نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن السويس في وضع حد لواقعة استهتار كادت أن تنتهي بكارثة، عقب تداول مقطع فيديو "صادم" على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه طفل لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره وهو يقود سيارة ملاكي برعونة بالغة، مؤدياً حركات استعراضية في عرض الطريق العام، بل وسمح لآخر بالجلوس خارج نافذة السيارة في مشهد يحبس الأنفاس، معرضاً حياتهم وحياة المارة لخطر محقق.
رصد وتحرك فوري
بمجرد انتشار الفيديو، تحركت غرف الرصد الأمني بوزارة الداخلية لتحديد هوية السيارة ومكان الواقعة، حيث نجحت التحريات في تحديد موقع السيارة بدائرة قسم شرطة فيصل بالسويس، وتبين أنها ملك سيدة "ربة منزل"، وأن الذي كان يقودها وقت الواقعة هو نجلها الصغير.
مفاجأة في التحقيقات
وبمواجهة مالكة السيارة، فجرت مفاجأة أمام رجال المباحث، حيث ادعت أن نجلها غافلها وقام بقيادة السيارة دون علمها في يوم 30 أبريل الماضي، بينما اعترف "الطفل الطائش" تفصيلياً بارتكاب الواقعة، مؤكداً أنه كان يقصد "الاستعراض" والتباهي أمام أصدقائه والمواطنين في الشارع، غير مبالٍ بالعواقب الوخيمة التي قد تنتج عن تصرفه.
القبض والتحفظ
وقد قررت الأجهزة الأمنية التحفظ على السيارة المستخدمة في الواقعة، واقتياد الأم ونجلها إلى ديوان القسم لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، ليكون هذا التحرك رادعاً لكل من تسول له نفسه تعريض حياة المواطنين للخطر أو التهاون في رقابة أبنائه.