تحت شعار "صنع في مصر"، تتحول المنطقة من غرب الطريق الدائري وصولاً إلى قلب الفسطاط التاريخي إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث يسطر المهندس والعامل المصري فصلاً جديداً من فصول الإعجاز الهندسي في تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق.
هذا المشروع الذي ترفرف فوقه الأعلام المصرية، يُعد تجسيداً حقيقياً لتوطين صناعة النقل في مصر، حيث تنفذ كافة الأعمال الإنشائية والأنفاق والتركيبات بأيادٍ وطنية خالصة، وبمشاركة تحالف يضم كبرى الشركات المصرية التي باتت تنافس عالمياً في هذا القطاع الحيوي.
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
شريان حياة يربط عبق التاريخ بمستقبل التنمية
لا يمثل الخط الرابع مجرد وسيلة نقل تقليدية، بل هو محور استراتيجي يربط أهم المعالم السياحية والأثرية في العالم بقلب العاصمة، فمن محطة "المتحف المصري الكبير" التي تظهر ملامحها في الصور بتصميمات تحاكي الأهرامات، ينطلق المسار ليخدم ملايين المواطنين والسياح يومياً. وتبلغ الأهمية القصوى لهذا الخط في قدرته على استيعاب قرابة 2 مليون راكب يومياً فور اكتماله، مما يضع حلاً نهائياً للاختناقات المرورية في مناطق الهرم وفيصل والجيزة، ويحول رحلة الـ 19 كيلومتراً إلى تجربة حضارية عالمية.
6 ماكينات حفر وأنفاق عملاقة
تُظهر الصور الحية من مواقع العمل عمق الإنجاز في حفر الأنفاق والمنشآت الخرسانية للمحطات تحت الأرض، حيث تعمل 6 ماكينات حفر عملاقة (TBM) في توقيت متزامن لشق طريق المستقبل، وقد حققت الشركات المصرية نسب تنفيذ متقدمة جداً، حيث أتمت 4 ماكينات الوصول بنجاح إلى محطات رئيسية مثل "المساحة" و"مدكور" و"الطالبية" و"الرماية"، بينما تستكمل باقي الماكينات عملها للربط بين محطتي المساحة والفسطاط، لتكتمل لوحة الربط بين الخطوط الثلاثة الأخرى للمترو في محطتي "الملك الصالح" و"الجيزة".
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
التكنولوجيا اليابانية تزين المسار المصري
بينما تنفذ مصر كافة الأعمال الإنشائية والمدنية، يأتي التعاون مع الجانب الياباني متمثلاً في شركة "ميتسوبيشي" لتوريد الوحدات المتحركة والأنظمة الذكية، و يضم الخط أسطولاً مكون من 23 قطاراً ياباني الصنع، صُممت بأحدث معايير الرفاهية والأمان العالمية، لتكون هي اللمسة التكنولوجية التي تتوج المجهود المصري الشاق في بناء الأنفاق والمحطات.
تكامل مع المونوريل والقطار الخفيف
يُعد الخط الرابع هو "العقل المدبر" لشبكة المواصلات الحديثة، حيث يلتقي في مساره مع كافة وسائل النقل الجماعي الأخرى. فهو يتبادل الخدمة مع الخط الأول والثاني للمترو، ويتقاطع مع مونوريل "شرق وغرب النيل"، وصولاً إلى ربط القاهرة الجديدة بمطار العاصمة الإدارية ليلتقي هناك بـ القطار الكهربائي الخفيف (LRT). هذا التكامل يجعل من مصر مركزاً إقليمياً للنقل الذكي والأخضر، ويحقق رؤية الدولة في تقديم خدمة تليق بالمواطن المصري وتواكب تطلعات الجمهورية الجديدة.
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو
.jpeg)
الخط الرابع للمترو