبط من طول مدة الرد

وأضاف مسئول أن ترامب شعر بالإحباط أيضًا من طول المدة التي استغرقتها إيران للرد على المقترحات الأمريكية. وقد تم التوصل إلى هذه المقترحات بمشاركة وسطاء، من بينهم باكستان.


وأضاف المسئول أن تعديلات ترامب - وهي مقترح جديد وأكثر صرامة - تهدف على الأرجح إلى تسريع العملية من خلال الضغط على إيران لقبول الإطار الذي أُرسل بالفعل إلى المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، للموافقة عليه.

وقد كان التواصل مع المرشد الأعلى صعباً، لذا فإن أي تغييرات على الوثيقة، المعروفة بمذكرة التفاهم، قد تؤدي إلى مزيد من التأخير.

واجتمع ترامب يوم الجمعة،  لمدة ساعتين في غرفة العمليات مع كبار مساعديه لمناقشة إنهاء الحرب، لكنه غادر الاجتماع دون إعلان.

ومن شأن هذا الإطار أن ينهي فعلياً الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مقابل رفع إيران حصارها عن مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحن النفط والغاز. وكان المضيق مفتوحاً للتجارة قبل حملة القصف على إيران، التي بدأت في 28 فبراير.

وسيتم تأجيل بعض القضايا الشائكة، مثل مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إلى جولات لاحقة من المحادثات.

حرمان من العمل والرعاية والسكن..كيف ضيق ترامب الخناق على المهاجرين؟
 

ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على تضييق إدارة الرئيس دونالد ترامب للخناق على المهاجرين من خلال الحرمان من فرص العمل والرعاية الصحية والسكن، وقالت إنها تبنت استراتيجية متشددة لجعل الولايات المتحدة أقل ترحيبا بالوافدين من الدول الأخرى.

وأوضحت "نيويورك تايمز"  أن مسئولي الإدارة سعوا لأكثر من عام، إلى استخدام كل الوسائل البيروقراطية المتاحة لقطع المهاجرين - سواء كانوا مسجلين أو غير مسجلين - عن فرص العمل والرعاية الصحية والخدمات المالية والإعفاءات الضريبية، وحتى عن تسجيل أطفالهم في دور الحضانة. وكان الهدف هو إجبار المهاجرين على مغادرة البلاد، وعلى المدى البعيد، القضاء على الحوافز التي تجذب الكثيرين إلى الولايات المتحدة في المقام الأول.

واعتبرت الصحيفة أن هذه المبادرة تؤكد قدرة الرئيس على إعادة صياغة سياسة الهجرة من خلال الأوامر التنفيذية والسلطة الواسعة للوائح الفيدرالية، متجاوزًا بذلك الكونجرس. ويُظهر ذلك كيف اتبعت الإدارة أساليب أكثر إبداعاً - وأقل بروزاً - بعد أن أثارت مداهمات الترحيل العسكرية التي شنها ترامب على المدن الكبرى ردود فعل سياسية عنيفة في وقت سابق من هذا العام.

وقدمت الصحيفة مثالا على حملة ترامب بتسليط الضوء على راكيل مولينا، وهي مهاجرة من السلفادور تحمل رقم ضمان اجتماعي ساري المفعول وتصريح عمل في الولايات المتحدة، وعلى مدار 3 عقود، عملت في تنظيف المراحيض ومسح المقاعد وتنظيف ممرات الطائرات في مطار لوجان الدولي ببوسطن.

لكن في الصيف الماضي، فُصلت مولينا، البالغة من العمر 65 عامًا، فجأة من وظيفتها كعاملة نظافة براتب 19.75 دولارًا في الساعة، إلى جانب عشرات المهاجرين الآخرين الذين عملوا بشكل قانوني في مطار لوغان لفترة طويلة. وأخبرها مشرفها أنها لم تعد تملك تصريحًا لدخول المناطق الأمنية في المطار. ووفقًا لدعوى قضائية رفعتها نقابة عمالية في محكمة اتحادية، قررت إدارة ترامب منح هذا التصريح فقط للمواطنين الأمريكيين وحاملي البطاقة الخضراء وغيرهم ممن يحملون أشكالًا أخرى من الإقامة الدائمة.

وقالت مولينا، التي تقيم في الولايات المتحدة بشكل قانوني بموجب برنامج الحماية المؤقتة، وهو برنامج إنساني يوفر المأوى للأشخاص القادمين من دول مضطربة حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان: "لم أفهم ما يجري. لقد كنت أعمل بجد في وظيفتي، وقد صدمتني هذه الأخبار".

احتجاجات وإضراب عن الطعام ..مركز احتجاز يتحول لرمز لأزمة الهجرة فى أمريكا
 

استمرت الاحتجاجات أمام مركز ديلاني هول لاحتجاز المهاجرين في نيوارك، نيوجيرسي، حيث دخل الإضراب عن الطعام والعمل داخله يومه العاشر، للضغط من أجل تحسين ظروف الاحتجاز والرعاية الطبية.

شعارات مؤيدة لإدارة الهجرة والجمارك

وبدأت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اليمينيين المعارضين، يرتدون قبعات تحمل شعارات ترامب، بالتظاهر خارج المركز، رافعين لافتات وهاتفين بشعارات مؤيدة لإدارة الهجرة والجمارك. وتبادل المتظاهرون المؤيدون للمهاجرين المحتجزين والمتظاهرون المعارضون المؤيدون لإدارة الهجرة والجمارك الصياح عبر الحواجز التي أقامتها شرطة الولاية.

وجاءت المظاهرات المتنافسة عقب ليلة مضطربة، أطلقت خلالها شرطة الولاية قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الفلفل على المتظاهرين المناهضين لإدارة الهجرة والجمارك. كما وصلت شرطة الولاية على ظهور الخيل، وأجبرت المتظاهرين على التراجع من مركز الاحتجاز.

وأعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، ، أن مسئولي الولاية سيتولون مسئولية الأمن خارج المنشأة من إدارة الهجرة والجمارك. وفي إطار عمل شرطة الولاية، سعت إلى إقامة أسوار لإنشاء "منطقة حرية تعبير" لاحتواء المتظاهرين.

وأشاد كبار مسئولي إدارة ترامب بحاكمة نيوجيرسي عقب اشتباكات ليلة الجمعة.

ونشر وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، على وسائل التواصل الاجتماعي: "شكرًا لكِ يا على تعاونكِ معنا للمساعدة في استعادة الأمن والنظام". ندعم حق كل أمريكي دستوريًا في الاحتجاج السلمي. لا يحق لأحد إثارة الشغب أو الاعتداء على قوات إنفاذ القانون."

وأضاف مولين: "نأمل في تعزيز هذه الشراكة والعمل معًا لإبعاد أسوأ العناصر عن مجتمعات نيوجيرسي".

وعلى مدى تسعة أيام، يُضرب المهاجرون المحتجزون داخل المنشأة المملوكة للقطاع الخاص للمطالبة بتحسين ظروفهم والرعاية الطبية، ولحل قضاياهم المتعلقة بالهجرة. وقال المدافعون عن حقوقهم إن المهاجرين المضربين واجهوا أعمال انتقامية من قبل إدارة الهجرة والجمارك وحراس المنشأة.

استخدام الرذاذ ضد مجموعة من المهاجرين

يوم الخميس، استخدم حراس المنشأة رذاذ الفلفل ضد مجموعة من المهاجرين الذين حاولوا منعهم من إخراج أحد المحتجزين من الوحدة، والذي كان يساعد في الترجمة للمضربين الآخرين.

وتُدير المنشأة شركة "جيو جروب"، إحدى أكبر شركات السجون الخاصة في الولايات المتحدة. وأكد متحدث باسم "جيو جروب" حادثة استخدام رذاذ الفلفل، مصرحًا لموقع "سيتي ريبورتر" الإخباري غير الربحي بأن الحراس كانوا يستجيبون "لمشاجرة جسدية بين المحتجزين".

مظاهرات من الجانبين
تجاوز عدد المتظاهرين المؤيدين للمضربين يوم السبت عدد اليمين المتطرف. تظاهر معارضون، بعضهم أعضاء في جماعة "براود بويز" اليمينية المتطرفة.

الصحف البريطانية
بعد اختلاس زوجها 400 ألف إسترلينى..رئيسة وزراء اسكتلندا السابقة: لن أعتذر

رفضت نيكولا ستيرجن، رئيسة وزراء اسكتلندا السابقة، الاعتذار عن «جرائم شخص آخر» بعد اعتراف زوجها المنفصل عنها باختلاس أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني من الحزب الوطني الاسكتلندي.

وقالت الوزيرة الأولى الاسكتلندية السابقة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنها تشعر وكأنها «تقضي عقوبة لجريمة لم ترتكبها».

وأقر بيتر موريل، الرئيس التنفيذي السابق للحزب الوطني الاسكتلندي، يوم الاثنين، بذنبه في اختلاس أموال من الحزب بين عامي 2010 و2022.

واستخدم الرجل البالغ من العمر 61 عامًا الأموال لشراء سلع مثل سيارة متنقلة، وسيارات، وأدوات مطبخ، وساعات ثمينة، وأقلام، بالإضافة إلى مشتريات أخرى بسيطة مثل كريمات اليد ومقاعد المراحيض.

ومن المقرر النطق بالحكم عليه في يونيو ، وهو الشهر نفسه الذي يخوض فيه الحزب الوطني الاسكتلندي انتخابات فرعية في دائرتين انتخابيتين - إحداهما في أبردين الجنوبية والأخرى في أربروث وبروتي فيري.

وفي مقابلة مع برنامج "الأحد مع لورا كوينسبيرج" على قناة بي بي سي، قالت ستيرجن: "من أجلي، ومن أجل الكثير من النساء اللواتي يجدن أنفسهن في نهاية المطاف يُلامن على أفعال الرجال في حياتهن، لن أساهم في ترسيخ هذا الشعور بأنني مسؤولة عن جرائم الآخرين."

وأضافت: "سأتحمل مسئولية أفعالي وقراراتي. أنا جالسة هنا معكم الآن، أجيب على الأسئلة لأني أؤمن إيمانًا راسخًا بالمساءلة. لكنني لست مسئولة عن الجرائم التي ارتكبها زوجي السابق، ولن أعتذر عن جرائم الآخرين."

الصحف الإيطالية والإسبانية


أوروبا تغلي من الحرارة.. فرنسا تغلق المدارس وانقطاع الكهرباء بإيطاليا

تواجه دول أوروبية موجة حر غير معتادة في هذا الوقت من العام، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة للتعامل مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.
إغلاق المدارس فى فرنسا
ففي فرنسا، أُغلقت المدارس أبوابها خلال فترات الظهيرة لحماية التلاميذ من ضربات الشمس، بينما لجأ العديد من الباريسيين إلى النهر في العاصمة للسباحة كوسيلة للتبريد، في مشهد نادر خارج فصل الصيف، وذلك مع درجات حرارة تصل إلى 38 درجة.
إسبانيا.. الهروب إلى البحر
أما في إسبانيا، فتصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية ، و شهدت الشواطئ إقبالاً غير مسبوق لهذا الوقت من العام، حيث فضل السكان والسياح الهروب إلى البحر هرباً من الحر الشديد الذي فاجأ الجميع.
ويرجع الخبراء هذه الموجة الحارة إلى تغيرات مفاجئة في أنماط الطقس الأوروبي، محذرين من احتمال تزايد وتيرة مثل هذه الظواهر في المستقبل.
وقد ناشدت الحكومات المواطنين، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال، بالبقاء في أماكن باردة وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
وتتواصل جهات الأرصاد الجوية في متابعة الوضع عن كثب، وسط توقعات باستمرار الحرارة المرتفعة عدة أيام إضافية. كما دعت بعض المدن إلى ترشيد استهلاك الكهرباء تفادياً لانقطاعات التيار بسبب الضغط على أجهزة التكييف. وتأتي هذه التطورات لتذكر بأهمية التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة، حتى في قارة كانت تعتبر معتدلة المناخ.
إيطاليا
أما إيطاليا فهى تحترق تحت وطأة موجة حر غير مسبوقة. في تورينو، تتخطى الحرارة 37 درجة مئوية، فيما تتحول روما وفلورنسا إلى مدن ساخنة تحت الإنذار الأحمر. انقطاعات الكهرباء تشل حركة المرور في الشمال، ومدرسة في الجنوب أغلقت أبوابها بعد أن بلغت الحرارة في ممراتها 53 درجة، وتناشد الحكومة المواطنين عدم الخروج ظهراً، بينما يعاني الجميع من ليل حارق لا يجلب راحة. إنه صيف قاسٍ جاء في غير أوانه.


ألمانيا تستعد للحرب.. مليون ملجأ تحت الدراسة

تدرس ألمانيا بناء مليون ملجأ لحماية المدنيين في حالات الطوارئ والحروب، في خطوة تعكس القلق المتزايد من التهديدات الأمنية،  فبعد عقود من الاعتقاد بانتهاء خطر المواجهات المباشرة، تعود قضية الملاجئ إلى الواجهة بقوة.
2000 مخبأ من الحرب الباردة
وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أن المفاجأة أن ألمانيا لا تملك حالياً أي ملجأ عام صالح للاستخدام الفوري،  من أصل 2000 مخبأ من حقبة الحرب الباردة، لم يبق سوى 580 فقط، وجميعها خارج الخدمة، وقد توقفت صيانتها منذ عام 2007، عندما اعتبرتها الدولة غير ضرورية.
تحويل محطات المترو لملاجئ
لكن الحرب في أوكرانيا والتهديدات الجديدة، خاصة الطائرات المسيّرة، أيقظت الملف من جديد. ويخطط المكتب الاتحادي لحماية السكان (BBK) لمشروع طموح: تحويل محطات المترو ومواقف السيارات تحت الأرض والأقبية إلى ملاجئ مؤقتة، لاستيعاب الملايين في دقائق.

في برلين، لا تنتظر جمعية "Berliner Unterwelten" القرارات الرسمية. بدأت بنفسها في إعادة تأهيل مخبأين يعودان للحرب العالمية الثانية، بسماكة جدران تصل إلى عدة أمتار. وبإمكان كل منهما استيعاب 900 شخص، مع توفير كراسٍ ومياه شرب تكفي لساعات.
لكن التحديات كبيرة، ومنها  أنظمة التهوية قديمة تعود للثمانينيات، وشبكات المياه بحاجة إلى صيانة شاملة. والأهم أن الخبراء يؤكدون أن القبو العادي بجدران 30 سم لا يحمي من الأسلحة الحديثة.
وأعلنت وزارة الداخلية عن تخصيص 10 مليارات يورو لحزمة حماية مدنية جديدة، مع تطبيق هاتفي يرشد السكان إلى أقرب ملجأ. وفي المقابل، يرى متحف الملاجئ الألماني أن السياسيين "يحاولون تهدئة الناس فقط".

بابا الفاتيكان يحذر: التكنولوجيا بلا روح تضر بصحة الشباب
 

دق بابا الفاتيكان ، لاون 14،  ناقوس الخطر بشأن علاقة الشباب بالتكنولوجيا الحديثة، محذراً من أن امتلاك أدوات رقمية متطورة لا يعوض عن فقدان المعنى الحقيقي للحياة.
وجاء ذلك خلال استقباله في الفاتيكان المشاركين في ندوة حول "الصحة النفسية و التكنولوجيا"، نظمتها منظمة الدول الأيبيرية الأمريكية واللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية، حسبما قال موقع الفاتيكان نيوز.
فقدان الشباب لمعنى الحياة
وقال البابا لاون 14 في كلمته إن "العديد من الشباب يمتلكون أدوات تكنولوجية متطورة بشكل متزايد، لكنهم يجدون صعوبة في العثور على معنى يعيشون من أجله، أو يحبون، أو يأملون، بل ويعانون من أجله".
وأضاف أنهم يعيشون تحت "نير التوقعات والأداء، غارقين في منافسة محمومة تولد القلق والخوف من عدم الارتقاء إلى المستوى المطلوب".
وأشار البابا إلى أن الصحة النفسية لم تعد مجرد قضية سريرية، بل أصبحت تتطلب "زراعة الحياة الداخلية". وتساءل قائلاً: "ما الفائدة من ربط الشباب بالشبكات الرقمية إذا ظلوا منفصلين عن أنفسهم وعن الآخرين وعن عمقهم الداخلي؟"
دعوات لمساعدة الأجيال الجديدة
ودعا البابا لاون 14  إلى مساعدة الأجيال الجديدة على "إعادة اكتشاف الصمت، والتأمل، والقدرة على طرح الأسئلة، وعمق العلاقات، والانفتاح على التعالي". وشدد على أن "التكنولوجيا تربطنا، لكن التعليم يشكلنا"، موضحاً أن التعليم الحقيقي يعني مرافقة الشباب لاكتشاف "كيف يعيشون" و"لماذا يعيشون".
يأتي هذا التصريح بعد أيام فقط من إصدار البابا أول منشور بابوي (Encíclica) له، حيث دعا فيه إلى مكافحة "هيمنة" الذكاء الاصطناعي، وندد بـ"إزالة الإنسانية" ومفهوم "الحرب العادلة".

واختتم البابا كلمته بالتأكيد على أن وراء كل أزمة نفسية أسئلة وجودية كبرى: "هل لحياتي أي معنى؟ هل هناك أمل موثوق للمستقبل؟"، مؤكداً أن الإجابة على هذه الأسئلة هي جوهر التربية الحقيقية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة