عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” تقريرًا بعنوان: “مصر تستجيب لمناشدة ضباط الإسعاف في شمال قطاع غزة بفتح شارع مستوصف الشيخ رضوان”، مسلطًا الضوء على حجم المعاناة اليومية التي يعيشها سكان القطاع في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.
وأوضح التقرير أن الطريق الذي كان يستغرق عبوره دقائق معدودة، أصبح الآن يحتاج إلى ساعات وربما أيام بسبب الركام ومخلفات المباني المدمرة التي أغلقت الشوارع وأعاقت حركة التنقل.
مناشدة عاجلة من ضباط الإسعاف
وأشار التقرير إلى أن ضباط الإسعاف في شمال قطاع غزة أطلقوا مناشدة عاجلة لإعادة فتح شارع مستوصف الشيخ رضوان، بعدما تحول إلى منطقة مغلقة بالكامل بفعل الأنقاض، الأمر الذي تسبب في صعوبة وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية إلى المصابين والمرضى.
وأكد أن إغلاق الشارع الحيوي زاد من الضغوط الواقعة على القطاع الصحي، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان داخل القطاع.
استجابة مصرية سريعة لإزالة الركام
وكعادتها في دعم الأشقاء الفلسطينيين، جاءت الاستجابة المصرية بشكل سريع وفوري، حيث باشرت اللجنة المصرية أعمال إزالة الركام وفتح الطريق أمام حركة المركبات وسيارات الإسعاف.
وأوضح التقرير أن هذه الخطوة الإنسانية تستهدف تسهيل وصول الخدمات الطبية وتحسين حركة المواطنين داخل المنطقة، خاصة أن شارع مستوصف الشيخ رضوان يُعد من الشوارع الرئيسية في شمال القطاع.
جهود مصرية متواصلة لدعم غزة
وأشار التقرير إلى أن الدور المصري في قطاع غزة لا يقتصر فقط على فتح الطرق وإزالة آثار الدمار، بل يمتد أيضًا إلى إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والغذائية بشكل مستمر، إلى جانب تقديم الدعم الطبي والخدمات اللوجستية.
وأكد أن القاهرة تواصل تحركاتها الإنسانية لدعم صمود الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يشهدها القطاع.
دعم مستمر للأشقاء الفلسطينيين
واختتم التقرير بالتأكيد على استمرار الجهود المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني، سواء عبر التحرك الميداني على الأرض أو من خلال قوافل المساعدات والإغاثة التي تتدفق إلى قطاع غزة بصورة متواصلة.