انتشر فيديو لرئيسة حكومة إيطاليا جورجيا ميلونى وهى تشكر نظيرها الهندى ناريندرا مودى ، بشكل واسع عالميا ، وظهرت فيه ميلونى وهى تشكر مودى وهما يضحكان أمام الكاميرا ، وتجاوز عدد المشاهدات 110 مليون مشاهدة فى 6 ساعات فقط.

رئيسة حكومة ايطاليا
https://x.com/GiorgiaMeloni/status/2056983259633062130?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2056983259633062130%7Ctwgr%5Ecd661c5a9e8135812942947999b324ce9fcbffac%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.startmag.it%2Fprimo-piano%2Fchi-festeggia-non-solo-in-borsa-per-le-caramelle-melody%2F
ميلونى + مودى = ميلودى
يعود أصل ظاهرة "ميلودي" إلى عام 2023 خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، حيث بدأ الجمع بين اسمي الزعيمين (ميلوني + مودي = ميلودي) كظاهرة طريفة على الإنترنت. وقد روج حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم للفيديو وصفه بأنه مثال على "روح الدعابة" لدى مودي.

ميلونى ومودى
وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن سكاكر "ميلودي" التي أهداها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تنتجها شركة "بارل برودكتس" (Parle Products)، وهي شركة أغذية متعددة الجنسيات مقرها مومباي، غير مدرجة في البورصة. لكن بسبب تشابه الأسماء، تسبب ذلك في ارتفاع أسهم شركة أخرى. إليكم الحقائق والقصص الطريفة.
سكاكر ميلودي وأهميتها الثقافية
تنتمي السكاكر المهداة إلى علامة "ميلودي" التجارية، وهي حلوى كراميل محشوة بالشوكولاتة تنتجها شركة "بارل برودكتس". تعتبر هذه العلامة من الأكثر شعبية في الهند، وتحمل قيمة رمزية مرتبطة بالنفوذ الثقافي الناعم، حيث يرتبط إعلانها التجاري بشعار مشهور في البلاد.
وتأسست الشركة عام 1929 في مومباي على يد عائلة شوهان، وبدأت في إطار حركة "سواديشي" (الاعتماد على الذات)، ثم تطورت لتصبح مجموعة صناعية ضخمة متخصصة في الحلويات والبسكويت.
كان للهدية تداعيات غير متوقعة على الأسواق المالية الهندية، حيث تأثرت شركة "بارل إندستريز" (Parle Industries) المدرجة في بورصة بومباي، رغم عدم وجود أي صلة لها بعلامة السكاكر التجارية.
الانتقادات وردود الفعل
وأشارت الصحيفة إلى أنه إلى جانب الاحتفال فى البورصة وبين المستخدمين واقعة انتقادات فى الهند ، اعتبر البعص أن التوقيت غير مناسب فى ظل الضغوطات الاقتصادية الداخلية حيث سخر زعيم المعارضة راهول جاندى من توقيت الهدية ووصفها بأنها منفصلة عن معاناة المواطنيين من ارتفاع الأسعار ، كما أشارت تقارير إلى أن بعض المنصات التجراية سجلت زيادة فى البحث عن ميلودى.