حذر الرئيس الكوبي ميجيل دياز-كانيل، من أن أي هجوم عسكري أمريكي على كوبا "سيؤدي إلى حمام دم بعواقب لا تُحصى"، وذلك في تصعيد لافت للتوتر بين هافانا وواشنطن.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن التحذير جاء بالتزامن مع إعلان كوبا حصولها على أكثر من 300 طائرة بدون طيار من الصين و إيران، في خطوة وصفتها هافانا بأنها "دفاع مشروع" عن النفس.
تهديدات العدوان العسكرى جريمة دولية
وقال دياز-كانيل على منصة X: "تهديدات العدوان العسكري من أعظم قوة في العالم معروفة، وتشكل جريمة دولية"، مؤكداً أن كوبا "لا تمثل تهديداً لأي دولة، بما فيها الولايات المتحدة، ولم تخطط أبداً لأعمال عدائية ضدها".
وجاءت هذه التطورات بعد أيام من زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) جون راتكليف إلى هافانا، ولقائه مسؤولين كوبيين.
استخدام الطائرات المسيرة الكوبية
وأفاد موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مسؤول أمريكي، بأن المخاوف الأمريكية تتركز حول إمكانية استخدام الطائرات المسيرة ضد أهداف عسكرية أمريكية في قاعدة جوانتانامو أو قبالة سواحل فلوريدا. ووصف المسؤول كوبا بأنها "تهديد متزايد" نظراً لقربها الجغرافي.
من جانبها، جددت الحكومة الكوبية نفيها استضافة أي جماعات إرهابية أو قواعد عسكرية أجنبية، مؤكدة أن المحادثات مع مدير المخابرات الأمريكية أظهرت "أن الجزيرة لم تدعم أي عمل عدائي ضد أمريكا".
تأتي هذه الأجواء المشحونة وسط حصار نفري أمريكي متزايد، ومناورات عسكرية أمريكية في الكاريبي، ورفع درجة الاستعداد الدفاعي في كوبا.
وكانت أصدرت هيئة الدفاع المدني في كوبا دليلاً عائلياً يهدف إلى توجيه المواطنين لكيفية الاستعداد لـ"عدوان عسكري محتمل"، وفق ما نقلت مواقع حكومية كوبية.