دعت الشرطة البريطانية الجمهور اليوم إلى التقدم والشهادة في التحقيقات بشأن جرائم محتملة ارتكبها شقيق الملك تشارلز الأمير السابق أندرو، تتضمن سوء السلوك الجنسي، وخاطبتهم في بيان قائلة: إذا رغبت في إبلاغ الشرطة، فسيتم التعامل مع الأمر بجدية وعناية وحساسية واحترام لخصوصيتها.
وقال أوليفر رايت مساعد قائد شرطة "تايمز فالي" التي تتولى التحقيق للصحفيين التحقيق: بالضرورة سيكون شاملا للغاية وسيستغرق وقتا. ولن يكون تحقيقا سريعا بأي حال من الأحوال.
وأضاف رايت، دون أن يذكر أندرو بالاسم كما هو معتاد في بريطانيا قبل توجيه الاتهام لأي شخص، هناك عدد من أوجه الاتهام بسوء السلوك التي يفحصها التحقيق. لذلك نتحدث مع مجموعة من الشهود، مشيرا إلى أن الشرطة تلقت كمية كبيرة من المعلومات من الجمهور ومصادر أخرى، وأن التحقيق سيكون معقدا للغاية.
علاقة جيفرى إبستين والأمير أندرو
وقال رايت إن الشرطة تنظر أيضا في تقارير تفيد بأن امرأة اصطحبت إلى عنوان في وندسور عام 2010 لأغراض جنسية بعد أن ذكر محاميها لهيئة الإذاعة البريطانية أن الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، أرسلها إلى بريطانيا من أجل لقاء مع الأمير السابق، وتحدث المحققون مع المحامي، لكن المرأة المعنية لم تبلغ عن الجريمة بعد.
ويركز التحقيق على دور الأمير السابق عندما شغل منصب ممثل التجارة والاستثمار الخاص بين عامي 2001 و2011، إذ تشير رسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل إلى أنه شارك معلومات سرية مع إبستين.
الأمير أندرو يواجه السجن المؤبد
ويمكن أيضا أن يتعلق سوء السلوك في الوظيفة العامة، الذي تصل عقوبته القصوى إلى السجن المؤبد، بأي مخالفة خطيرة مثل مشاركة المعلومات السرية أو الفساد أو سوء السلوك الجنسي.
وكان المحامي براد إدواردز، من ولاية فلوريدا، صرح لهيئة الإذاعة البريطانية في يناير بأنه يمثل امرأة أقامت علاقة مع الأمير السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن ويندسور، في منزله بمدينة وندسور، بعد أن تم الاتجار بها من قبل المدان الراحل جيفري إبستين في قضايا الاعتداء الجنسي عام 2010، ونفى الأمير أندرو مرارا وتكرارا ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بالادعاءات الموجهة ضده.
واستجوب محققون أندرو لساعات بعد اعتقاله من منزله في نورفولك في فبراير في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية لملايين الوثائق المتعلقة برجل الأعمال جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.