أكد عيد مرسال، الأمين العام لـ اتحاد نقابات عمال مصر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالزراعة والري واستصلاح الأراضي والصيد، أن مشروع "الدلتا الجديدة" الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل واحدا من أعظم المشروعات القومية والتنموية فى تاريخ مصر الحديث، مشدداً على أنه خطوة استراتيجية فارقة نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
مشروع الدلتا الجديدة يحقق الأمن الغذائى
وقال "مرسال"، إن المشروع يمثل نقلة حضارية وتنموية غير مسبوقة، ويجسد رؤية القيادة السياسية لبناء جمهورية جديدة تقوم على التوسع العمراني والزراعي والصناعي بشكل متكامل، وأشار إلى أن "الدلتا الجديدة" لم يعد مجرد مشروع لاستصلاح الأراضي، بل أصبح مشروعا قوميا متكاملا يعيد رسم خريطة التنمية الشاملة في مصر.
وأضاف الأمين العام لاتحاد العمال، أن أهمية المشروع تكمن في زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، مما يساهم بشكل مباشر في تقليل فاتورة الاستيراد ودعم الاقتصاد الوطني، فضلا عن تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ورفع كفاءة استخدام المياه وفق أحدث النظم التكنولوجية العالمية.
الدلتا الجديدة يفتح أفاقا أمام الاستثمار الزراعى
وأوضح رئيس نقابة الزراعة، أن هذا المشروع الضخم يفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمار الزراعي والصناعات الغذائية، كما يساهم في التوسع في المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤكدا أن المشروع سيوفر مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري، مما يدعم جهود الدولة في توفير حياة كريمة للمواطنين.
وشدد عيد مرسال على أن المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها "الدلتا الجديدة"، هي الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قوي وقادر على الصمود أمام الأزمات، مؤكدا أن عمال مصر والقطاع الزراعي يقفون خلف القيادة السياسية في مسيرة الإنجازات التي تضع مستقبل الوطن على رأس أولوياتها.