ألقت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على استضافة العاصمة البريطانية لندن معرضا لإحياء ذكرى ضحايا هجوم 7 أكتوبر الإسرائيليين، وقالت إن المعرض ذاته عندما استضافته نيويورك، شهد احتشاد مئات الأشخاص في مانهاتن السفلى للاحتجاج على ممارسات إسرائيل منذ ذلك الهجوم، والتي حصدت أرواح أكثر من 73 ألف شخص أغلبهم من النساء والأطفال، وزعم بعضهم أن المعرض ما هو إلا دعاية سياسية.
جدل في لندن حول معرض إحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر الإسرائيلي
وقالت الصحيفة إن الشرطة أمنت بشكل مكثف المدخل الرئيسى للمعرض وجابت دوريات الشرطة الشوارع، بينما وقف رجال الأمن، يرتدون بدلات رسمية وسماعات أذن، بوجوه صارمة، يُلقون نظرات ارتياب على المقتربين. ولم يُكشف عن موقع المعرض في شرق لندن حتى صباح اليوم.
وأوضحت الصحيفة أن كل هذا التأمين لم يكن لاستقبال شخصية مرموقة زائرة، أو حتى لسفارة دولة تشهد نزاعًا، بل لمعرض نوفا، الذي يُحيى ذكرى 378 شخصًا قُتلوا في مهرجان موسيقى فى 7 أكتوبر، بالإضافة إلى 44 شخصًا احتُجزوا كرهائن، و19 شخصًا لقوا حتفهم في أسر حماس.
وقال إلكانا بوهبوت، أحد منظمي مهرجان الموسيقى لعام 2023، والذي قضى 738 يومًا كرهينة في غزة، منها 690 يومًا في نفق، إنه لم يكن لديه سوى طلب واحد لمن قد يتظاهرون في لندن: ادخلوا لدقيقة واحدة. ليس ساعة، بل دقيقة واحدة فقط. ادخلوا. هذا كل شيء. لندن هي المدينة العاشرة التي تستضيف هذا المعرض التفاعلي والذى يفتتح رسميا للجمهور الأربعاء.