اقتصر تعاملى الفنى مع «الزعيم» عادل إمام على عملين فقط، هما مسلسل «كيف تخسر مليون جنيه»، الذى يتناول قصة ثرية ترفض الزواج لاعتقادها أن الجميع يطمعون فى ثروتها، فتقوم بنشر إعلان فى الصحف عن رغبتها فى الزواج من شاب فقير، ويتقدم لها «حمزة»، الشاب المعدم، فتعجب به وتتزوجه.
العمل الثانى هو فيلم «حرامى الحب»، عام 1977، الذى يتناول قصة مأمون، الذى يعمل فى أحد البنوك ويعانى داء السرقة، ويستطيع أن يسرق عقدًا ثمينًا أثناء وجوده فى حفل يقيمه رجل الأعمال الكبير نجيب لزوجته بمناسبة عيد زواجهما.
نبيلة عبيد تتحدث عن كواليس تجاربها مع الزعيم
وأعتبر مسلسل «كيف تخسر مليون جنيه» وفيلم «حرامى الحب» تجربتين من أغلى وأمتع التجارب، لأن عادل إمام شخص لطيف وظريف، وطبيعى وبسيط، ولا يحب التعقيدات.
يمنح عادل إمام الممثلين الذين يعملون معه ثقة كبيرة، ما يخلق جوًا من الراحة والطمأنينة أثناء التصوير، هذا الأسلوب الهادئ جعلنى أشعر بأن العمل معه ليس مجرد تعاون احترافى، بل متعة حقيقية، ولم أواجه معه أى صعوبات أو مواقف متوترة، فهو «حبوب» ومحبوب من كل من تعامل معه.
«كل اللى بيشتغل مع عادل إمام بيكون سعيد بالشغل معاه»، وبتمناله أطيب التمنيات بالصحة والعافية، لأن «الصحة أهم من كل شىء»، وأتمنى له هو وعائلته وأحفاده دوام الصحة والعافية.
«ربنا يسعده ويديله طولة العمر»، أنا ممتنة حقيقى لهذا الفنان الكبير، وفخورة بالتعاون معه، حتى لو كانت مرات التعاون قليلة، لأنه كان غاليًا.
ولازم أقول إن الإنسان بيحس بقيمة الفنان الحقيقى لما يشتغل معاه. وأنا اشتغلت مع نجوم كتير أوى فى حياتى، لكن عادل إمام ليه طعم تانى خالص. كان بيخلينى أحس بالأمان قدام الكاميرا، لأننى وقت تعاونى معه كنت صغيرة جدًا، خاصة فى مسلسل «كيف تخسر مليون جنيه».
وأنا بقول الكلام ده مش دلوقتى بس، أنا قلته قبل كده فى لقاءات كتير: ربنا يسعده، ربنا يخليه لينا، ويديله طولة العمر.
شكرًا عادل إمام على الذكرى الحلوة اللى خليتها فى قلبى، أنت مش مجرد زميل فى الشغل، وحتى لو كان شغلنا قليل، لكن له مكانة خاصة فى قلبى.