بيانات تكشف تكبد الشركات العالمية 25 مليار دولار جراء توترات الشرق الأوسط

الإثنين، 18 مايو 2026 02:07 م
بيانات تكشف تكبد الشركات العالمية 25 مليار دولار جراء توترات الشرق الأوسط بورصة ـ صورة أرشيفية

0:00 / 0:00
نيويورك (أ ش أ)

كشفت بيانات وإفصاحات مالية لشركات عالمية كبرى عن تكبد تلك الشركات فاتورة خسائر باهظة تجاوزت 25 مليار دولار حتى الآن جراء الحرب الأمريكية- الإسرائيلية مع إيران، وسط مؤشرات على استمرار تصاعد هذه الخسائر في ظل غياب أي أفق لإنهاء الصراع.

خسائر ممتدة وتأثيرات على الأسواق العالمية
 

وأوضحت مراجعات شملت القوائم المالية للشركات المدرجة في البورصات الأمريكية والأوروبية والآسيوية منذ اندلاع الصراع، صورة قاتمة للتداعيات الاقتصادية الراهنة، حيث تواجه قطاعات الأعمال العالمية ارتفاعا حادا في أسعار الطاقة، واضطرابات حادة في سلاسل الإمداد، فضلا عن تعطل المسارات التجارية الحيوية جراء سيطرة إيران على مضيق هرمز.

وذكرت صحيفة «إيكونوميك تايمز»، أن البيانات التحليلية أظهرت أن ما لا يقل عن 279 شركة عالمية اتخذت إجراءات دفاعية عاجلة للحد من الأضرار المالية الناجمة عن الحرب؛ شملت رفع أسعار المنتجات وخفض معدلات الإنتاج.

كما لجأت شركات أخرى إلى تعليق توزيعات الأرباح، وإيقاف برامج إعادة شراء الأسهم، فضلا عن تسريح العمالة أو منحهم إجازات إجبارية، وفرض رسوم إضافية على الوقود، وصولاً إلى التقدم بطلبات للحصول على مساعدات حكومية طارئة.

تشبيه بالأزمة المالية العالمية
 

وفي هذا السياق، اعتبر مارك بيتزر الرئيس التنفيذي لشركة ويرلبول (Whirlpool Corporation)، في تصريحات للمحللين عقب خفض التوقعات المالية لشركته، أن مستوى التراجع الصناعي الحالي يشبه ما شهده العالم خلال الأزمة المالية العالمية، بل إنه يتجاوز الفترات الركودية السابقة.

يأتي هذا الاضطراب الجديد ليضاف إلى سلسلة الأحداث العالمية التي أربكت بيئة الأعمال الدولية خلال السنوات الأخيرة، بدءا من جائحة "كوفيد-19" وصولاً إلى الأزمة الروسية-الأوكرانية، مما ساهم في تقليص التوقعات الاقتصادية الإيجابية لما تبقى من العام الجاري.

وعلى صعيد أسواق الطاقة وحركة التجارة، أدى الحصار الإيراني لمضيق هرمز - الذي يُصنف كأهم ممر عالمي لإمدادات الطاقة - إلى قفزة قياسية في أسعار النفط لتتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل، وبنسبة زيادة تخطت 50% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

كما تسبب إغلاق المضيق في ارتفاع حاد لتكاليف الشحن البحري، وتزايد الضغوط على إمدادات المواد الخام، وانقطاع الطرق التجارية الحيوية اللازمة لتدفق السلع والبضائع حول العالم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة