اليوم العالمى للتونة.. جهود دولية لحماية أحد أهم موارد البحار ودعم الصيد

السبت، 02 مايو 2026 10:46 ص
اليوم العالمى للتونة.. جهود دولية لحماية أحد أهم موارد البحار ودعم الصيد اليوم العالمي لسمك التونة

كتب خالد إبراهيم

يُحتفل باليوم العالمى للتونة فى 2 مايو من كل عام فى مختلف المناطق الساحلية حول العالم، فى مناسبة جاءت نتيجة جهود مشتركة بين مجتمعات الصيد والعلماء والبيئيين لحماية أسراب التونة وتعزيز نموذج مستدام لصيد الأسماك.

وتعد التونة من أكثر الأسماك أهمية وحيوية فى البحار، لما تتمتع به من حجم وقوة ورشاقة وسرعة، إلى جانب دورها الكبير فى الاقتصاد والتغذية، إذ تمثل نحو 20% من قيمة جميع مصايد الأسماك، وأكثر من 8% من إجمالى تجارة المأكولات البحرية عالميا، بحسب ما جاء فى موقع nationaltoday.

اليوم العالمي لسمك التونة
اليوم العالمي لسمك التونة

 

خصائص فريدة وانتشار واسع

تعد أسماك التونة من الكائنات التى عرفها الإنسان منذ آلاف السنين، حيث وردت إشارات إليها فى كتابات أرسطو حول تصنيف الحيوانات، وتتميز هذه الأسماك بقدرتها على الوصول إلى طول 8 أقدام ووزن يزيد على 500 رطل، مع سرعة تصل إلى 43 ميلا فى الساعة.

وتتميز التونة بقدرتها على الهجرة المستمرة عبر المحيطات والانتقال بين القارات، ما يجعلها موجودة فى معظم بحار العالم، كما أنها من ذوات الدم الحار، إذ تستطيع رفع درجة حرارة جسمها عند مواجهة المياه الباردة خلال الهجرة.

ويسهم هذا التكيف فى منح لحمها اللون الوردى المحمر وقيمته الغذائية العالية، ومع انتشارها الواسع وطعمها المميز، أصبحت عنصرا أساسيا فى غذاء ملايين البشر حول العالم.

تحديات الصيد وأهداف اليوم العالمى

تمثل التونة أحد أهم الموارد التى تعتمد عليها صناعة صيد الأسماك، حيث تستغل 96 دولة على الأقل أسرابها فى المحيطات، وقد شهد صيدها نموا كبيرا مع تطور التقنيات وظهور المحركات التى وسعت نطاق عمليات الصيد، ومع تزايد عدد السكان، ارتفعت معدلات صيد التونة، ما أدى إلى مخاوف من الاستغلال المفرط، حيث لا يهدد الصيد الجائر التونة فقط، بل يؤثر أيضا على كائنات بحرية أخرى مثل السلاحف والدلافين وأسماك أبو سيف نتيجة الاستخدام العشوائى لشباك الصيد.

وفى 2016 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 مايو يوما عالميا للتونة بهدف تعزيز الوعى بأهمية الصيد المستدام، فى وقت يعد فيه الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة واليابان أكبر مستهلكى التونة المعلبة بنسبة 51% و31% و6% على التوالى، بينما تأتى معظم التونة المستهلكة عالميا من تايلاند، وتلعب التونة دورا محوريا فى السلسلة الغذائية البحرية باعتبارها من أهم المفترسات، كما تمثل مصدرا غذائيا رئيسيا للكائنات البحرية والإنسان، وتسهم فى الحفاظ على التوازن البيئى داخل المحيطات.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة