تفاعلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بسرعة حاسمة مع ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، ونجحت في كشف الملابسات الحقيقية لمنشور جرى تداوله على نطاق واسع عبر السوشيال ميديا، يتضمن تضرر أحد المواطنين من قيام شخصين بممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة بدائرة محافظة الفيوم، حيث تبين أن حقيقة الواقعة مجرد مشاجرة شوارع وتبادل اتهامات بسبب خلافات الجيرة.
ضبط سائق وصاحب مقهى وعامل
وبالفحص والتدقيق الجنائي، تبين أن الواقعة تعود إلى تاريخ 13 من الشهر الجاري، حيث اندلعت مشاجرة عنيفة بدائرة مركز شرطة الفيوم بين طرفين؛ الطرف الأول يضم سائقاً ومالك مقهى، والطرف الثاني عامل مصاب بجروح قطعية وسحجات متفرقة بالجسم وله معلومات جنائية مسجلة، وتبين أن جميعهم مقيمون بدائرة المركز.
المعركة بدأت على خلفية خلافات قديمة ومتجددة حول الجيرة
وكشفت التحريات الأمنية أن شرارة المعركة بدأت على خلفية خلافات قديمة ومتجددة حول الجيرة، وقام على إثرها الطرف الثاني برشق الطرف الأول بالحجارة أثناء مرورهما من أمام منزله، لتتطور المشادة إلى تشابك دموية باليد، حيث استل المتهم الثاني من الطرف الأول سلاحاً أبيض "مطواة" كان بحوزته، وتعدى بها على الطرف الثاني محدثاً ما به من إصابات وجروح قطعية سالفة الذكر.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من مباحث مركز الفيوم من السيطرة على الموقف وضبط طرفي المشاجرة، وعثر بحوزة المتهم من الطرف الأول على الأداة المستخدمة في التعدي. وبمواجهتهم أمام رجال المباحث انهاروا وتبادلوا الاتهامات فيما بينهم، معترفين بأن الخلافات الجيرة هي السبب وراء المعركة ولا وجود لأعمال بلطجة منظمة كما أشيع، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.