فى شهر التوعية به.. أعراض وطرق الوقاية والعلاج من سرطان الجلد

السبت، 02 مايو 2026 12:00 م
فى شهر التوعية به.. أعراض وطرق الوقاية والعلاج من سرطان الجلد سرطان الجلد

كتبت مروة محمود الياس

سرطان الجلد يعد من أكثر أنواع الأورام شيوعًا عالميًا، وينشأ عندما تبدأ خلايا الجلد في النمو بشكل غير طبيعي خارج السيطرة، تختلف خطورته بحسب نوع الخلايا المصابة ومرحلة الاكتشاف، إلا أن فرص العلاج ترتفع بشكل كبير عند التشخيص المبكر، تظهر بعض أنواعه على شكل تغيّرات بسيطة في الجلد قد لا تُلاحظ في البداية، بينما قد تتطور أنواع أخرى بشكل أكثر عدوانية وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الجلد، فإن سرطان الجلد لا يقتصر على شكل واحد، بل يتضمن عدة أنماط تختلف في السلوك السريري، ويُعد التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية من أهم العوامل المرتبطة بحدوثه، سواء من الشمس أو من مصادر صناعية مثل أجهزة التسمير.

 

أنواع سرطان الجلد

تنقسم سرطانات الجلد إلى فئات رئيسية تختلف في مصدر الخلايا وطبيعة النمو. النوع الأكثر شيوعًا هو السرطان القاعدي الذي ينشأ في الطبقة السفلية من البشرة، وغالبًا ما ينمو ببطء شديد وقد يظهر على شكل نتوء لؤلؤي أو بقعة وردية أو جرح لا يلتئم.

أما النوع الثاني فهو السرطان الحرشفي الذي يظهر في الخلايا السطحية للجلد، وقد يتجسد على هيئة قشور سميكة أو مناطق خشنة قد تنزف أو تتقرح مع الوقت. هذا النوع أكثر قابلية للانتشار مقارنة بالقاعدي إذا لم يتم علاجه مبكرًا.

هناك أيضًا الورم الميلانيني، وهو أقل شيوعًا لكنه أكثر خطورة، لأنه ينشأ من الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد. غالبًا ما يظهر على شكل شامة يتغير شكلها أو لونها أو حدودها، وقد يتطور بسرعة إذا لم يتم التعامل معه طبيًا.

 

الأعراض والعلامات المبكرة

تختلف مظاهر سرطان الجلد بشكل كبير حسب نوعه ولون البشرة ومكان ظهوره. قد يظهر في صورة بقعة داكنة جديدة أو شامة تتغير بمرور الوقت، أو قرحة لا تلتئم رغم مرور أسابيع. في بعض الحالات، قد يبدو التغير بسيطًا مثل احمرار مستمر أو منطقة خشنة الملمس.

من العلامات المهمة التي تستدعي الانتباه التغير التدريجي في شكل أي علامة جلدية موجودة مسبقًا، سواء من حيث الحجم أو اللون أو الحواف. كما أن ظهور نقاط متعددة الألوان داخل نفس المنطقة الجلدية قد يكون مؤشرًا يستوجب الفحص الطبي.

في بعض الأنواع الأكثر تقدمًا، قد يظهر الورم على شكل كتلة صلبة أو جرح مفتوح ينزف بشكل متكرر دون سبب واضح، وهو ما يستدعي تدخلاً سريعًا لتحديد طبيعته.

 

الأسباب.. التشخيص.. وطرق الوقاية والعلاج

التعرض المتكرر والمكثف للأشعة فوق البنفسجية يُعد العامل الأكثر ارتباطًا بحدوث سرطان الجلد، حيث تؤدي هذه الأشعة إلى تلف الحمض النووي داخل خلايا الجلد مع مرور الوقت. كما تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة القابلية للإصابة، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة أو الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

تشخيص الحالة يعتمد على الفحص السريري الدقيق للجلد باستخدام أدوات تكبير خاصة، ثم أخذ عينة صغيرة من النسيج المشتبه به لتحليلها مخبريًا. في بعض الحالات، يتم فحص العقد الليمفاوية للتأكد من عدم انتشار الخلايا غير الطبيعية إلى مناطق أخرى.

أما العلاج فيختلف حسب نوع الورم ومرحلته، وقد يشمل الاستئصال الجراحي المباشر للمنطقة المصابة، أو استخدام التجميد لتدمير الخلايا غير الطبيعية، أو العلاج الإشعاعي في الحالات الأكثر تعقيدًا. كما توجد خيارات علاجية دوائية تستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر أو تعزز جهاز المناعة لمهاجمتها.

الوقاية تعتمد بشكل أساسي على تقليل التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، واستخدام وسائل الحماية مثل الملابس الواقية والواقيات الجلدية ذات الطيف الواسع. كما يُنصح بفحص الجلد بشكل دوري لرصد أي تغييرات مبكرة قد تشير إلى بداية المشكلة، لأن الاكتشاف المبكر يرفع نسب الشفاء بشكل كبير.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة