يظن كثير من الناس أن آلام المفاصل والإرهاق مجرد نتيجة للتعب أو التقدم في العمر، لكن الأطباء يحذرون من أن هذه الأعراض قد تكون مؤشرات مبكرة لمرض خطير يُعرف باسم التهاب المفاصل الروماتويدي وفقا لموقع prevention.
ويُعد المرض من أمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة بدلاً من حماية الجسم من العدوى، مما يؤدي إلى التهاب المفاصل وتلفها تدريجياً، وقد يمتد تأثيره إلى القلب والرئتين والأعصاب.
تشخيص المرض في مراحله الأولى يكون صعباً، لأن أعراضه تتشابه مع الإرهاق العادي أو الأنفلونزا أو حتى التهاب المفاصل المرتبط بالعمر لكن هناك علامات مميزة لا يجب تجاهلها، أبرزها تيبس المفاصل في الصباح لأكثر من ساعة، خاصة في اليدين والمعصمين والقدمين، إضافة إلى الألم المتكرر في جانبي الجسم معاً.
اعراض التهاب المفاصل الروماتويدي
ومن أبرز الأعراض التي أشار إليها الأطباء لالتهاب المفاصل الروماتويدي:
آلام مستمرة أو متقطعة في المفاصل.
تيبس شديد عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترة طويلة.
تورم في الأصابع والمعصمين والقدمين.
شعور بسخونة في المفاصل الملتهبة.
صعوبة في أداء المهام اليومية مثل الكتابة أو صعود السلالم.
إرهاق شديد ومستمر.
شعور عام بالتوعك وكأن الشخص مصاب بعدوى.
فقدان الكتلة العضلية وضعف القوة البدنية.
أعراض نفسية مثل الاكتئاب المرتبط بالالتهابات المزمنة.
ظهور عُقيدات صلبة تحت الجلد.
جفاف العين والفم بسبب متلازمة شوجرن.
مضاعفات قد تصل إلى تلف الأعصاب أو أمراض القلب والرئة.
وأكد الأطباء أن أعراض المرض قد تظهر وتختفي على فترات، مما يجعل البعض يتجاهلها لعدة أشهر قبل اكتشاف المشكلة الحقيقية. وتشير الدراسات إلى أن التشخيص المبكر والعلاج السريع يقللان بشكل كبير من تلف المفاصل والمضاعفات المستقبلية.
علاج التهاب المفاصل الروماتويدي
ويعتمد العلاج عادة على أدوية تقلل نشاط الجهاز المناعي والالتهابات، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي، والحركة المنتظمة، والنوم الجيد، واتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات.
وينصح الأطباء بضرورة مراجعة طبيب متخصص في الروماتيزم إذا استمرت أعراض آلام المفاصل أو التيبس أو الإرهاق لأكثر من ستة أسابيع، لأن تجاهل المرض قد يؤدي إلى مضاعفات مزمنة تؤثر على جودة الحياة بشكل كبير.