أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب أن هناك تطورات بالغة الخطورة فى جنوب لبنان جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة والخروقات التى تستهدف إطالة التصعيد لتحقيق مخططات لفرض واقع جديد من خلال إنشاء منطقة آمنة وحيز أمنى، فضلا عن تهجير مليون لبنانى من الجنوب، ومشيرا إلى أنه هناك دعم غير مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية للكيان بشأن هذه المخططات.
وأضاف أحمد التايب خلال مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن الخطر الحقيقى يتمثل فى انقسام القوى السياسية اللبنانية بين مؤيد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل تنهي أزمة الحرب القائمة في الجنوب، ومعارض لها، الأمر الذى قد يضع لبنان على حافة الهاوية.
وأشار أحمد التايب إلى أن إسرائيل تسعى إلى إحداث تغيير ديموغرافي، وإزالة قرى، تمهيداً لفرض واقع احتلالي مستقبلي، في مقابل مؤشرات من قبل «حزب الله» على التحضر لمعركة طويلة نتيجة تطوير أدواته القتالية وهو ما انعكس على حالة الصمود.
وأوضح أحمد التايب أنه يجب إعادة ترتيب البيت اللبنانى، تزامنا مع ضرورة أن يكون هناك إرادة عربية موحدة لمواجهة الخطر الاحتلالى والمخططات الإسرائيلية