أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول فارقة في مسيرة التنمية العمرانية بمصر، بعدما نجحت الدولة في تحويل منطقة الساحل الشمالي من وجهة موسمية إلى مركز تنموي متكامل يعمل على مدار العام ويستوعب مختلف الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.
وقال مزيرق، إن النجاح الذي حققته العلمين الجديدة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية استراتيجية واضحة استهدفت تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للمدينة على ساحل البحر المتوسط، وتحويله إلى منصة جاذبة للاستثمارات والسياحة والأعمال.
مدينة تصنع فرص المستقبل
وأضاف عضو مجلس النواب أن المشروعات التي تم تنفيذها داخل المدينة أسهمت في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن تحفيز العديد من القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالبناء والتشييد والسياحة والخدمات، وهو ما يعزز من معدلات النمو الاقتصادي ويحقق عوائد تنموية مستدامة.
جذب عالمي وثقة استثمارية
وأشار مزيرق، إلى أن الإقبال المتزايد من المستثمرين والشركات الكبرى على إقامة مشروعات داخل العلمين الجديدة يعكس حجم الثقة في الاقتصاد المصري، ويؤكد نجاح الدولة في توفير بيئة استثمارية حديثة مدعومة ببنية تحتية قوية ومرافق متطورة.
واجهة مصرية على البحر المتوسط
وأوضح أن المدينة أصبحت تمثل واجهة حضارية جديدة لمصر أمام العالم، بما تضمه من مشروعات عمرانية وسياحية وترفيهية وفق أحدث النظم العالمية، مؤكدا أن العلمين الجديدة تسير بخطى ثابتة لتكون واحدة من أهم مدن البحر المتوسط خلال السنوات المقبلة.
واختتم النائب مصطفى مزيرق تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة تحقق التنمية الشاملة، وتدعم مكانة مصر كوجهة إقليمية للاستثمار والسياحة والتنمية المستدامة.