اليوم العالمى للمتاحف.. ليه لازم تاخد أطفالك معاك وأنت رايح المتحف؟

الإثنين، 18 مايو 2026 10:00 ص
اليوم العالمى للمتاحف.. ليه لازم تاخد أطفالك معاك وأنت رايح المتحف؟ زيارة الأطفال للمتاحف

كتبت نهير عبد النبى

في اليوم العالمي للمتاحف، تتجدد الدعوة للتفكير في دور هذه المؤسسات الثقافية التي لا تقتصر وظيفتها على عرض القطع الأثرية فقط بل تمتد لتكون مساحة تعليمية وتربوية تسهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة.

ويعد اصطحاب الأطفال إلى المتاحف خطوة مهمة في بناء معرفتهم بالعالم من حولهم بطريقة تفاعلية وبصرية تختلف عن أساليب التعلم التقليدية. وفي اليوم العالمى للمتاحف نسلط الضوء على أهمية زيارة المتاحف للأطفال، وكيف يمكن لهذه التجربة أن تعزز لديهم حب الاستكشاف وتنمي مهارات التفكير والتعلم من خلال الاحتكاك المباشر بالتاريخ والثقافة وذلك حسب ما ذكره موقع kinderpedia، وهى:

فوائد تعليمية تعود على الأطفال عند زيارة المتاحف

تنمية التفكير النقدي

 الأطفال يحظون بفرصة مقارنة الأعمال الفنية في المعارض، وتجربة أنشطة جديدة في المتاحف التفاعلية وتوسيع معارفهم، كما تحسن زيارة المتاحف قدرتهم على تكوين آرائهم ووجهات نظرهم الخاصة حول التاريخ والعلوم والفنون. وقد وجدت دراسة نُشرت في صحيفة نيويورك تايمز أن الطلاب الذين يزورون المتاحف يتمتعون بمهارات تفكير نقدي أقوى.تشجع المتاحف الأطفال على مقارنة وتحليل ما يرونه ويسمعونه ويلمسونه ويختبرونه من حولهم. 

مصدراً موثوقاً للمعلومات

يعتمد الأطفال بشكل مفرط على الإنترنت، وقد يُشكل هذا الأمر مشكلة في بعض الأحيان، فالأطفال الصغارلا يملكون المهارات اللازمة للتمييز بين المعلومات الصحيحة والأخبار الكاذبة، ولا لتحديد المواقع الموثوقة التي يمكن الحصول منها على المعلومات. وتؤثر المعلومات الواردة من مصادر غير موثوقة سلبًا على التحصيل الدراسي والحياة بشكل عام.

لهذا السبب تحديداً، لا ينبغي للبالغين التردد في زيارة المتحف برفقة أطفالهم. فالأطفال بحاجة إلى فهم كيفية التمييز بين المعلومات الواردة من مصادر غير موثوقة والمعلومات الموثقة من المتاحف.

الفضول

يتعلم الأطفال من خلال الأسئلة والأجوبة، وتُعد المتاحف المكان المثالي للأطفال الصغار لتنمية فضولهم واكتشاف ثروة من الأشياء الجديدة. عندما يزور الأطفال متحفًا، تتاح لهم فرصة مثالية لطرح شتى أنواع الأسئلة على الكبار المرافقين لهم وإشباع فضولهم الفطري. كما يتعرفون على كيفية عمل الأشياء، والأنماط الفنية أو قطع الملابس التي نشأت حول العالم، ومن هم أشهر المخترعين والمستكشفين، والأنظمة البيئية التي تنتمي إليها حيواناتهم المفضلة.

تعزز التعلم النشط

التعلم النشط استراتيجية تعليمية يضطلع فيها الطلاب بدور فعال، ويشاركون بفعالية، ويتأملون في تعلمهم. ففي المتاحف الفنية، على سبيل المثال، يتعلم الزوار بنشاط عندما يقومون بأنشطة مثل: صياغة أسئلتهم الخاصة حول الأعمال الفنية، والتأمل في أفكارهم وانطباعاتهم، وإصدار أحكامهم النقدية، وبناء تفسيراتهم الخاصة، والبحث عن روابطهم الشخصية. وتشير الأبحاث إلى أن التعلم النشط ضروري: إذ يتعلم الناس بشكل أعمق ويحتفظون بالمعرفة لفترة أطول عندما تتاح لهم فرص التفاعل المباشر مع المعلومات والخبرات المتاحة.

التعاطف التاريخي

التعاطف التاريخي هو القدرة على فهم وتقدير حياة الناس الذين عاشوا في زمان ومكان مختلفين. تؤثر زيارات المتاحف على قيم الأطفال، إذ يتعرضون لتنوع الأفكار والمعلومات حول مختلف الشعوب والأماكن والفترات الزمنية. ومن خلال هذا التعرض، يوسع الأطفال آفاق معرفتهم، ويعززون تسامحهم وقدرتهم على تقبّل الاختلافات بين الشعوب.

تحدى الخيال

عندما يتعلق الأمر بتنمية الخيال، فإن الممارسة المستمرة ضرورية. تقدم معظم المتاحف أنشطة تفاعلية للأطفال والعائلات، وتؤثر إيجاباً على مهارات التفكير الإبداعي وقدرات حل المشكلات.
لا شك في أن زيارات المتاحف تقدم فوائد جمة للأطفال. قد يحسن التعلم القائم على المتاحف أداء الأطفال الأكاديمي بشكل ملحوظ، وقد لا يحسنه، لكنه سيؤثر إيجابًا بلا شك على قدراتهم المعرفية، ودوافعهم، ومهاراتهم في حل المشكلات والتواصل.

زيارة المتاحف
زيارة المتاحف
زيارة المتاحف للاطفال
زيارة المتاحف للاطفال



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة