قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن الملك تشارلز الثالث زار مرصداً جديداً تابعاً لوكالة الفضاء البريطانية وأطلق مشروعاً لتتبع الحطام الفضائي في اليوم الأخير من زيارته الملكية إلى إقليم برمودا.
وأفادت "بي بي سي" أنه "بعد افتتاح محطة جديدة لخفر السواحل، حيث بدأت الزيارة يوم الجمعة الماضية، ارتدى الملك نظارته الشمسية وهو يصعد سلم الطائرة متوجهاً إلى بلاده، مودعاً بذلك هذه المنطقة البريطانية الواقعة وراء البحار. فقد وصل الملك إلى العاصمة هاميلتون يوم الخميس الماضي، حيث ودّعه كبار الشخصيات وحرس شرف من فوج برمودا الملكي".
وجاءت هذه الزيارة عقب زيارة رسمية استغرقت أربعة أيام إلى الولايات المتحدة، "والتي تُعتبر أهم حدث دبلوماسي في عهده حتى الآن"، حسب هيئة الإذاعة البريطانية التي قالت إن "الملك تفقد المرصد الواقع في جزيرة كوبر، واطلع على مشروع نوفا، الذي سيشرف على تركيب شبكة من التلسكوبات في خمسة مواقع للمساعدة في تتبع المواد الموجودة في الفضاء، مثل الأقمار الصناعية القديمة ومراحل الصواريخ".
ولفتت الهيئة البريطانية إلى أنه "قد شاركت مبادرته (الأسواق المستدامة)، المصممة لتشجيع الاستدامة في القطاع الخاص، بما في ذلك صناعة الفضاء، بشكل وثيق في هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 40 مليون جنيه إسترليني".
وتُعد هذه أول زيارة ملكية بريطانية إلى إقليم برمودا البريطاني منذ 400 عام.